سرطانات‭ ‬الأطفال

سرطانات‭ ‬الأطفال

سرطانات‭ ‬الأطفال

علاجات‭ ‬أكثر‭ ‬تطورا‭ ‬ومضاعفات‭ ‬أقل

يختلف‭ ‬السرطان‭ ‬الذي‭ ‬يصيب‭ ‬الأطفال‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬الذي‭ ‬يصيب‭ ‬البالغين،‭ ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬النوع‭ ‬أو‭ ‬العلاج‭ ‬قد‭ ‬يبدو‭ ‬هو‭ ‬ذاته‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬بنية‭ ‬جسم‭ ‬الطفل‭ ‬تختلف‭ ‬عن‭ ‬البالغ‭ ‬بحيث‭ ‬انه‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬تفتك‭ ‬به‭ ‬الخلايا‭ ‬السرطانية‭ ‬المتنامية‭ ‬بسرعة‭ ‬في‭ ‬جسم‭ ‬الطفل‭ ‬وتضعف‭ ‬جهازه‭ ‬المناعي. ‬ في‭ ‬المقابل،‭ ‬فإن‭ ‬معظم‭ ‬سرطانات‭ ‬الأطفال‭ ‬قابلة‭ ‬للشفاء‭ ‬لاسيما‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬تشخيص‭ ‬المرض‭ ‬بشكل‭ ‬مبكر‭.‬

فالطفل‭ ‬منذ‭ ‬ولادته‭ ‬يخضع‭ ‬لجدول‭ ‬لقاحات‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الأهل‭ ‬عليهم‭ ‬زيارة‭ ‬الطبيب‭ ‬بشكل‭ ‬روتيني‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يتيح‭ ‬الفرصة‭ ‬لفحص‭ ‬ومراقبة‭ ‬أي‭ ‬تغير‭ ‬قد‭ ‬يطرأ‭ ‬عليه،‭ ‬وكذلك‭ ‬دورهم‭ ‬في‭ ‬ملاحظة‭ ‬أي‭ ‬عارض‭ ‬خارج‭ ‬عن‭ ‬المألوف‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬أهمية‭ ‬ايضا‭.‬

يصعب‭ ‬على‭ ‬الأهل‭ ‬تقبّل‭ ‬واقع‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الأمر‭ ‬حيث‭ ‬ينزل‭ ‬الخبر‭ ‬كالصاعقة‭ ‬على‭ ‬رؤوسهم،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬وفي‭ ‬المقابل‭ ‬فإن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬حالات‭ ‬السرطان‭ ‬بات‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬شفاؤها‭ ‬بفضل‭ ‬ما‭ ‬شهده‭ ‬الطب‭ ‬من‭ ‬تطور‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العلاجات‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬العقدين‭ ‬الأخيرين‭. ‬الأدوية‭ ‬والعلاجات‭ ‬الحديثة‭ ‬اليوم‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الخلايا‭ ‬السرطانية‭ ‬بفعالية‭ ‬عالية‭ ‬وبأقل‭ ‬مضاعفات‭ ‬ممكنة،‭ ‬فينجو‭ ‬الطفل‭ ‬من‭ ‬براثن‭ ‬المرض‭ ‬ويعيش‭ ‬حياة‭ ‬طبيعية‭.‬

ورغم‭ ‬انه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تفادي‭ ‬الإصابة‭ ‬بالسرطان،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الكشف‭ ‬المبكر‭ ‬هو‭ ‬السبيل‭ ‬لنجاح‭ ‬العلاج‭ ‬لأن‭ ‬الحالة‭ ‬عندها‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬البداية؛‭ ‬وهنا‭ ‬يقع‭ ‬على‭ ‬كاهل‭ ‬الأهل‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬ملاحظة‭ ‬أي‭ ‬تغير‭ ‬قد‭ ‬يطرأ‭ ‬مثل‭ ‬ارتفاع‭ ‬درجة‭ ‬الحرارة‭ ‬بشكل‭ ‬دائم‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬الاستجابة‭ ‬لخافضات‭ ‬الحرارة‭ ‬او‭ ‬وجود‭ ‬أي‭ ‬تورم‭ ‬في‭ ‬مكان‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬الجسم،‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬عارض‭ ‬خارج‭ ‬عن‭ ‬المألوف‭.‬

فهناك‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الأعراض‭ ‬تستدعي‭ ‬القلق‭ ‬لاسيما‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬زوالها،‭ ‬ومن‭ ‬هذه‭ ‬الأعراض‭ ‬شحوب‭ ‬غير‭ ‬مبرر‭ ‬على‭ ‬الطفل‭ ‬وفقدانه‭ ‬لطاقته،‭ ‬أو‭ ‬وجود‭ ‬ألم‭ ‬دائم‭ ‬في‭ ‬مكان‭ ‬محدد‭ ‬في‭ ‬الجسم،‭ ‬أو‭ ‬أنه‭ ‬يعرج‭ ‬خلال‭ ‬مشيه.

ومن‭ ‬الأعراض‭ ‬أيضا‭ ‬فقدان‭ ‬الوزن‭ ‬غير‭ ‬المبرر،‭ ‬التعرض‭ ‬لكدمات‭ ‬بسهولة،‭ ‬تغير‭ ‬مفاجئ‭ ‬في‭ ‬العين‭ ‬والبصر،‭ ‬صداع‭ ‬مستمر‭ ‬يترافق‭ ‬مع‭ ‬التقيؤ،‭ ‬تضخم‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬أو‭ ‬مناطق‭ ‬معينة‭ ‬في‭ ‬الجسم،‭ ‬حمى‭ ‬غير‭ ‬مبررة‭ ‬ومستمرة‭.‬

أبرز‭ ‬الأنواع

تختلف‭ ‬معدلات‭ ‬انتشار‭ ‬سرطانات‭ ‬الأطفال‭ ‬عن‭ ‬البالغين‭ ‬ولا‭ ‬يجب‭ ‬مقارنة‭ ‬الورم‭ ‬لدى‭ ‬الطفل‭ ‬بحالة‭ ‬مشابهة‭ ‬لدى‭ ‬البالغ‭ ‬لأن‭ ‬آلية‭ ‬العلاج‭ ‬تختلف‭ ‬بينهما؛‭ ‬أما‭ ‬أكثر‭ ‬الأنواع‭ ‬شيوعا‭ ‬لدى‭ ‬الأطفال‭ ‬فهي‭ ‬أورام‭ ‬ابيضاض‭ ‬الدم‭ ‬والدماغ‭ ‬والجهاز‭ ‬العصبي‭ ‬والأورام‭ ‬الليمفاوية‭ ‬وأورام‭ ‬العظام‭ ‬والكِلى‭ ‬والعيون‭ ‬والغدد‭ ‬الكظرية،‭ ‬بينما‭ ‬نجد‭ ‬أن‭ ‬أوراماً‭ ‬مثل‭ ‬أورام‭ ‬الجلد‭ ‬والبروستاتا‭ ‬والمثانة‭ ‬والثدي‭ ‬والرئة‭ ‬هي‭ ‬الأكثر‭ ‬شيوعا‭ ‬لدى‭ ‬البالغين‭.‬

  • سرطان‭ ‬الدم‭ ‬أو‭ ‬كما‭ ‬يعرف‭ ‬“لوكيميا”‭ ‬هو‭ ‬أكثر‭ ‬السرطانات‭ ‬انتشارا‭ ‬بين‭ ‬الأطفال‭ ‬حيث‭ ‬تصل‭ ‬نسبة‭ ‬الإصابة‭ ‬إلى‭ ‬حوالى‭ ‬20‭ ‬بالمائة،‭ ‬ومن‭ ‬أبرز‭ ‬الأعراض‭ ‬التي‭ ‬يصاب‭ ‬بها‭ ‬الطفل‭ ‬هبوط‭ ‬في‭ ‬كريات‭ ‬الدم‭ ‬الحمراء‭ ‬والبيضاء‭ ‬وكذلك‭ ‬هبوط‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬صفائح‭ ‬الدم‭ ‬وآلام‭ ‬في‭ ‬المفاصل‭ ‬وارتفاع‭ ‬في‭ ‬درجة‭ ‬حرارة‭ ‬الجسم‭ ‬بشكل‭ ‬متواصل‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تضخم‭ ‬في‭ ‬الغدد‭ ‬اللمفاوية‭.‬
  • بعده،‭ ‬يأتي‭ ‬سرطان‭ ‬الدماغ‭ ‬مخلفا‭ ‬آلاما‭ ‬في‭ ‬الرأس‭ ‬وتقيؤ‭ ‬وخلل‭ ‬في‭ ‬التوازن‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬المشي،‭ ‬وضعف‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬من‭ ‬الجسم‭ ‬وفق‭ ‬مركز‭ ‬الورم‭ ‬في‭ ‬الدماغ،‭ ‬ونوبات‭ ‬من‭ ‬الصرع‭.‬
  • سرطان‭ ‬الغدد‭ ‬الليمفاوية‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثالثة‭ ‬بين‭ ‬السرطانات‭ ‬التي‭ ‬تصيب‭ ‬الأطفال،‭ ‬ومن‭ ‬عوارضه‭ ‬وجود‭ ‬تورم‭ ‬غير‭ ‬مؤلم‭ ‬وخسارة‭ ‬الوزن‭ ‬غير‭ ‬المبررة‭ ‬وتعرق‭ ‬ليلي‭ ‬وارتفاع‭ ‬في‭ ‬درجة‭ ‬حرارة‭ ‬الجسم؛‭ ‬تجدر‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬السرطان‭ ‬هو‭ ‬أكثر‭ ‬انتشارا‭ ‬بين‭ ‬المراهقين‭.‬
  • اما‭ ‬سرطان‭ ‬الغدة‭ ‬الكظرية‭ ‬فغالبا‭ ‬ما‭ ‬يصيب‭ ‬الأطفال‭ ‬تحت‭ ‬سن‭ ‬الخمس‭ ‬سنوات،‭ ‬ومن‭ ‬أبرز‭ ‬أعراضه‭ ‬تورم‭ ‬في‭ ‬البطن،‭ ‬أو‭ ‬ورم‭ ‬قريب‭ ‬من‭ ‬النخاع‭ ‬الشّوكي‭.‬‭  ‬سرطان‭ ‬الكلى‭ ‬يصيب‭ ‬الأطفال‭ ‬إلى‭ ‬عمر‭ ‬4‭ ‬سنوات،‭ ‬ويظهر‭ ‬على‭ ‬شكل‭ ‬ورم‭ ‬في‭ ‬البطن‭ ‬او‭ ‬ارتفاع‭ ‬في‭ ‬الضغط،‭ ‬أو‭ ‬وجود‭ ‬دم‭ ‬في‭ ‬البول‭.‬
  • ثم‭ ‬يأتي‭ ‬سرطان‭ ‬العظام‭ ‬الذي‭ ‬يصيب‭ ‬المراهقين‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الأطفال،‭ ‬ومن‭ ‬أبرز‭ ‬الأعراض‭ ‬آلام‭ ‬في‭ ‬العظام‭ ‬في‭ ‬مكان‭ ‬الورم‭ ‬فيشعر‭ ‬المريض‭ ‬انه‭ ‬غير‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬الحركة‭. ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬يصاب‭ ‬الطفل‭ ‬بسرطان‭ ‬شبكة‭ ‬العين‭ ‬للأطفال‭ ‬تحت‭ ‬عمر‭ ‬الـ5‭ ‬سنوات،‭ ‬وفي‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬يكون‭ ‬السبب‭ ‬وراثيا،‭ ‬وأبرز‭ ‬أعراضه‭ ‬ابيضاض‭ ‬القرنية‭ ‬والحول‭ ‬وضعف‭ ‬في‭ ‬النظر‭.‬

التشخيص

هناك‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الفحوصات‭ ‬والتحاليل‭ ‬الطبية‭ ‬التي‭ ‬يطلبها‭ ‬الطبيب‭ ‬المعالج‭ ‬والتي‭ ‬على‭ ‬ضوئها‭ ‬يحدد‭ ‬آلية‭ ‬العلاج؛‭ ‬فيتم‭ ‬تحديد‭ ‬نوع‭ ‬الورم‭ ‬ومرحلة‭ ‬وحجم‭ ‬انتشاره‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تحديد‭ ‬كمّ‭ ‬النسيج‭ ‬السرطاني‭ ‬الموجود‭ ‬بالجسم،‭ ‬وموضعه‭ ‬ومدى‭ ‬قابليته‭ ‬على‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬موضع‭ ‬نشأته‭ ‬إلى‭ ‬مواضع‭ ‬و‭ ‬أعضاء‭ ‬أخرى،‭ ‬كلها‭ ‬أمور‭ ‬وخطوات‭ ‬ضرورية‭ ‬تساعد‭ ‬الطبيب‭ ‬في‭ ‬ترتيب‭ ‬الخطط‭ ‬العلاجية‭ ‬الملائمة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬تكرار‭ ‬تلك‭ ‬الفحوصات‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬من‭ ‬تلقي‭ ‬العلاج‭ ‬لمعرفة‭ ‬مدى‭ ‬التقدم‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬إحرازه‭ ‬جراء‭ ‬إخضاع‭ ‬الطفل‭ ‬لجلسات‭ ‬من‭ ‬العلاج‭. ‬

تبدأ‭ ‬عملية‭ ‬التشخيص‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أخذ‭ ‬خزعة‭ ‬من‭ ‬أنسجة‭ ‬الورم‭ ‬ليتم‭ ‬فحصها‭ ‬وتحليلها‭ ‬تحت‭ ‬المجهر‭ ‬لتحديد‭ ‬نوع‭ ‬الورم‭ ‬السرطاني‭ ‬وخواصه‭ ‬الحيوية؛‭ ‬ثم‭ ‬يطلب‭ ‬الطبيب‭ ‬بعض‭ ‬تحاليل‭ ‬الدم‭ ‬ومعدلات‭ ‬كيميائيات‭ ‬سوائل‭ ‬الجسم،‭ ‬ولابد‭ ‬أيضا‭ ‬من‭ ‬إجراء‭ ‬بعض‭ ‬أنواع‭ ‬الصور‭ ‬الشعاعية‭  ‬كالأشعة‭ ‬السينية‭ ‬والتصوير‭ ‬الإشعاعي‭ ‬الطبقي‭ ‬والتصوير‭ ‬بالموجات‭ ‬فوق‭ ‬الصوتية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬التصوير‭ ‬بالرنين‭ ‬المغناطيسي؛‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬ينتقل‭ ‬الى‭ ‬إجراء‭  ‬تحاليل‭ ‬المورثات‭ ‬الخلوية‭ ‬وتعداد‭ ‬الخلايا‭ ‬والكيمياء‭ ‬الحيوية‭.‬ 

ومع‭ ‬الشروع‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬العلاج،‭ ‬يطلب‭ ‬الطبيب‭ ‬تكرار‭ ‬بعض‭ ‬تلك‭ ‬الفحوصات‭ ‬والصور‭ ‬وليس‭ ‬كلها‭ ‬بغية‭ ‬مراقبة‭ ‬تطورات‭ ‬المرض‭ ‬ومعرفة‭ ‬مدى‭ ‬نجاح‭ ‬العلاج‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬تأثيراتها‭ ‬الجانبية‭ ‬على‭ ‬أعضاء‭ ‬الجسم‭ ‬الحيوية‭ ‬ككل. ‬

علاجات‭ ‬متطورة

ان علاج السرطان لدى الأطفال يختلف عن البالغين حيث ترتفع فرص النجاة وتشير الإحصاءات الحديثة إلى أن نسبة نجاح علاج سرطان الأطفال بلغت خلال الأعوام الأخيرة حوالي 83 بالمائة.

يحتاج الطفل إلى فريق متخصص من خبراء في الرعاية الصحية فإلى جانب الطبيب المختص في علم الأورام يجب أن يرافقه فريق للرعاية النفسية لذلك ينبغي أن يتم توفير العلاج له في مراكز متخصصة لعلاج سرطان الأطفالثمان الطفل بحاجة أيضا إلى مساعدة أخصائيين نفسيين لكي يتمكن من تقبّل وضعه الجديد،

سرطان الأطفال، كما سائر أنواع السرطانات الأخرى، يوجد فيه العديد من الإرشادات وبروتوكولات العلاج لكل حالة، حيث يؤخذ بعين الاعتبار عمر الطفل ونوع المرض ومدى انتشاره ومكان تواجده وتفاصيل أخرى تتعلقبحالة الطفل الصحية عموما.

  • العلاج الكيميائي:  هو أكثر أنواع العلاجات التي يلجأ إليها الأطباء التي تعطى عن طريق الوريد او الفم وتكون وفق فترات زمنية يتم تحديدها وفق بروتوكول العلاج الخاص بكل حالة.
  • العلاج الشعاعية: تطبق الأشعة العلاجية على بعض الأورام ما يؤدي إلى تراجع حجمهاينقسم إلى نوعين؛ داخلي حيث تُزرع العناصر المشعّة مباشرة داخل أنسجة الورم أو قريبا منها، وخارجي حيث يُبث الإشعاعمن آلة تُسلط الأشعّة بعد أن تؤججها على مواضع الأورام
  •  الجراحة: يلجأ إليها الطبيب بعد تقييم حالة الورم السرطاني حيث يتم استئصال الورم أو جزء منه بحسب الحالة. العمل الجراحي يستهدف مكان الورم لأخذ خزعة بالدرجة الأولى للتحقق من الورم تمهيدا للعملالجراحي والتقصّي عن مدى انتقاله إلى الأنسجة والأعضاء المحيطة.
0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *