ارتفاع حمض اليوريك Uric Acid

ارتفاع حمض اليوريك Uric Acid

وراء الإصابة بداء النقرس وحصى الكلى

يؤدي ارتفاع معدل حمض اليوريك في الدم الى مشاكل صحية كثيرة أهمها داء النقرس فتتكون حصوات بلورية من حمض اليوريك وتكون ثقيلة لا يستطيع الدم حملها، ما يؤدي الى ترسبها في أنحاء مختلفة من الجسم خصوصا أصابع الأقدام. حوالي 90 % ممن يعانون النقرس هم من الذكور وقد ترتبط حصوات الكلى المكونة من حمض اليوريك بهذه المشكلة.

ارتفاع حمض اليوريك ينتج بسبب وجود خلل في استقلاب البروتينات في الدم أو نتيجة إفراط الشخص في تناول البروتينات، ما يسهم في الإصابة بأمراض خطيرة مثل حصوات الكلى، والنقرس، والفشل الكلوي، وغيرها من الأمراض؛ لذلك، من المهم لتجنب إرتفاع حمض اليوريك أن يعرف الشخص الأطعمة التي تسبب إرتفاعه لتجنبها أو لعدم الإفراط في تناولها تجنبا لتأثيرها الخطير على حمض اليوريك وتركيزه  في الدم.

فالمصاب بالتهاب المفاصل او ما يعرف بداء النقرس، يعجز جسمه عن إنتاج كمية كافية من الإنزيم الهضمي المعروف باسم يوريكاز والذي يؤكسد حمض اليوريك غير القابل للذوبان نسبياً إلى مركب شديد الذوبان؛ والنتيجة هي تراكم حمض اليوريك في دم الإنسان والأنسجة ويتحول هذا الحمض إلى بلّورات. وقد وجد أن المفصل المفضل لدى هذه البلّورات هو مفصل الأصبع الكبرى للقدم. ولذلك أول ما يشعر به المصاب هو آلام شديدة في الأصبع الكبرى للقدم، لتصل بعد ذلك إلى منتصف القدم والكاحل والركبة والرسغ وأصابع اليدين. عادة تكون الآلام الحادة هي العرض الأول ثم تلتهب المفاصل المصابة وتبدو وكأنها قد أصابتها عدوى فيظهر عليها الاحمرار والتورم والحرارة وألم شديد عند لمسها. وحمض اليوريك يرتبط ببعض الأطعمة.

أما الأسباب التي تؤدي الى ارتفاع اليوريك أسيد

  • الإصابة بأمراض الكلى، أو تلفها يؤدي إلى انخفاض المقدرة في التخلص من البيورينات خارج الجسم.
  • الأمراض الناتجة عن اضطرابات التمثيل الغذائي، أو الغدد الصماء كالسكري الذي يزيد من مستويات حمض اليوريك في الدم.
  • العلاج الطويل ببعض الأدوية والعقاقير الطبية التي تسبب تراكم نسبة حمض اليوريك في الدم.
  • سوء التغذية، وانخفاض الكميّة الداخلة من سكر الفواكه والأطعمة التي تستهلكها البيورينات للقيام بوظيفتها.
  • الاضطربات الجسمية المختلفة مثل تسمم الحمل، أو السمنة، أو تليف الكبد، أو الصدفية، أو اختلال الغدة الدرقية، أو فقر الدم المنجلي، أو اضطراب الجينات الموروث.

قياس معدل اليوريك اسيد

يتغير مستوى حمض اليوريك في الدم من ساعة إلى أخرى ومن يوم إلى يوم آخر، كما أن عوامل كثيرة تؤثر على معدله منها الصيام الطويل ونوعية الطعام. لدى الإناث يتراوح مستوى حمض اليوريك ما بين 2 – 6 مجم ملليتر دم (0.15 – 0.45) ملليمول/ لتر.  وهو يخرج عن طريق الكلى حيث إن حوالي 80 % من حمض اليوريك اسيد المتكون في الجسم يخرج مع البول والجزء المتبقي يخرج مع الصفراء.

تتراوح كمية   يوريك اسيد الخارجة مع البول ما بين 300 – 700 مجم / 24 ساعة ( 2.1 – 3.6 ملليمول / 24 ساعة)؛ نصف هذه الكمية تأتي من ايض البيورين الخارجي، أي من الطعام، والنصف الآخر من البيورين الداخلي، أي من خلايا الجسم، ولذلك يجب عند قياسه في البول أن يكون الطعام خالي من البيورين قبل وخلال الـ 24 ساعة الخاصة بتجميع البول.

يزداد مستوى حمض اليوريك في الدم في الحالات التالية:

  • مرض النقرس Gout.
  • حالات تسمم الحمل وما قبلها.
  • سرطان الدم Leukaemia.
  • عقاقير علاج سرطان الدم.
  • الفشل الكلوي.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • في بعض المدمنين على الكحول.
  • ويقل مستوى حمض
  • اليوريك أسيد في الدم في:
  • حالات الالتهاب الكبدي الحاد.
  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل الكورتيزون.
  • الأطعمة التي ترفع حمض

اليوريك في الدم هي:

اللحوم

الإفراط في تناول اللحوم وخاصة اللحوم الحمراء يساعد على زيادة تركيز حمض اليوريك في الدم.

الأسماك والمأكولات البحرية

الإفراط في تناولها يسبب خللا في استقلاب البروتينات داخل الجسم، فيرفع من مستوى حمض اليوريك في الدم؛ ومن أنواع المأكولات البحرية التي ترفع حمض اليوريك بشكل كبير هو المحار والسردين والسلمون، وأيضا سمك التونة، كلها تسبب إرتفاع حمض اليوريك.

الدواجن

تسبب الدواجن إرتفاع حمض اليوريك بسبب وجود نسبة عالية من البروتين فيها، فلحم الدجاج والبط من اللحوم عالية البروتين والتي يجب تناولها باعتدال.

الخضروات والبقوليات

الخضروات من الأغذية عالية البروتينات، وهناك أنواع معينة من الخضروات تسبب إرتفاع البروتين وحمض اليوريك في الدم على وجه الخصوص بشكل كبير منها القرنبيط  والهليون  والسبانخ. كما أن هناك أنواع معينة من البقوليات تسبب الخطر نفسه ومثال على ذلك الفاصوليا والعدس والفول والبازلاء والفاصوليا الحمراء.

من مضاعفات ارتفاع اليوريك أسيد

  • الإصابة بحصى الكلى حيث تكبر ويزداد حجمها مع الوقت؛ يصاحب هذه الحالة بعض العوارض مثل الشعور بالغثيان المستمر، والقيء، والأوجاع الحادّة، بالإضافة إلى زيادة فرص الإصابة بالفشل الكلوي في الحالات الشديدة، كما تزداد فرص تكون الحصى عند الأشخاص الذين يتعرقون كثيراً، ولا يتناولون كميات كافية من الماء.
  • الإصابة بداء النقرس وهو نوع من أنواع التهابات المفاصل الناتج عن تراكم كميّات كبيرة من حمض اليوريك في أنسجة المفاصل، والعضلات، والغضاريف المحيطة بها، ما يؤثر على عمل الكلى، ويجعلها غير قادرة على امتصاصه بشكلٍ كامل، وبالتالي تخزينه لفترة من الوقت، ثم إخراجه عن طريق البول، ويصيب هذا الداء مفاصل الأصابع، ويكون مصحوباً بالتورم، والحكة، والألم عند الوقوف، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة.

خطوات وقائية

  • شرب الكثير من الماء بحيث لا تقل الكمية عن لترين في اليوم، بهدف رفع كفاءة عمل الكليتين للتخلص من الأملاح، والبول.
  • التقليل قدر الإمكان من المشروبات الغنية بالكافيين كالشاي، والقهوة والتي تؤدي إلى الإصابة بالجفاف.
  • تناول نصف كوب من عصير البرتقال
  • الطبيعي لإمداد الجسم بحوالي 236 ملليجراماً من البوتاسيوم.
  • الحرص على تناول البقوليّات الغنية بالبوتاسيوم، والألياف، والحديد، والبروتين.
  • الحرص على تناول الأطعمة التي تدر البول كالخس، والجزر، والبصل، والبندورة، والخيار، والبطيخ، والملفوف.
  • تقليل الكميّة المتناولة من الأطعمة المالحة، والتي تحتوي على نسبة كبيرة
  • من الصوديوم.
  • تناول المشمش الطازج أو المجفف، حيث إن ثلاث حبات منه تحتوي على ما يقارب 300 ملليجرام بوتاسيوم.
0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *