التعليم الغذائي المبكر إلى مزيدٍ من الشعبية في لبنان والشرق الأوسط، مع نشر وزارة التربية برنامج نستله أجيال سليمة في 51 مدرسة جديدة وتبنيه في فلسطين التي تصبح الخامسة في المنطقة التي تنفذه

kids-firstjpg
image-12249

التعليم الغذائي المبكر إلى مزيدٍ من الشعبية في لبنان والشرق الأوسط،

 مع نشر وزارة التربية برنامج نستله أجيال سليمة في 51 مدرسة جديدة وتبنيه في فلسطين التي تصبح الخامسة في المنطقة التي تنفذه

 

40 ألف طفل في منطقة الشرق الأوسط يشاركون في برنامج أجيال سليمة الذي أطلق في لبنان في 2010، بفضل التزام نستله بتعزيز نظاٍم غذائي صحي وأسلوب حياة سليم

يدخل برنامج نستله أجيال سليمة الغذائي التربوي، المطور من الجامعة الأميركية في بيروت، إلى 51 مدرسة رسمية جديدة في لبنان هذا العام، مما يجعله فاعلاً في 225 مدرسة رسمية منذ اطلاقه في بيروت عام 2010 وادراجه ضمن مناهج وحدة التربية الصحية  في وزارة التربية والتعليم العالي في عام 2014.

كما أصبحت فلسطين الخامسة في المنطقة التي تطبق البرنامج، التابع لبرنامج Nestlé  Healthy Kids Global Program الذي تم اطلاقه في 84 دولة حتى اليوم، حيث يغطي في مرحلته الأولى 12مدرسة حكومية لمدة سنة دراسية كاملة في شمال، وسط وجنوبي الضفة الغربية، ما يسهّل الوصول إلى حوالي 1500 طالب وطالبة.

تأتي هذه الخطوة في حين يستمر البرنامج بالتوسّع في الأردن، حيث تبنّته 30 مدرسة جديدة، ليصل العدد الإجمالي للمدارس في الأردن منذ إطلاقه  بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية في العام الماضي إلى 40. كما أن هذا التوسّع مستمر في دبي، حيث اعتُمد البرنامج من قبل منطقة دبي التعليمية في العام  2012، وفي المملكة العربية السعودية حيث تم إنجاز المرحلة التجريبية في العام 2014 – ما يجعل إجمالي عدد المستفيدين في منطقة الشرق الأوسط حوالي 40 ألف طفلاً.

sohha
image-12250

بحسب المدير العام للتربية في وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان الأستاذ فادي يرق: “نفتخر دائماً عندما تحقق البرامج المعتمدة لأول مرة من قبل من وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان انتشاراً و نجاحاً في جميع أنحاء المنطقة. يواصل برنامج أجيال سليمة إثبات دوره الحيوي في مساعدة الأطفال على تطوير عادات غذائية صحية، ولقد بات جلياً أن اعتماده كان خطوة مناسبة، خصوصاً أن عدداً أكبر من الحكومات الإقليمية بدأت تنفذه”.

أثبتت الدراسات العلمية التي نشرت في المراجع الموثوقة* تأثير أجيال سليمة على المعرفة والسلوك، كما أوردت أن الأولاد المشتركين في البرنامج يأكلون الفاكهة والخضار أكثر بمرتين مقارنة مع غيرهم، كما وأن نسبة المعرفة الغذائية لديهم قد ارتفعت بشكل ملحوظ بعد تنفيذه.*

وللمناسبة، قالت كارين أنطونيادس ترك، مديرة التأسيس لقيمة مشتركة في نستله الشرق الأوسط: “يهدف توسيع برنامج نستله أجيال سليمة في لبنان، حيث إنطلق في 2010، إلى تعزيز الغذاء الصحي والنشاط البدني لدى تلاميذ المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 9 سنوات و11 سنة، وهم في سنّ تخوّلهم فهم مبادئ البرنامج واعتماد سلوك صحي في مرحلة مبكرة من حياتهم.”

واضافت: “نستله ملتزمة بتعزيز نظاٍم غذائي صحي وأسلوب حياة سليم، ,وتملأ قلوبنا البهجة كل مرة عندما نشاهد تفاعل المدرسين والتلاميذ خلال الحصص وخاصة عندما نلمس مدى تبنيهم للعادات الغذائية السليمة في حياتهم اليومية.”

وتجدر الإشارة إلى أن اعتماد البرنامج في فلسطين بدأ بعد إتمام أول ورشة تدريب للمدربين والتي تعدّها وتقدمّها الجامعة الأمريكية في بيروت لتمكين مشرفين ميدانيين للصحة المدرسية من وزارة التربية من إدارة البرنامج بشكل ناجح في صفوف الرابع والخامس والسادس.

صرح د. محمد الريماوي، مدير عام الصحة المدرسية، في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية : “ضمن الخطة الإستراتيجية الخمسية 2015-2019 لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية والتي تهدف إلى تحسين نوعية التعليم والتعلم ، تسعى الإدارة العامة للصحة المدرسية إلى المساهمة في تحسين الوضع الصحي والتغذوي للطلبة، عبر إكسابهم المعارف و المهارات والسلوكيات الصحية  و التغذوية السليمة ، وفي هذا الإطار وقعت وزارة التربية والتعليم  ولمدة 3 سنوات مذكرة تفاهم مع شركة نستله الشرق الأوسط لتنفيذ برنامج ” نستله أجيال سليمة” في دولة فلسطين”.

إنّ برنامج نستله أجيال سليمة قائم على منهجية تعليمية ترتكز على السلوك، مُصمّم لتمكين الأساتذة من إدماج جلسات البرنامج في مختلف الحصص مثل العلوم والرياضيات والفنون واللغات وغيرها.

 

Comments

comments

Pin It on Pinterest

Share This