تحت شعار ” عينُنا على السكري” دول العالم تحتفي باليوم العالمي للسكري

%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b12
image-12711

تحت شعار  ” عينُنا على السكري”

دول العالم تحتفي باليوم العالمي للسكري

المدير العام لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون سليمان بن صالح الدخيل

المرض يصيب أكثر من 420 مليون في جميع أنحاء العالم

   تحتفي دول الـعالـم في 14 تشرين الثاني\ نوفمبر 2016 باليوم العالمي للسكري تحت شعار “عينُنا على السكري” وتشير الرسائل الإرشادية هذا العام إلى أن مسوحات داء السكري من النوع الثاني هامة لتعديل مسار المرض وخفض مخاطر المضاعفات وهي ايضا جزء هام للتدابير العلاجية لكل نوع.

 صرح بذلك المدير العام لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون سليمان بن صالح الدخيل، حيث نوّه بأن داء السكري من الأمراض التي بلغت حد الخطورة اذ انه يصيب حالياً أكثر من 415 مليون نسمة في جميع أنحاء العالم بحسب احصائيات عام 2015 الصادرة عن الاتحاد الدولي للسكري. كما أفادت هذه الاحصائيات بأن معدل الانتشار العالمي قد ارتفع إلى (%8.8) لدى السكان البالغين، وانه بحلول عام 2040 سيكون هنالك حوالي 640 مليون مصاب بهذا المرض بنسبة (%10.4).

كما أشار إلى أن الإحصائيات والدراسات الوبائية المبكرة في دول الخليج أفادت بأن انتشار داء السكري بصورة وبائية جعلت منه خطرا صحيا على المستوى الوطني، فنسبة الإصابة بهذا المرض قد وصلت 20% في العديد من دول المجلس، وتؤكد على ذلك تقديرات الاتحاد الدولي للسكري في عام (2015)، أما معدلات الإصابة باعتلال استقلاب السكر (وهي الحالات ذات القابلية للإصابة بالمرض مستقبلا) فهي قابلة للزيادة، وهذا يعني أن المجتمع الخليجي مصاب أو سيصاب بالسكري بنسب مرتفعة إذا ما قورنت بالدول الأخرى.

على صعيد آخر، أفاد الدخيل بأن عبء داء السكري كبير على الفرد والمجتمع وعلى الاقتصاد أيضاً، منوهاً بأنه المسؤول عما يقارب 15% من أسباب الوفيات الكلية بين الأشخاص الذين يتراوح أعمارهم بين 20 – 79 سنة في جميع أنحاء العالم، كما تقدر التكاليف بـ 673 مليار دولار كنفقات صحية كلية تمثل (%12) من الانفاق العالمي الكلي لعام 2015. وتتوقع منظمة الصحة العالمية بازدياد العبء الكبير على تكاليف الرعاية الصحية بحلول عام (2040) بما قيمته 802 مليار دولار من الميزانيات الصحية للدول.

وفي ختام تصريحه قال المدير العام لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون بأن دول المجلس قامت من جانبها بتحديث  الخطة الخليجية لمكافحة داء السكري (2016/2025) واعتمادها بما يتوافق مع الخطة الخليجية المحدثة للوقاية من الأمراض السارية لمواكبة مؤشرات منظمة الصحة العالمية الجديدة، وتحقيقاً للهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة (2030) والإسهام في رسم السياسات الصحية المناسبة وتأسيس برامج ومشاريع جديدة تتعاون فيها جميع النظم الصحية بدول المجلس.

 

Comments

comments

Pin It on Pinterest

Share This