نقص فيتامين “د”

image-17360

نقص فيتامين  “د”

الأعراض والتشخيص والعلاج

يعتبر فيتامين “د” من الفيتامينات التي تذوب في الجسم، ويقوم بدور مهم في استتباب الكالسيوم وفي صحة الهيكل العظمي عند الانسان.

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي الى حدوث نقص في هذا الفيتامين، وهي:

– نقص التعرض لأشعة الشمس الناتج عن أسباب اجتماعية ودينية أو نتيجة لظروف العمل (كما في منطقة الخليج العربي)  أو في دور الرعاية الصحية.

– نقص امتصاص الفيتامين “د” نتيجة بعض الأمراض مثل الداء الزلاقي (التحسس على الغلوتين) أو متلازمة الأمعاء القصيرة أو التليف الكيسي.

– وجود كميات قليلة من فيتامين “د” في حليب الأم.

– تناول بعض الأدوية  مثل الديلانتين والفينوباربيتال والريفامبيسين. 

– البدانة.

– النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين “د” من الرجال في الشرق الأوسط لأسباب دينية واجتماعية.

يحتاج ذوي البشرة الداكنة إلى ستة أضعاف الأشعة فوق البنفسجية التي يحتاجها ذوي البشرة البيضاء لإنتاج نفس الكمية من فيتامين “د”  كما أن إنتاجه في الجلد يتناقص مع تقدم العمر.

الأعراض والعلامات

نقص فيتامين  “د”في الجسم يعتبر من الامراض الصامتة غالباً ونادرا ما يظهر من خلال الفحص السريري. اما اعراض نقصه، فهي كالتالي:

– عند الأطفال يظهر نقص فيتامين  “د” من خلال التأخر في المشي مع ميل الطفل إلى الجلوس في مكانه لفترات طويلة. وعند عدم العلاج في الوقت المناسب سيتطور إلى داء الكساح حيث يشاهد تقوس واضح في العظام الطويلة.

– عند البالغين يظهر نقص فيتامين “د” من خلال الشعور بالتعب العام والخمول والآلام العظمية والعضلية المزمنة، وتساقط الشعر، وزيادة التعرض للانتانات ( الالتهابات)، والاكتئاب وتأخر شفاء الجروح.  عدم العلاج في الوقت المناسب يؤدي الى تطور المرض  وتلين العظام.

التشخيص

يتم تشخيص نقص فيتامين  “د” عن طريق كشف مستوياته في الدم وينصح بتحري واستقصاء نقص فيتامين “د” بشكل روتيني عند الذين لديهم عوامل خطورة، وهم: 

– مرضى ترقق أو هشاشة العظام. 

– مرضى سوء الامتصاص. 

– داكني البشرة.

– مرضى البدانة.   

– الأمراض المزمنة التي تتدخل في استقلاب فيتامين “د” مثل قصور الكلية المزمن. 

– الذين يعيشون في مناطق نقص التعرض لأشعة الشمس. 

العلاج

يتم علاج نقص فيتامين “د” تحت إشراف الطبيب المختص بعد أن يتم تأكيد التشخيص بالفحوصات اللازمة ولا ينصح بأخذ جرعات علاجية من دون وصفة طبية لأن فيتامين  “د” من الفيتامينات الذائبة في الجسم والتي لا يستطيع الجسم التخلص منها، وزيادته عند المعدل الطبيعي تسهم في تراكمه في الجسم مؤدياً الى التسمم بالفيتامين “د”. 

ينصح بالتعرض لأشعة الشمس في الفترة ما بين الساعة 11 صباحاً وحتى 3 بعد الظهر ولمدة : 10 دقائق لذوي البشرة البيضاء و30 دقيقة لذوي البشرة السمراء و1 ساعة لذوي البشرة السوداء ثلاث مرات أسبوعياً، وذلك بتعريض الذراعين والساقين لأشعة الشمس على الأقل وليس الوجه؛ تخفض مدة التعرض إلى النصف في أشهر الصيف الحارة ( حزيران\ يونيو حتى آب\ أغسطس).

الحاجة اليومية من فيتامين  “د” للمعرضين لخطر نقصه هي كالتالي:

– الرضع والأطفال حتى عمر سنة يحتاجون على الأقل إلى 400 وحدة يومياً.

– الأطفال من عمر 1 وحتى 18 سنة يحتاجون على الأقل إلى 600 وحدة يومياً.

– البالغين من عمر 19 وحتى 70 سنة يحتاجون على الأقل إلى 600 وحدة يومياً.

– البالغين أكبر من 70 سنة يحتاجون على الأقل إلى 800 وحدة يومياً.

معظم الأغذية لا تحتوي على كميات كافية من فيتامين “د” لتلبية الاحتياجات اليومية منه؛ وهنا قائمة بأهم الأطعمة الغنية بفيتامين “د”:

1. زيت كبد سمك القد : 100 غرام تحوي 10000 وحدة من فيتامين   “د”.

2. سمك الماكاريل المملح 100 غرام تحوي 1006 وحدة من فيتامين  “د”.

3. فطر (مشروم البورتوبيللو) المعرض للشمس 100 غرام تحوي 1136 وحدة من فيتامين  “د”.

4.  السلمون المعلب  (بالعظم) 100 غرام تحوي 841 وحدة من فيتامين “د”.

5. سمك الرنجة المخلل 100 غرام تحوي 680 وحدة من فيتامين “د”.

6. السردين المعلب 100 غرام تحوي 332 وحدة من فيتامين “د”.

7. كوب من الحليب المدعم يحوي 100 وحدة من فيتامين “د”.

8. كوب من عصير البرتقال يحوي 100 وحدة من فيتامين  “د”.

9. كوب من الحبوب المدعمة يحوي 40 – 80 وحدة من فيتامين “د”.

10. بيضة واحدة ( 50 غرام ) تحوي 50 وحدة من فيتامين “د”.

Comments

comments

Pin It on Pinterest

Share This