فيروس كورونا

فيروس كورونا

يفتك من جديد

عاد فيروس كورونا الى الواجهة من جديد بعد ظهور حالات في مدينة ووهان الصينية أواخر العام الماضي ثم انتشر الى مدن اخرى منها بكين وشنغهاي ومكاو، كما انتشر في الولايات المتحدة وتايلاند وكوريا الجنوبية واليابان وتايوان. 

فيروس كورونا كان قد اختفى منذ العام 2014، بعد أن تمت عملية السيطرة عليه طبياً بنسخته القديمة في الكثير من الدول العربية بحسب إحصاءات نشرتها منظمة الصحة العالمية. 

لكن هذا الفيروس بنسخته الجديدة ظهر مرة جديد أواخر العام الماضي ليشكل تحديا جديدا منذ مطلع هذا العام، وكانت الصين قد اتخذت تدابير قصوى لمكافحة فيروس كورونا المستجد، الذي بدأ بالانتشار في العالم، حيث فرضت حجرا صحيا على مدينة ووهان، مصدر الوباء.

الفيروس الجديد، الذي تم تشخيصه بين البشر للمرة الأولى، هو من السلالات الجديدة وأحد أنواع فيروسات كورونا (الفيروسات التاجية) وهي سلسلة تضم عددا كبيرا من الفيروسات التي قد تؤدي إلى أمراض تتراوح ما بين الزكام وأمراض أخرى أكثر خطورة؛ ويفترض أن تتراوح فترة حضانة الجسم له حوالي 14 يوما.

كورونا هي عبارة عن مجموعة كبيرة من الفيروسات تسبب أمراضا تتراوح بين نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأكثر حدة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ومتلازمة الجهاز التنفسي “الحادة الوخيمة”. 

 أطلق عليه اسم “متلازمة الشّرق الأوسط التنفسيّة”، يصيب فيروس كورونا الحلق، ويؤدّي إلى التهابات في الجيوب، ويمكن القول إنّ كورونا هو فيروس خطير قد يؤدّي إلى الوفاة إذا كان في أخطر حالاته.

من الأعراض الأكثر انتشارا للفيروس الجديد، هي نفس أعراض مجموعة فيروس “كورونا”، ومنها “الأعراض التنفسية، والحمى والسعال وضيق النفس وصعوبة التنفس”، وفي الحالات الأشد وطأة، قد تسبب العدوى التهابا رئويا ومتلازمة تنفسية حادة وفشلا كلويا وحتى الوفاة.

تبدأ أعراض المرض على المصاب على شكل حمى وسعال، ويلاحظ كذلك ضيق وصعوبة في التنفس. كما يصاب المريض باحتقان في الحلق أو الأنف، وكذلك الجيوب الأنفية، مما يلاحظ أن يصاب المريض بعد ذلك بإسهال.

يتطور الوضع في بعض الحالات إلى أن يصل المريض إلى الإصابة بأعراض تنفسية حادة ووخيمة ملحوظة بشكل يومي، قد تؤدي إلى الوفاة مثل الفشل التنفسي وهذا يعد أخطر الحالات.

تتمثل أعراض فيروس كورونا:

  • ارتفاع حرارة الجسم بشكل ملحوظ.
  • لتهاب الأنف ويصاحبه السيلان.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • العطس الشديد.
  • السعال الشديد الملحوظ.
  • الصداع الشديد الذي يتسبب في عدم القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي.
  • ألم شديد في الحنجرة وعدم القدرة على الكلام.
  • آلام في العضلات وعظام الجسم بشكل كبير.
  • إسهال شديد.

يمكن أن ينتشر الفيروس من خلال ملامسة الإنسان للحيوانات، ولكن في حالة انتقال الفيروس من إنسان إلى إنسان، فغالبا ما يحدث ذلك عندما يلامس شخص ما إفرازات الشخص المصاب. واعتمادا على مدى خطورة الفيروس، يمكن أن يسبب السعال أو العطس أو المصافحة انتقال الفيروس، الذي يقتل 10 بالمئة من المصابين به. كما يمكن أن ينتقل الفيروس أيضا عن طريق لمس شيء لمسه شخص مصاب، ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين.

آليات التشخيص

هناك ثلاثة عوامل معتمدة لتأكيد الإصابة بفيروس كورونا وهي الفحص الإكلينيكي وربطه مع مكان تواجد المريض أي التوزيع الجغرافي بالإضافة الى القيام ببعض الإختبارات المعملية. 

في الحالة الاولى، يصاب المريض بمرض حاد بالجهاز التنفسي يرافقه ارتفاعا في درجة الحرارة ويكون للمريض اتصال إقليمي مباشر مع حالة إصابة مؤكدة، مع وجود دلائل بالفحص الإكلينيكي أو الأشعة عن وجود مرض بنسيج الرئة، مع عدم توفر الاختبار المعملي أو نتيجته سالبة للإعتماد على عينة غير مناسبة. 

أما الحالة الثانية، فيكون المريض مصابا بمرض حاد بالجهاز التنفسي مع وجود ارتفاع بدرجة الحرارة، ودلائل بالفحص الإكلينيكي أو الأشعة عن وجود مرض بنسيج الرئة، مع وجود فحوصات مخبرية تؤكد ذلك في وقت سافر فيه المريض إلى الدول التي ينتشر بها الفيروس في خلال 14 يوم قبل ظهور الأعراض. 

وكما هو الحال في الأمراض الفيروسية، لا يوجد علاج خاص ضد مرض كورونا الفيروسي حيث يقوم الجسم بطرد الفيروسات بالمناعة الذاتية، إلا أنه يتم علاج الأعراض بالأدوية الخاصة لكل منها كالأدوية الخاصة بالسعال والمسكنات ومضادات الالتهاب.

الوقاية

يوجد العديد من النصائح التي لابد من اتباعها من أجل الوقاية من هذا المرض وهي:

  • تنظيف اليدين جيدا باستعمال الماء والصابون لمدة 20 ثانية، واستعمال المعقمات في حال عدم توافر الماء. 
  • عدم لمس الفم أو العينين قبل أن يتم غسل اليدين جيدًا. 
  • تغطية الأنف بالمناديل أثناء العطس.
  • تنظيف الخضروات وغسل الفاكهة جيدًا قبل تناولها. 
  • عدم تناول الأطعمة التي لم يتم طبخها جيدًا، أو التي تُطبخ بشكل غير نظيف. 
  • تجنب التواصل المباشر مع المُصابين بمرض كورونا. 
  • تعقيم الأسطح مثل مقابض الأبواب أو ألعاب الأطفال. 
  • غسل اليدين عند ملامسة الحيوانات.
0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *