“أنا أستطيع… نحن نستطيع” شعار اليوم العالمي للسرطان

world-cancer-day-arab-hosp
image-9341

“أنا أستطيع… نحن نستطيع” شعار اليوم العالمي للسرطان

يحيي العالم اليوم العالمي لمرض السرطان في الرابع من شهر شباط\ فبراير من كل عام لتسليط الضوء على خطورة هذا المرض وما توصل اليه العلم من تطور في سبيل محاربته والحد من انتشاره، وذلك تحت شعار “أنا أستطيع.. نحن نستطيع” بهدف تقديم الدعم اللازم للمرضى للتغلب على المرض وكذلك دعم المجتمع لهم والوقوف الى جانبهم وتقديم الدعم النفسي لهم ليبقوا أقوياء. وتُعقد الآمال على استكشاف سبل جديدة للحد من عبء مرض السرطان خلال 2016-2018.

يصيب مرض السرطان 14 مليونا شخص سنويا، ومن المتوقع ان يصل هذا العدد إلى 19 مليونا بحلول عام 2025، و22 مليونا بحلول عام 2030، و24 مليونا بحلول 2035. وستكون النسبة الأكبر من هذه الزيادة في العالم النامي.

والسرطانات الاكثر انتشارا بين الرجال فهي الرئة والبروستات، والقولون والمعدة وسرطان الكبد، ولدى النساء هي الثدي، والقولون، والرئة، وعنق الرحم والمعدة.

للإضاءة على مرض السرطان، ينجم هذا المرض عن انقسام غير المنتظم لخلايا الجسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، فتغزو الخلايا السليمة عبر انتقالها في مجرى الدم أو الجهاز الليمفاوي. وقد تم تشخيص ما يقارب 100 نوع من السرطان المنتشر في مختلف أنحاء العالم.

اما الاسباب، فهي متعددة مثل العامل الوراثي او التدخين او التعرض لبعض المواد الكيميائية أو المواد المشعة والإصابة ببعض أنماط العدوى.

ولكن، كلما كان اكتشاف الحالة المرضية مبكرا كلما كانت نسبة الشفاء عالية الى حد ان بعض الانواع من مرض السرطان باتت تُشفى تماما واخرى ارتفعت نسبة شفاؤها الى 90 او 80 بالمائة مع المتابعة الدورية وتناول جرعات معينة من الادوية.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يمكن الحد من وفيات مرض السرطان عبر طريقتين؛ الاولى هي الكشف المبكر من خلال زيارة الطبيب بشكل دوري والتعرف على أي تغير اصاب الخلايا قبل ان يصل الى مراحل متقدمة؛ والطريقة الثانية هي التحري بهدف الكشف عن الحالات الشاذة التي توحي بوجود سرطانات معيّنة أو حالات سابقة للسرطان.

للعامل النفسي دور مهم في ارتفاع نسبة الشفاء وهو ما أدركه الطب الحديث في السنوات الاخيرة، ذلك ان حالة اليأس التي تسيطر على المريض تقلل من فرص استجابته للعلاجات؛ واليوم، بات العام النفسي من اساسيات نجاح علاج الامراض السرطانية الي بدورها تشهد تطورات ملحوظة على مستوى العلاجات الموجهة والكيميائية والشعاعية وغيرها.

Comments

comments

Pin It on Pinterest

Share This