تصوير الثدي بالأشعة الرقمية

تصوير الثدي بالأشعة الرقمية

تصوير الثدي بالأشعة الرقمية

بلغ التميز التكنولوجي والابتكار أعلى مراتبه من خلال ما يشهده عالم التصوير الطبي إبداعات لا مثيل لها تأتي في إطار التشخيص المبكر واكتشاف الأورام مبكرا، وذلك عبر توافر الحلول والأنظمة المتقدمة في القطاع الطبي في ظل ما تقدمه الشركات العالمية المتميزة في مجال صناعة الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية بما يؤدي إلى تقديم أفضل الخدمات الطبية والتشخيصية.

سرطان الثدي كان من أكثر أنواع السرطانات التي استفادت من التطورات التكنولوجية والأشعة التشخيصية نظرا لأهمية الكشف المبكر في إنقاذ حياة المريضة، حيث دأب المتخصصون على دراسة احدث المعدات والتقنيات الطبية التي تسهم في رصد المرض من اجل زيادة فعالية العلاجات المستخدمة.

أشعة الماموجرام، والرنين المغناطيسي، وتقنية التوموسينسيز “tomosynthesis”، كلها تقنيات حديثة ومتطورة لتشخيص سرطان الثدي وتقييمه لدى السيدات بعد سن الأربعين.

تصوير الثدي بالأشعة الرقمية كان من أكثر المجالات التي استفادت من تكنولوجيا التصوير الطبي الحديثة، بعد أن ثبت بما لا يدع للشك أهمية هذا النوع من الأجهزة في تشخيص المرض في أولى مراحله المبكرة وربما قبل أن يتحول الى سرطان؛ الأجهزة الحديثة اليوم لديها القدرة على رصد السرطان في أولى مراحل تطوره من خلال استخدام   أنظمة التصوير الشعاعي الرقمية واستخدام هذه الأجهزة والبرمجيات الذكية لإلتقاط صور ثلاثية او رباعية الأبعاد.

فالتصوير الشعاعي ثلاثي الأبعاد للثدي غير محدود على صورة ثابتة واحدة ولكن يمكنه الحصول على سلسلة من الصور للثدي. لذلك فإن خطر التشخيص الخاطئ يقل كثيرا لأنها أشبه بغلاف الكتاب تكشف عن جميع صفحاته وتتجنب أيضا حدوث أخطاء في التشخيص. كما أن هذه التكنولوجيا هي في الأساس امتداد لتصوير الماموغرام الرقمي، ويمكن دمج الصور الملتقطة في صورة ثلاثية الأبعاد تساعد على رؤية المناطق الأقل وضوحاً والتي يمكن أن تخفي الأورام السرطانية.  ومع هذا التقنية الحديثة ترتفع نسبة التشخيص الدقيق وتنخفض الحاجة الى إجراء المزيد من التصوير غير الضروري او حتى الخزعات او العمليات غير الضرورية.

الماموغرافي

لقد أسهم تطور تقنيات التصوير الطبي بجعل صورة الماموغرافي أكثر دقة بحيث انها تسهم اليوم في الكشف عن السرطان بنسبة 41 بالمائة. صورة الماموغرافي ثلاثية الأبعاد تعتمد على أخذ صورة الماموغرافي العادية، وبعدها مباشرة وبدون إزالة الضاغط يتم إجراء مسح شعاعي للثدي مدته 4 ثوانٍ، على أن يتم الحصول بعدها على صورة ثلاثية الأبعاد؛ تسهم هذه الصورة في إعطاء الطبيب المعالج فكرة شاملة عن الخلايا المتحوّلة او الآفة المرضية في الثدي، ومن ثَمّ سهولة الحصول على عينة منها. أشعة الماموغرام ثلاثية الأبعاد هي أشبه بغلاف الكتاب تكشف عن جميع صفحاته وتتجنب أيضا حدوث أخطاء في التشخيص. كما أن هذه التكنولوجيا هي في الأساس امتداد لتصوير الماموغرام الرقمي، ويمكن دمج الصور الملتقطة في صورة ثلاثية الأبعاد تساعد على رؤية المناطق الأقل وضوحاً والتي يمكن أن تخفي الأورام السرطانية. 

التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي

يمكن اللجوء الى هذه التقنية لتحديد انتشار المرض او لاكتشاف الورم السرطاني في الغدد الليمفاوية تحت الإبط، ويمكن الكشف ايضا عن وجود سرطان الثدي مبكرا في حال كانت عوامل الخطورة عالية جدا. الا ان الطبيب المعالج لا يلجأ الى هذه التقنية الا بعد ان تكون المريضة قد خضعت لتقنيتي الماموغرام وتقنية الموجات فوق الصوتية.  ما إن يتم التعرف على الورم، حتى يمكن توظيف التصوير بالرنين المغناطيسي أيضا للعثور على أورام إضافية أخرى أو البت بعدم وجودها. وبهذا، يمكن لهذه الوسيلة أن تساعد في اتخاذ قرار بشأن إجراء عملية جراحية محدودة على الثدي أو إجراء جراحة لاستئصاله.

ان تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي التي تم اعتمادها كفحص مساعد في تشخيص الأورام لديه خاصية بقدرته على التشخيص الجيد للثدي والأنسجة المحيطة به التي لا تظهر في الأشعة العادية، وكذلك يمكن تحديد درجة تطوّر السرطان وانتشاره، ويمكن إجراؤه لمن هنّ أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي قبل 40 عاما. 

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *