أمراض العمود الفقري

أمراض العمود الفقري

الأكثر شيوعًا في العالم

تكمن أهمية العمود الفقري في حماية النخاع الشوكي والقفص الصدري والأعصاب وحمايتها، حيث يمكن للفقرات أن توفر الدعم اللازم للهيكل المتحرك؛ كما أنه يوفر الحماية للنسيج العصبي الذي يمتد من الدماغ إلى العمود الفقري من الإصابة. تختلف أمراض العمود الفقري حسب مكان الاصابة وأعراضها وعلى هذا الاساس يضع الطبيب آلية للعلاج تبدأ بالعلاجات الأولية والفيزيائية وتكون المرحلة الأخيرة هي الجراحة التي شهدت تطورا مذهلا في السنوات الأخيرة أفضى الى إجراء بعض العمليات بواسطة التخدير الموضعي وبعضها يتم بواسطة المنظار.

قبل الحديث عن الأمراض، لابد من تقديم شرح حول تكوين العمود الفقري ومدى أهميته في الجسم. يتكون العمود الفقري من أقراص هي أشبه بمنصات تعمل كوسائد بين كل جسم فقري تسهم في تقليل تأثير الحركة على العمود الفقري. ولأن الأقراص تقع بين الفقرات، يشار إليها أحيانا باسم الأقراص الفقرية.  

لكل فقرة قوس عظمي وراء الحبل الشوكي وظيفته حماية أنسجة العصب في الحبل، كما أنها تحتوي على جسم عظمي قوي أمام الحبل الشوكي لتوفير منصة مناسبة لحمل الوزن. يبلغ عدد الفقرات العظمية 24 مرتبة فوق بعضها البعض يفصل بينها أقراص غضروفية تحمي العمود الفقري وتعمل على استيعاب الصدمات التي يمكن أن تصيبه، ويتألف كل قرص من جزء داخلي ليّن ومليء بمادة جيلاتينية وجزء خارجي أكثر قساوة،  تقوم أقراص العمود الفقري بامتصاص الصدمات بين الفقرات وعظام النخاع الشوكي، كما أنه تقوم بدور مساعد للظهر في الحفاظ على مرونته. 

أمراض العمود الفقري التنكسية

الأمراض التنكسية التي تصيب العمود الفقري تحدث عندما يفقد أحد أقراص العمود الفقري قوته، ومرض القرص التنكسي هو ما يُعرف بأمراض الديسك الذي يتمثل بحدوث تغيرات في أقراص العمود الفقري ما يسبب آلاما شديدة. يصاب المرء بهذا المرض عندما تجف الأقراص الفقرية وتفقد السوائل الموجودة فيها ما يؤدي إلى احتكاك الفقرات فيما بينها وتفقد قدرتها على امتصاص الصدمات التي يتعرض لها المرء.

بداية الحالة المرضية تكون بسيطة إلا أنها تزداد سوءا مع التقدم في العمر يسبب التمزق والتآكل حيث يحدث تغييرا في محتوى الماء والبروتين في غضروف الجسم فيضعف ويصاب بالهشاشة؛ ولأن كل من الأقراص والمفاصل التي تكدس الفقرات تتكون جزئياً من الغضروف، فإن هذه المناطق معرضة للتلف والتمزق فتسمى تغيرات تنكسية ومع التدهور التدريجي للأقراص الموجودة بين الفقرات تحدث الإصابة بأمراض العمود الفقري التنكسية. تتكون أقراص العمود الفقري من مركز داخلي ناعم وجدار خارجي صلب، وتحدث تغيرات في هذه الأقراص مع التقدم في السن وتؤدي للإصابة بأمراض القرص التنكسي. 

ومن هذه التغيرات الجفاف فعند الولادة تكون هذه الأقراص مكونة في معظمها من الماء ولكن مع التقدم في السن، تفقد مائها وتصبح أرفع. الأقراص المسطحة الرقيقة لا يمكنها امتصاص الصدمات وعندما تفقد الماء، تنخفض قدرتها في توفير الحماية بين الفقرات ما يؤدي الى مشاكل في العمود الفقري والشعور بالألم. 

التآكل أيضا يندرج ضمن التغيرات التي يمكن ان تصيب الأقراص، بالضغط الناتج عن الحركات اليومية والإصابات الثانوية على مر السنين قد يُحدث تمزقات دقيقة في الجدار الخارجي الذي يحتوي على الأعصاب؛ أي تمزق يحدث بالقرب من الأعصاب يسبب الألم. وفي حال حدوث كسر في الجدار الخارجي، يمكن ان يندفع مركز القرص الداخلي الطري من خلال هذه الشقوق. قد ينتفخ القرص أو ينزلق من مكانه، وهو ما يُعرف بانزلاق الفقرات. وقد يؤثر على الأعصاب القريبة.

أما الأعراض، فتعتمد على مكان الديسك الضعيف او المتضرر؛ يشعر المريض بألم حاد في الظهر والرقبة. أبرز أعراض ألم الديسك الشعور بألم في أسفل الظهر أو في الأرداف أو في الجزء العلوي من الفخذين، يستمر لأيام او ربما أشهر ويختلف في شدته ما بين البسيط او الحاد بحسب الجهد الذي يقوم به المريض. إلا أن هذا الألم يزداد سوءا عند الجلوس ولكنه يتحسن أثناء الحركة أو المشي؛  كما يصبح الألم أسوأ عند الإنحناء ويتحسن عند تغيير وضعية الجسم أو الإستلقاء. في بعض الحالات قد يؤدي مرض القرص التنكسي إلى الإحساس بالخدر في الذراع أو الساق. كما قد يؤدي إلى ضعف عضلات الساق، وذلك يعني أن تلف أقراص العمود الفقري قد تؤثر على الأعصاب القريبة من العمود الفقري.

وقد يعاني المريض من ألم أقل بعد المشي وممارسة التمارين الرياضية. ويمكن أن تُسبب هذه الحالة أيضاً ضعف عضلات الساق، بالإضافة إلى الخدر في الذراعين أو الساقين. يمكن أن تؤدي الأشكال المتقدمة من داء القرص التنكسي إلى ترقق العظام في الظهر. وفي هذا الشكل من هشاشة العظام يتم احتكاك الفقرات ببعضها، لأنه لا توجد أقراص باقية تفصل بينها، ما يؤدي إلى الألم، والتصلب في الظهر، ويحد بشكل كبير من أنواع الأنشطة التي يمكن للمريض أن يقوم بها بشكل مريح.

الإنزلاق الغضروفي

الإنزلاق الغضروفي أو ألم الديسك هو تمزق في النواة اللبية للقرص لتخرج من الحلقة الليفية الخارجية. أكثر الأقراص عرضة للفتق هو القرص بين الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة أسفل الظهر. يحدث الإنزلاق الغضروفي عند تعرض القرص للضغط أو لعوامل أخرى تضعفه، فيحدث تمزق فيه وتبرز المادة الداخلية للقرص إلى الخارج، أو انتفاخه. الإنزلاق الغضروفي يمكن أن يؤثر في أي جزء من العمود الفقري بدءاً من الرقبة ووصولاً إلى أسفل الظهر، إلّا أنّه غالباً ما يحدث في الجزء السفلي من الظهر. يسبب هذا الإنزلاق إثارة بالأعصاب القريبة منه مسببا ألما شديدا وتنميل وضعف بمكان الإصابة.

ينتج عن هذه المشكلة الصحية آلاما حادة وشديدة في الظهر، كما أنّ العمود الفقري يضم شبكة معقدة من الأعصاب والأوعية الدموية، وفي حال تسبّب الإنزلاق الغضروفي بالضغط على الأعصاب أو العضلات ألمجاورة يمكن أن يعاني المصاب من بعض الأعراض الإضافية الأخرى منها الشعور بآلام حادة في الساقين؛ ففي حال حدث الإنزلاق الغضروفي في الجزء السفلي من الظهر غالباً ما يتركّز الألم في الأرداف، والفخذ، والساقين، كما يمكن أن يمتدّ الألم في أجزاء من القدم. 

يمكن أن يعاني المريض أيضا من الخدر والنمنمة على امتداد العصب الذي يتعرض للضغط نتيجة للإنزلاق الغضروفي، إضافة إلى ضعف في العضلات التي تخدمها الأعصاب المتأثرة بالانزلاق الغضروفي، فيعاني المصاب من ضعف فيها حيث تفقد السابقة، ليواجه صعوبة في الحفاظ على اتّزانه عند المشي أو يواجه مشاكل في حمل الأشياء.  

تجدر الاشارة الى ان أعراض الإنزلاق الغضروفي غير مرتبطة بآلام الظهر، بل تظهر من خلال الشعور بمشكلات في الأطراف وتختلف باختلاف نوع الإنزلاق خاصة أنه ينقسم إلى نوعين؛ النوع الأول هو انزلاق غضروفي عنقي، ويحدث في الفقرات العلوية وأعراضه تظهر من خلال الشعور بألم وخدر في الأطراف العلوية وتنميل الذراعين، والنوع الثاني هو انزلاق غضروفي قطني يصيب الفقرات السفلية وأعراضه هي الشعور بألم وخدر في الأطراف السفلية وتنميل الساقين.

علاج الإنزلاق الغضروفي لا يعتمد على الجراحة في كل الحالات بل يتوقف حسب درجة الإنزلاق التي يعاني منها المصاب والتي تنقسم إلى 5 درجات أساسية هي:

  • الدرجة الأولى يحدث فيها خروجا بسيطا للغضروف بحيث لا يؤثر بشكل كبير على العصب، فيشعر المريض بتنميل بسيط عند الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، فيتطلب علاجه تمارين لتقوية عضلات الظهر فقط.
  • الدرجة الثانية يعاني فيها المريض من ضعف وتمدد للحلقة الليفية المحيطة للغضروف ولكنها لم تتعرض لقطع بعد، فيعتمد علاجها على بعض التمارين العلاجية لتقوية الظهر.
  • الدرجة الثالثة يكون قد حدث قطع في الحلقة الليفية المحيطة بالغضروف ولكنه لم يخرج بعد، وعلاجها يعتمد إما على العلاج التحفظي أو التدخل بالمنظار وذلك حسب تقدير الطبيب ودرجة القطع.
  • عند وصول المريض الى الدرجة الرابعة، يكون قد حدث قطع للحلقة الليفية وخروج للغضروف وضغطه على العصب، وفي الغالب علاجها يعتمد على الجراحة أو المنظار واستئصال الغضروف وزراعة غضروف صناعي.
  • الدرجة الخامسة هي من أصعب المراحل لأن الغضروف يكون قد خرج تماما من الحلقة الليفية ويختنق في القناة التي يجري فيها العصب، ولا يكون مرتبطًا بالحركة، وفي هذه الحالة يكون الألم غير محتمل في الظهر والأطراف، حتى أن المريض لا يكون قادرا على الحركة، وعلاجها الأساسي هو الجراحة.

تضيق العمود الفقري

هو عبارة عن تضيّق القناة الشوكية داخل العمود الفقري يؤدي إلى حدوث ضغط على الحبل الشوكي والأعصاب التي تنتقل عبر العمود الفقري إلى القدمين والساقين. ويحدث هذا المرض عادة أسفل الظهر أو في الرقبة. 

تحدث هذه المشكلة عندما تضيق المسافات بين العظام التي تشكل الفقرات فيؤدي الى ضغط على تلك العظام وعلى الأعصاب التي تمتد من العمود الفقري إلى الذراعين والساقين، ويحدث ذلك في أغلب الأحيان في أسفل الظهر أو الرقبة،

هناك أسباب عدة تؤدي الى الإصابة منها الأورام في العمود الفقري، أو فرط نمو العظام، أو إصابات العمود الفقري وغيرها. ومن أعراض الإصابة بهذا المرض الشعور بخدر أو وخز في اليدين والساقين، والمعاناة من صعوبة في المشي، وتأثر الأعصاب في المثانة أو الأمعاء ما يؤدي إلى الإصابة بسلس البول، فضلًا عن الشعور بألم حاد عند الجلوس أو الانحناء. أما العلاج المتبع في هذا المرض فيتضمن عدة أنواع من بينها: الجراحة، أو استخدام مرخيات العضلات، أو استخدام حقن الستيرويد، أو مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.

تصنف أنواع تضيق العمود الفقري وفقا للمكان الذي يحدث فيه على العمود الفقري، ويصنف الأطباء نوعان رئيسيان هما التضيق في جزء العمود الفقري في الرقبة أو في أسفل الظهر وهو الشكل الأكثر شيوعا. يكثر انتشار هذا المرض لدى الرجال والنساء ممن هم فوق سن الخمسين؛ فمع التقدم في السن قد تصبح الأربطة او الحبال التي تربط العمود الفقري معا أكثر سمكا وأصعب مع تقدم العمر، كما يمكن ان تكبر العظام والمفاصل ما يؤدي إلى تضيق المسافات بين الفقرات والتهاب المفاصل، وهو أكثر شيوعا عندما تتقدم في العمر ويمكن أن يزداد الأمر سوءاً. 

ومع ذلك يمكن أن يصاب به الناس الأصغر سناً الذين يولدون مع ضيق القناة النخاعية أو الذين يعانون من إصابة في العمود الفقري. من الاسباب ايضا مرض الديسك حيث أن الأقراص التي تفصل الفقرات يمكن أن تتصدع وتنخفض. ومن الأسباب الأخرى اورام في العمود الفقري او التعرض المفاجئ لإصابة ما تؤدي إلى تغيير العمود الفقري أو نشوء شظايا عظمية في مكان الاصابة.

ينتج عن هذه الحالة تشنج أو ألم أو خدر في الساقين والظهر والعنق والكتفين أو الذراعين وانعدام حسي في الأطراف، وفي بعض الأحيان اضطرابات في وظائف المثانة والأمعاء. 

هشاشة عظام الفقرات

هشاشة عظام الفقرات يعتبر من أكثر أمراض العمود الفقري انتشارا يحدث نتيجة فقدان العظام قدرتها على تحمل الإصابات والصدمات وانعدام تحملها وزن الجسم الزائد. من أسباب المرض العوامل الوراثية وقلة النشاط البدني والنظام الغذائي الذي يفتقر للعناصر الغذائية إضافةً إلى التقدم في العمر وحدوث خللٍ في هرمونات الجسم. يتم علاج هذا المرض عن طريق الإكثار من الأغذية المحتوية على فيتامين “د” وعنصر الكالسيوم، ومن خلال تناول الأدوية الهرمونية.

تحدث هشاشة العمود الفقري بسبب هشاشة العظام وضعف فيها، فالعظم هو الأنسجة الحيّة التي تتحلّل ويجري استبدالها باستمرار، وتحدث هشاشة العظام عندما يكون معدّل تكوين العظم الجديد أبطأ من تحلّل العظم القديم، وتحدث الكسور المرتبطة بهشاشة العظام في الورك والرّسغ والعمود الفقري.

مشكلة هشاشة عظام العمود الفقري تكمن في عدم ظهور أعراض ولا يعرفون بإصابتهم إلا بعد حدوث الكسر. ولكن طبعا هناك بعض الأعراض التي قد تنذر بوجود مشكلة ما في العظام وهي الإحساس بالألم في أسفل الظهر والوخز من أسفل السّاق إلى القدم وعدم القدرة على الوقوف باستقامة من دون ألم. 

كما يعاني المريض من عدم القدرة على التحرك براحة وعدم القدرة على ثني الظهر وفقد الطّول نتيجة وضعية الانحناء بسبب ضغط الفقرات وتؤدّي إلى تقوّسٍ طفيف في الجزء العلوي من الظهر، إذ يعدّ أحد الأعراض الشّائعة لهشاشة العظام، فيمكن لكسور الضّغط على العمود الفقري أن تسبّب فقدان الطّول. الكسور هي أكثر العلامات شيوعا لهشاشة العظام، بالاضافة الى آلام في الظّهر أو الرّقبة تتراوح ما بين البسيطة والشديدة. 

أورام العمود الفقري

يمكن أن تنتقل الأورام التي تؤثر على الفقرات من السرطانات في أجزاء أخرى من الجسم، إلا أن هناك بعض أنواع الأورام التي تبدأ داخل عظام العمود الفقري مثل الورم الحبلي، والساركوما الغضروفية، والساركوما العظمية، وورم البلازماويات، وساركوما يوينغ. قد تكون أورام العمود الفقري سرطانية او غير سرطانية، كما يمكن أن تنشأ في العمود الفقري فتسمى أولية او انتقلت من مكان آخر في الجسم الى الفقرات وتسمى عندها بالثانوية. حوالي ثلث أورام النخاع الشوكي الأولية تنشأ في الخلايا داخل النخاع الشوكي، ويمكن أن تمتد هذه الأورام داخل النخاع لتمنع تدفق السائل النخاعي لتتسبب في تكوين تجويف مملوء بالسائل -syrinx-، بينما تنشأ معظم أورام النخاع الشوكي الأولية في الخلايا المجاورة للحبل الشوكي، مثل تلك الموجودة في السحايا. تعتبر الأورام السحائية والأورام الليفية العصبية، والتي تنشأ في الخلايا المجاورة للنخاع، هي أكثر أورام العمود الفقري شيوعًا، وهي أورام حميدة غير سرطانية. 

أورام النخاع الشوكي الثانوية هي الأكثر شيوعا وهي نقائل من السرطان الذي ينشأ في جزء آخر من الجسم، وبالتالي فهي دائما سرطانية، وتنتشر في الغالب إلى الفقرات؛ تُحدث هذه السرطانات المنتقلة ضغطًا على الحبل الشوكي وجذور الأعصاب في النخاع، كما تغزو العظام وتدمرها. 

تؤثر أورام العمود الفقري بشكل مباشر على النخاع الشوكي أو على الجذور العصبية والأوعية الدموية أو عظام العمود الفقري، وتعتبر آلام الظهر من الأعراض المبكرة الشائعة لأورام العمود الفقري، وقد ينتشر الألم كذلك إلى الوركين والساقين والقدمين والذراعين على أن يزداد سوءًا مع مرور الوقت.  يمكن أن يعاني المريض من ألم في موقع الورم بسبب نمو كتلة الورم. 

ألم الظهر، وغالبا ما ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم ويزداد سوءًا في الليل إضافة الى صعوبة في المشي ما يؤدي في بعض الأحيان إلى السقوط وصعوبة التوازن؛ يعاني المريض كذلك من فقدان الإحساس أو ضعف العضلات، وخاصةً في الذراعين أو الساقين. ضعف العضلات، والذي قد يكون بدرجة خفيفة أو شديدة، وفي أجزاء مختلفة من الجسم.

بالنسبة للعلاج، يلجأ الأطباء الى استخدام الموجات فوق الصوتية والجراحة المجهرية وجراحة الليزر من قبل جراحي الأعصاب أثناء إزالة الورم، وتساعد تقنيات الدمج والتثبيت الحديثة، بما في ذلك تقويم العمود الفقري واستئصال السحايا لاستعادة الحركة الوظيفية وتخفيف الألم.

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *