إنجازات صحية في دولة الإمارات

إنجازات صحية ومبادرات نوعية في دولة الإمارات

تضع دولة الإمارات العربية المتحدة جل اهتمامها في توفير أفضل الخدمات الطبية للمواطن والمقيم على أرضها، وهي لا تدخر جهداً في سبيل الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية بما فيها الخدمات التخصصية انطلاقاً من الاهتمام بالإنسان الذي يعتبر الثروة الحقيقة لأي مجتمع. العام 2017 كان حافلا بالانجازات والمبادرات النوعية في الحقل الصحي سواء على مستوى وزارة الصحة ووقاية المجتمع، او على مستوى القطاع الصحي الخاص والمستوى المرموق الذي تقدمه مستشفيات الدولة كافة، او لجهة افتتاح العديد من المستشفيات الجديدة والتوسع في الخدمات الطبية؛ ولعل الأهم هو التركيز على الجانب التكنولوجي حيث حفل العام 2017 بالانجازات التكنولوجية على ارض الإمارات من حيث استخدام الروبوت في العمليات والمناظير او من حيث الصيدلية الذكية، وأخيرا وليس آخرا، عزم وزارة الصحة ووقاية المجتمع تحويل غرف المرضى الى غرف ذكية

دور رائد لوزارة الصحة ووقاية المجتمع

لقد كان لوزارة الصحة ووقاية المجتمع الدور المميز والرائد في تحقيق قفزات نوعية على مستوى القطاع الطبي في دولة الإمارات، بفضل مواصلتها مسيرة التقدم والرقي في ظل ما توليه القيادة من اهتمام بالغ في صحة المجتمع من حيث توفير مقومات الرعاية الصحية التي تلبي احتياجات المواطن والمقيم على ارض الدولة من خلال رؤية مستقبلية تتماشى مع ما تعيشه دولة الإمارات اليوم من تطور وازدهار. فحققت الوزارة في هذا الشأن الكثير من الانجازات في سائر التخصصات وسخرت الإمكانات كافة في سبيل تقديم أرقى الخدمات الطبية.

وقد تم افتتاح مستشفيات وعيادات جديدة لخدمة أفراد المجتمع؛ ومن هذه المستشفيات مستشفى النساء والولادة والأطفال التابع لمستشفى القاسمي في الشارقة والعيادات الخارجية كمرحلة أولى للتشغيل في مستشفى عبدالله بن عمران للنساء والولادة ومركز الثلاسيميا ومركز غسيل الكلى في إمارة رأس الخيمة وافتتاح عيادتين لتقديم خدمات الصحة النفسية في كل من مستشفى القاسمي في الشارقة ومستشفى البراحة في دبي حيث يجرى العمل على تفعيل الخدمة في بقية مستشفيات الوزارة.

استخدام الروبوت في مستشفيات الدولة

على صعيد التكنولوجيا الطبية الروبوتية، سجلت دولة الإمارات انجازات رائدة على مستوى تطبيق تقنيات الجراحات والمناظير الروبوتية عبر استخدام الروبوت الآلي “دافنشي” في عمليات جراحة القلب والمسالك البولية والجراحة العامة واستخدام تقنية Corindus/Corpath 200 في إجراء عمليات القسطرة القلبية وعلاج الخلل في كهربائيات القلب. من ضمن الانجازات في هذا المجال أيضا افتتاح الصيدلية الروبوتية الذكية في مستشفى الفجيرة في إمارة الفجيرة والتي تتميز بسرعة عالية تصل بين 8 إلى 12 ثانية لصرف الدواء الواحد وصرف حتى ألفي علبة دواء في الساعة الواحدة نظرا لاحتواء الصيدلية على أربعة روبوتات بمعدلات صرف تفوق الـ 400 ألف صرف دوائي سنويا. ويتم العمل حاليا على تطبيق مبادرة بالصيدلية الذكية في مستشفيات الوزارة كافة.

كما حصلت الوزارة على العديد من الجوائز العالمية ضمن قطاع المستشفيات أهمها جائزة “هيمس الشرق الأوسط وإلسيفير” والتي توفر منصة عالمية للإعتراف بالإنجازات والابتكارات المتميزة في استخدام المعلومات الصحية والتكنولوجيا لتعزيز رعاية المرضى والسلامة وتمنح سنويا عبر تنافس المشاركين من قارات آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأوروبا وجائزة “أفضل لوحة إلكترونية لنظام ذكاء الأعمال اللامحدود” متفوقة بذلك على أكثر من / 100 / مشروع مشارك من جميع أنحاء العالم بجانب جائزة “أفضل استخدام تكنولوجيا المعلومات والتطبيقات لدعم الخدمات الإكلينيكية.” فضلا عن حصول الوزارة على الملكية الفكرية للتطبيق الإلكتروني الذكي لإدارة الأسرة بالمستشفيات “مرصد “. وأطلقت الوزارة في هذا الإطار”التطبيق الذكي لدليل الأدوية الموحد” وطورت لوحة المؤشرات وشاشة العرض التفاعلية لبيانات المستشفيات ومؤشرات الأداء.

ومن منطلق الحرص على بناء الشراكات الإستراتيجية على كل المستويات المحلية والإقليمية والعالمية وتعزيز العلاقة مع القطاع الخاص لضمان مواكبة التطورات السريعة في القطاع الصحي، تم تعهيد الخدمات الخاصة بمنشآت وزارة الصحة ووقاية المجتمع وخدمات الطوارئ في مستشفى القاسمي في الشارقة لشركة “إنترهيلث كندا” و خدمات المختبرات لشركة “بيور هيلث” وخدمات الأشعة لشركة أبوظبي الدولية للخدمات الطبية . كما أطلقت الوزارة “جائزة المستشفيات الصديقة للتمريض “ ضمن معايير دولية وجائزة “سلمى للإبتكار التمريضي“ نسبة إلى الممرضة سلمى الشرهان أول ممرضة مواطنة في دولة الإمارات حيث تستند الجائزة على تكريم المتميزين من هيئة التمريض على أسس ومعايير الإبداع والابتكار وإعداد تطبيق ذكي حول مهنة التمريض بهدف الترويج لمهنة التمريض بطرق مبتكرة لفئة الطلاب وأفراد المجتمع.

وتضمنت أهم المشاريع التي أطلقتها الوزارة خلال 2017 مشروع “إم جين” بالشراكة مع معهد الشيخ زايد والمعهد الوطني لطب الأطفال في العاصمة الأمريكية واشنطن وهو إحدى التقنيات الذكية التي تمكّن من تقييم وتشخيص الطفل مباشرة بعد ولادته للكشف عن الأمراض الوراثية وبيان مدى إصابته بأي خلل جيني من عدمه دون الحاجة لعمل أية اختبارات للدم أو تحاليل متخصصة، إضافة إلى مشروع “ستيث إيد” بالشراكة مع معهد الشيخ زايد والمعهد الوطني لطب الأطفال في واشنطن والذي يتضمن استخدام سماعة طبيب متصلة بجهاز هاتف ذكي عالي الجودة والدقة حيث تمكن التقنية الأطباء من تشخيص واكتشاف وجود أي خلل في نبضات قلب المولود.

كما شهدت المناطق الطبية التابعة لوزارة الصحة ووقاية المجتمع تطورات تقنية ساهمت في تعزيز الرعاية الطبية للمرضى حيث حققت “ منطقة عجمان الطبية “ تحولا إلكترونيا لجميع معاملات التراخيص الطبية في إدارة المنطقة وتم إنشاء “محطة السعادة” في إدارة الطب الوقائي ضمن المسرعات الحكومية؛ بينما شهدت “منطقة دبي الطبية “ افتتاح مستشفى الأمل للصحة النفسية في الروية ومركز “تيكوم” للياقة الصحية.

أول مركز لعلاج السرطان بـالبروتونفي الشرق الأوسط

في أواخر العام الماضي، بدأت الإمارات في تنفيذ أول مركز لعلاج السرطان بتقنية “البروتون” في منطقة الخليج والشرق الأوسط ليكون الأول في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ومن المقرر الإنتهاء من تنفيذ المشروع واستقبال المرضى في الربع الأخير من هذا العام. المركز الجديد من شأنه أن يمنح الكثير من الآمال لمرضى السرطان، خصوصا وأن تقنية البروتون أثبتت نجاحا كبيرا في علاج الأورام، اذ تصل نسبة الشفاء باستخدام هذه التقنية إلى معدلات عالية جدا. سوف يسهم هذا المشروع في تعزيز مكانة الإمارات كوجهة متميزة للسياحة العلاجية في المنطقة، إذ من المقرر أن يستقبل المرضى من الدولة وخارجها، حيث أنه يأتي ضمن مشروعات صحية ضخمة تقرر تنفيذها في منطقة الباهية في أبوظبي، لتقديم خدمات علاجية متطورة للأمراض المزمنة والخطرة بأحدث التقنيات، من بينها مستشفى متكامل، ومركز لزراعة الخلايا الجذعية. المركز سيقدم الخدمات العلاجية لحوالى 1300 مريض سنويا من الدولة وخارجها، حيث أن تقنية البروتون تتميز بأنها تصيب الخلايا السرطانية، من دون أن تسبب تلفا للخلايا والأنسجة المحيطة بها. ومن المقرر أن يتولى المركز تدريب مجموعة أطباء من مواطني الدولة على استخدام تقنية “البروتون” في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة. كما سيوفر المركز تقنية “سايبر نايف” او نظام “التصحيح الفائق السرعة” الذي سيعمل جنبا إلى جنب مع العلاج بتقنية “البروتون”. وسيقدم المركز خدمات العلاج الكيماوي، والعلاج الإشعاعي، إضافة إلى برامج للرعاية الشاملة، التي تتضمن الرعاية النفسية والجسدية للمريض، ما يجعل المركز الجديد منشأة طبية فريدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.

إعتمادات دولية

وتمتد النجاحات والانجازات الى ما هو خارج حدود الدولة من خلال حصول المراكز التخصصية في طب الأسنان على الاعتماد الكندي الماسي لتكون أول مؤسسة صحية في العالم خارج كندا تحصل على هذا الاعتماد الرفيع، بالإضافة الى شهادة الآيزو 9001:2015 «من قبل مؤسسة «تي يو في إنترسرت» الألمانية الدولية المتخصصة في تدقيق النظم الإدارية وإصدار الشهادات وفقا لمعايير منظمة «الآيزو» الدولية.

الطب الوقائي

لقد كان لوزارة الصحة ووقاية المجتمع الدور الأساس في تطوير قطاع مختبرات الطب الوقائي، حيث شهد العام 2017 توفير نظام حديث لمختبر الطب الوقائي في الشارقة للكشف عن الأمراض المعدية وإجراء الفحوصات المخبرية لإصدار شهادات اللياقة الطبية وتزويده بأحدث الأجهزة والتقنية الخاصة بالمختبرات الطبية، من حيث الجودة والأداء وربطه بحوسبة النظام الرئيسي لإدارة الطب الوقائي وإنشاء عيادات مكافحة الدرن في مراكز الطب الوقائي. كما تم إطلاق مبادرة “مبروك ماياك” التي تتضمن مجموعة من الخدمات المشتركة بين عدة وزارات وهيئات في الدولة يتم بموجبها إصدار جميع الوثائق الثبوتية للمولود الجديد خلال زيارة واحدة من أصل سبع زيارات عن طريق خدمات إلكترونية متكاملة وإدراج لقاح الجدري المائي في برنامج الصحة المدرسية كجرعة ثانية وإدراج الجرعة الثانية من لقاح الجدري المائي بالبرنامج الوطني للتحصين لفئة طلبة المدارس من عمر / 5 إلى 6 / سنوات بالتعاون مع الهيئات الصحية بالدولة.

الرعاية الصحية الأولية

الرعاية الصحية الأولية كان لها النصيب الوافر من التطورات في العام المنصرم، حيث حققت الوزارة إنجازات طبية نوعية شملت إطلاق الخطة الوطنية للأمراض غير السارية والتي ترتكز على تبني تدخلات فاعلة مبنية عل أسس علمية لتحقيق خفض عوامل الإختطار المسببة للأمراض غير السارية ونسبة الوفيات والأمراض الناتجة عنها وإطلاق الخطة التشغيلية الوطنية للأمومة والطفولة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية في الدولة، وذلك استرشادا برؤية وأهداف الإستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 بهدف الوصول الى أفضل مستوى صحي للأمهات والأطفال في الدولة بجانب التوسع في مبادرة “إطمئنان” للفحص الدوري الشامل والكشف المبكر عن أمراض السرطان، لتغطي نسبة 71 في المائة من المراكز الصحية والتوسع في خدمات عيادات الأمراض غير السارية في 27 مركزا صحيا بهدف تقديم خدمات علاجية ووقائية لأمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والدهون إضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي المزمن ومتابعة الأشخاص الأكثر خطورة للإصابة بأمراض القلب والشرايين.

القطاع الصحي الخاص والعامشراكة مميزة

فتحت دولة الإمارات آفاقاً أوسع في مختلف المجالات أمام القطاع الخاص، الذي يعتبر شريكاً رئيسياً للقطاع الحكومي، حيث أن القطاعان العام والخاص يتشاركان في توفير خدمات طبية عالية الجودة، إذ ان دولة الإمارات تدرك أهمية الدور الذي يقوم به القطاع الصحي الخاص كشريك أساسي في تقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين، والتكامل بين القطاعين العام والخاص يأتي في إطار تطوير مستوى الخدمات الصحية.

فالقطاع الصحي الخاص يقوم بدور فاعل ومميز على أرض دولة الإمارات، حيث يوجد سلسلة من المستشفيات والمراكز الطبية التي توفر خدمات صحية متكاملة وتخصصية من خلال المنشآت المتميزة والكوادر الطبية ذات الكفاءة والخبرة، من دون أن نغفل عن توافر أحدث المعدات والأجهزة الطبية للتشخيص والعلاج. كما تمكنت دولة الإمارات، بما توفره من تسهيلات، أن تستقطب أفضل المراكز الطبية العالمية للمشاركة في إدارة المنشآت الصحية وتشغيلها وفق أعلى المستويات العالمية؛ ما يسهم في تعزيز وتطوير مستوى الخدمات المقدمة في الإمارة.

الصيدلية الذكية

من ضمن انجازات العام 2017 في الحقل الصحي، قامت هيئة الصحة في دبي بتدشين أول روبوت من نوعه في الشرق الأوسط، يعمل على صرف الدواء من دون تدخل بشري في مستشفيات راشد، حيث يعمل الروبوت بقدرات كبيرة وتقنيات عالية تقوم بصرف اثنا عشر وصفة طبية في أقل من دقيقة، كما أن الروبوت يستطيع تخزين أكثر من خمسة وثلاثين ألف علبة دواء عن طريق باركود خاص لكل علبة.  يتم صرف الأدوية عن طريق ضغطة زر من دون حدوث أي احتمالات لأي أخطاء، وتعد الصيدلية الذكية واحدة من الحلول السحرية لحماية المرضى من أخطاء صرف الأدوية، فهي تشبه ماكينات الصراف الآلي للأموال وبيع المشروبات وغيره. من مميزات الصيدلية الذكية حماية المرضى من حدوث أي أخطاء طبية، كما توفر عناء الإنتظار الطويل أمام الصيدليات وتوفير الوقت، ويمكن لهذا الروبوت من خلال الذكاء الإصطناعي عالي المستوى أن يفرق بين صرف علب الأدوية الكاملة وبين الأدوية التي تم وصفها بحبات محددة، حيث أنه يعد واحد من أهم التحويلات التي تعمل على تعميم الأساليب الذكية على الخدمات، والتطبيق يعمل على تقديم كافة الخدمات بجودة عالية، فهو يمثل آخر ما جادت به التقنيات الحديثة والطرق الذكية، في المجال الطبي بوجه عام وفي مجال الصيدلة بوجه خاص.

غرف المرضى الذكية

تماشيا مع التطورات التكنولوجية في القطاع الصحي ومواكبة منها لتطوير الخدمات الطبية، عزمت دولة الإمارات الى اعتماد غرف ذكية للمرضى ضمن خطة عمل بدءا من مطلع العام الحالي. مشروع «غرف المرضى الذكية» سوف يسهم في رفع مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى من حيث توفير طرق ذكية للتواصل مع مقدمي الخدمة والجهات الأخرى. سيتم توفير نظام ترفيهي وتعليمي مخصص للمريض، واستخدام وسائل تواصل حديثة لتنبيه الطاقم الطبي بحالة المريض. ويتضمن المشروع ربط الأجهزة الطبية في غرفة المريض إلكترونياً مع ملف المريض، بالإضافة إلى تعزيز تجربة المريض باستخدام نظام ترفيهي، وهو ما يعني خلق تجربة سلسة للطاقم الطبي ومرفهة للمريض. وسوف تتوافر في غرف المرضى الذكية التقنيات المتطورة والحديثة لتحسين طرق العلاج والرعاية الطبية؛ كما سيتم ربط الجانب التقني بالجانب الطبي وتحسين سير العمل بين الطاقم الطبي.

مؤتمرات ومعارض طبية على مدار العام

تتبوأ دولة الإمارات مكانة مرموقة على خارطة المعارض والمؤتمرات الطبية العالمية والدولية التي تستضيفها والتي باتت نقطة مهمة لإطلاق الانجازات منها نظرا لاستقطابها كفاءات عالمية. تلك المعارض باتت اليوم محطة مهمة للكثير من الشركات الطبية لإطلاق ابتكاراتها، وكذلك مكان مهم لتلاقي الأطباء والعلماء وتبادل الخبرات، وذلك في إطار حرص القيادة وسعيها لمواكبة المستجدات العالمية في سائر التخصصات الطبية. من ايجابيات المعارض والمؤتمرات الطبية التي تقام على ارض دولة الإمارات طوال أيام السنة هي قدرتها على مواكبة التقدم العلمي والتقني المذهل الذي تشهده مختلف العلوم الطبية، خاصة وان المستجدات والمتغيرات العالمية تستدعي من الأطباء سرعة الاستجابة لها ومتابعة تقدمها السريع لتقديم مستويات متميزة من الخدمات العلاجية للمرضى. إن دولة الإمارات اليوم تستشرف آفاق المستقبل لتطورات التخصصات الطبية من خلال الاطلاع على التجارب الناجحة ودعم التدريب والتعليم المستمر للأطباء في مختلف التخصصات الطبية لضمان تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية المتكاملة والمتماشية مع المعايير العالمية في هذا المجال، وبما يساهم في تحقيق الأمن الصحي والتنمية المستدامة.

فقد أدركت الدولة أن المؤتمرات هي نقطة إرتكاز لتبادل الأفكار وتلاقي الخبرات والوصول إلى نتائج جيدة وتقديم أفضل الخدمات الطبية عبر متابعة التطورات العلمية والطبية الحديثة على مستوى العالم لتعزيز وتحسين الخدمات في هذا القطاع والتي تهدف إلى رفع مستوى الخدمات العلاجية وتطويرها لتواكب أحدث ما تمتلكه الدول المتقدمة. كما أن المؤتمرات الطبية تسعى إلى تطوير مقومات البحث العلمي وتعزيز الاستفادة من العلماء في المهجر لتحسين القطاع الصحي في الدول العربية وإمكانات التخصص الطبي.