النظام الصحي العالمي والتعامل مع الأزمات

د. علي الحاج

النظام الصحي العالمي والتعامل مع الأزمات

كافة المؤشرات العلمية والعملانية المتعلقة بجائحة الكورونا بدأت تظهر التالي:

١- لن يكون هناك أي علاج موثق بشكل نهائي حتى النصف الثاني من السنة القادمة، كون معظم مايتداول عنه حتى الان من علاجات هو قيد التجربة فقط. ويستغرق اي علاج حتى يثبت فعاليته فترة ١٨ شهر على الاقل ليمر بكافة مراحل التجارب السريرية.

٢- ضرورة قصوى لإجراء فحوصات الكورونا على اكبر عدد من المواطنين حتى يتم ضمان عدم الانتشار من فترة الى فترة ثانية، وينبغي عدم التعامل مع التكهنات على اساس انها نهائية كونها متأثرة بشكل مباشر بمجموعة من المؤشرات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.

٣- عدم التسرع بعودة الحياة الى طبيعتها قبل التاكد من وجود استراتيجية متكاملة للمواصلات، والمطاعم، والملاهي والمدارس والجامعات وكافة الاماكن الذي يتواجد فيها المواطنون بشكل مكثف، واحترام مبدأ الحماية وتطهير اليدين والمسافة الاجتماعية…. امور على مستوى عال من الاهمية وقد تبقى مزاولتها وتطبيقها مهم حتى نهاية السنة القادمة على الاقل.

٤- العمل بشكل مباشر على سياسة دعم اساسي وممنهج للقطاع الصحي بكافة مؤسساته، خاصة المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الاولية ومراكز الابحاث، وخلق كافة الفرص لتوفير المناخ الإيجابي والحماية لخط الدفاع الاول من القطاع الصحي.

٥- المباشرة بتفعيل استراتيجية اقتصادية تتماشى مع الوضع الحالي حتى لايكون خيار المواطن بين الفقر المريب والموت الممنهج.

٦- المباشرة وبشكل سريع بتفعيل استراتيجية استباقية لليد العاملة ونوعية الوظائف المستقبلية حتى لانصل الى المفاجأة الكبرى التي قد تسبب بوضع اجتماعي خطير يضاهي وباء كورونا.

كافة التدخلات الحالية جيدة ولكنها تدخلات آنية ومردودها اَني…. والعمل عل استراتيجية ممنهجة واستباقية ومستقبلية بات من الاساسيات والا……..

يتبع……

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *