سرطانات الثدي والجهاز التناسلي

سرطانات‭ ‬الثدي‭ ‬والجهاز‭ ‬التناسلي

‬45 ٪‭  ‬من‭ ‬مجمل‭ ‬السرطانات‭ ‬التي‭ ‬تصيب‭ ‬النساء

هو‭ ‬خطر‭ ‬يتربّص‭ ‬بكل‭ ‬امرأة‭ ‬لمجرد‭ ‬كونها‭ ‬أنثى؛‭ ‬سرطانات‭ ‬الجهاز‭ ‬التناسلي‭ ‬وسرطان‭ ‬الثدي‭ ‬هي‭ ‬أكثر‭ ‬أنواع‭ ‬السرطانات‭ ‬انتشارا‭ ‬بين‭ ‬النساء‭ ‬بنسبة‭ ‬تقدر‭ ‬نحو‭ ‬45‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬مجمل‭ ‬الأورام‭ ‬الخبيثة‭ ‬التي‭ ‬تصيب‭ ‬النساء‭ ‬عموما‭. ‬في‭ ‬المقابل،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬خافيا‭ ‬حجم‭ ‬التطور‭ ‬الذي‭ ‬شهده‭ ‬الطب‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬وسائل‭ ‬التشخيص‭ ‬وسبل‭ ‬العلاج؛‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الوقاية‭ ‬دائما‭ ‬هي‭ ‬الأفضل‭ ‬نظرا‭ ‬لوجود‭ ‬بعض‭ ‬الأنواع‭ ‬من‭ ‬السرطانات‭ ‬التي‭ ‬تتطور‭ ‬ببطء‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬ملاحظة‭ ‬أي‭ ‬عوارض‭ ‬تذكر‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬انتشار‭ ‬المرض‭. ‬سرطان‭ ‬الثدي،‭ ‬سرطان‭ ‬عنق‭ ‬الرحم،‭ ‬وسرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم،‭ ‬وسرطان‭ ‬المبيض‭ ‬هي‭ ‬أكثر‭ ‬السرطانات‭ ‬النسائية‭ ‬انتشارا‭.‬

هناك‭ ‬بعض‭ ‬الأعراض‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تشعر‭ ‬بها‭ ‬المرأة‭ ‬والتي‭ ‬تكون‭ ‬بمثابة‭ ‬إنذار‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬مشكلة‭ ‬صحية‭ ‬او‭ ‬مرض‭ ‬ما،‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬يتوجب‭ ‬على‭ ‬المرأة‭ ‬التوجه‭ ‬فورا‭ ‬لدى‭ ‬الطبيب‭ ‬النسائي‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬القيام‭ ‬بالإجراءات‭ ‬الطبية‭ ‬اللازمة‭ ‬والكشف‭ ‬المبكر،‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يحد‭ ‬من‭ ‬تفاقمها‭. ‬إن‭ ‬تجاهل‭ ‬أي‭ ‬عارض‭ ‬غير‭ ‬مألوف‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تغلغل‭ ‬المرض‭ ‬أكثر‭ ‬وبالتالي‭ ‬فشل‭ ‬العلاج‭ ‬الطبي‭. ‬لعل‭ ‬ابرز‭ ‬الأعراض‭ ‬التي‭ ‬تدل‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬مشكلة‭ ‬صحية‭ ‬ما‭ ‬او‭ ‬ربما‭ ‬سرطان‭ ‬في‭ ‬الجهاز‭ ‬التناسلي‭ ‬وجود‭ ‬نزيف‭ ‬بين‭ ‬الدورتين‭ ‬أي‭ ‬خارج‭ ‬أوقات‭ ‬الدورة‭ ‬الشهرية‭ ‬المعتادة؛‭ ‬ربما‭ ‬يكون‭ ‬السبب‭ ‬حالة‭ ‬مرضية‭ ‬عابرة‭ ‬وربما‭ ‬أكثر،‭ ‬ولكن‭ ‬وحده‭ ‬الطبيب‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬يحدد‭ ‬ذلك‭. ‬إضافة‭ ‬الى‭ ‬هذا‭ ‬العارض،‭ ‬فقد‭ ‬تلاحظ‭ ‬المرأة‭ ‬وجود‭ ‬انتفاخ‭ ‬في‭ ‬البطن‭ ‬او‭ ‬منطقة‭ ‬الحوض‭ ‬يرافقه‭ ‬آلام‭ ‬شديدة،‭ ‬او‭ ‬قد‭ ‬تعاني‭ ‬بعض‭ ‬النساء‭ ‬من‭ ‬فقدان‭ ‬غير‭ ‬مبرر‭ ‬للوزن‭ ‬مع‭ ‬فقدان‭ ‬للشهية‭.

صحة‭ ‬الثدي‭ ‬هي‭ ‬اليوم‭ ‬مسألة‭ ‬غاية‭ ‬في‭ ‬الأهمية‭ ‬لان‭ ‬الحل‭ ‬الوحيد‭ ‬لتجنب‭ ‬تطور‭ ‬المرض‭ ‬والشفاء‭ ‬التام‭ ‬هو‭ ‬الكشف‭ ‬المبكر‭. ‬وفور‭ ‬ملاحظة‭ ‬أي‭ ‬تغير‭ ‬في‭ ‬الثدي‭ ‬سواء‭ ‬ظهور‭ ‬أي‭ ‬نتوء‭ ‬او‭ ‬كتلة‭ ‬تغير‭ ‬في‭ ‬لون‭ ‬الجلد‭ ‬ونزول‭ ‬إفرازات‭ ‬من‭ ‬الحلمة،‭ ‬على‭ ‬المرأة‭ ‬التوجه‭ ‬فورا‭ ‬الى‭ ‬الطبيب‭ ‬المختص‭ ‬لإجراء‭ ‬اللازم؛‭ ‬وذلك‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ضرورة‭ ‬إجراء‭ ‬صورة‭ ‬الماموغرافي‭ ‬سنويا‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬السلامة‭ ‬والفحص‭ ‬الذاتي‭ ‬شهريا‭. ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الأعراض‭ ‬قد‭ ‬تدل‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬سرطان‭ ‬في‭ ‬الجهاز‭ ‬التناسلي‭ ‬إلا‭ ‬انه‭ ‬ليس‭ ‬بالضرورة،‭ ‬فالمرأة‭ ‬عرضة‭ ‬للالتهابات‭ ‬والفطريات‭ ‬والكثير‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭ ‬الصحية‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭. ‬ولكن‭ ‬الأمر‭ ‬يتطلب‭ ‬التدخل‭ ‬الطبي‭ ‬لمعرفة‭ ‬المشكلة‭ ‬وعلاجها‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬السرعة‭ ‬لان‭ ‬أي‭ ‬إهمال‭ ‬ستكون‭ ‬عواقبه‭ ‬وخيمة‭ ‬والمشكلة‭ ‬سوف‭ ‬تزيد‭ ‬تعقيدا‭ ‬ويصعب‭ ‬علاجها‭. ‬

سرطان‭ ‬الثدي

عند‭ ‬وجود‭ ‬نمو‭ ‬خارج‭ ‬عن‭ ‬المألوف‭ ‬للخلايا‭ ‬المبطنة‭ ‬لقنوات‭ ‬الحليب‭ ‬او‭ ‬في‭ ‬فصوص‭ ‬الثدي،‭ ‬في‭ ‬الأغلب‭ ‬يكون‭ ‬التشخيص‭ ‬هو‭ ‬وجود‭ ‬ورم‭ ‬خبيث‭ ‬في‭ ‬الثدي‭. ‬الورم‭ ‬السرطاني‭ ‬قد‭ ‬ينشأ‭ ‬في‭ ‬قنوات‭ ‬نقل‭ ‬الحليب،‭ ‬وأحياناً‭ ‬في‭ ‬الفصوص‭ ‬وبجزء‭ ‬بسيط‭ ‬في‭ ‬بقية‭ ‬الأنسجة‭. ‬كما‭ ‬يمكن‭ ‬للخلايا‭ ‬السرطانية‭ ‬أن‭ ‬تدخل‭ ‬إلى‭ ‬القنوات‭ ‬الليمفاوية‭ ‬لتنتشر‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬إلى‭ ‬أعضاء‭ ‬الجسم‭ ‬الأخرى‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الأوعية‭ ‬الليمفاوية‭ ‬أو‭ ‬الأوردة‭ ‬الدموية‭. ‬على‭ ‬المرأة‭ ‬أن‭ ‬تعي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬العلاقة‭ ‬الكامنة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬وسائل‭ ‬منع‭ ‬الحمل‭ ‬والإنجاب‭ ‬المتأخر‭ ‬وبين‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬الثدي،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬الحقائق‭ ‬الطبية‭ ‬تشير‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬تناول‭ ‬حبوب‭ ‬منع‭ ‬الحمل‭ ‬لفترات‭ ‬طويلة‭ ‬او‭ ‬الإنجاب‭ ‬بعد‭ ‬سن‭ ‬الـ35‭ ‬او‭ ‬البلوغ‭ ‬المبكر‭ ‬كلها‭ ‬عوامل‭ ‬تزيد‭ ‬من‭ ‬احتمالية‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬الثدي‭. ‬الكشف‭ ‬المبكر‭ ‬عن‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬الثدي‭ ‬بات‭ ‬اليوم‭ ‬متوفرا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وسائل‭ ‬التشخيص‭ ‬المتطورة‭ ‬التي‭ ‬تحث‭ ‬عليها‭ ‬حملات‭ ‬التوعية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬ومن‭ ‬أهمها‭ ‬صورة‭ ‬الماموغرافي‭ ‬المتطورة‭ ‬لاسيما‭ ‬رباعية‭ ‬الأبعاد‭ ‬التي‭ ‬تصور‭ ‬الثدي‭ ‬وتظهره‭ ‬للطبيب‭ ‬وكأنه‭ ‬كتاب‭ ‬بصفحات‭ ‬متعددة‭ ‬تمكنه‭ ‬من‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬المرض‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬صغر‭ ‬حجمه‭. ‬إضافة‭ ‬الى‭ ‬ذلك،‭ ‬فان‭ ‬الفحص‭ ‬الذاتي‭ ‬للثدي‭ ‬الذي‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬المرأة‭ ‬كل‭ ‬شهر‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬الدورة‭ ‬الشهرية‭ ‬كفيل‭ ‬ايضا‭  ‬في‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬ملاحظة‭ ‬أي‭ ‬تغير‭ ‬في‭ ‬للثديين‭ ‬سواء‭ ‬اللون‭ ‬او‭ ‬دس‭ ‬كتلة‭ ‬ما‭ ‬أو‭ ‬تغيرات‭ ‬في‭ ‬الحلمة‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬دلالة‭ ‬تحث‭ ‬المرأة‭ ‬على‭ ‬التوجه‭ ‬فورا‭ ‬للطبيب‭ ‬المختص‭ ‬وإجراء‭ ‬اللازم‭. ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬العلاج،‭ ‬فإن‭ ‬سرطان‭ ‬الثدي‭ ‬كان‭ ‬المرض‭ ‬الأكثر‭ ‬استفادة‭ ‬من‭ ‬التطورات‭ ‬الطبية‭ ‬والتي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬تسجيل‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬حالات‭ ‬الشفاء‭ ‬التام‭ ‬منه‭ ‬وأتاحت‭ ‬الفرصة‭ ‬للسيدات‭ ‬بالعيش‭ ‬لسنوات‭ ‬أطول‭ ‬بعد‭ ‬العلاج‭. ‬

من‭ ‬أهم‭ ‬التطورات‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬التوصل‭ ‬الى‭ ‬تقنية‭ ‬تتيح‭ ‬الفرصة‭ ‬للأطباء‭ ‬بتجنب‭ ‬الاستئصال‭ ‬الكامل‭ ‬للثدي‭ ‬والاكتفاء‭ ‬بإزالة‭ ‬الورم‭ ‬فقط،‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬إمكانية‭ ‬إخضاع‭ ‬المريض‭ ‬الى‭ ‬عملية‭ ‬ترميم‭ ‬للثدي‭ ‬مباشرة‭ ‬بعد‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬الجراحة‭ ‬فتخرج‭ ‬المريضة‭ ‬من‭ ‬غرفة‭ ‬العمليات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬ان‭ ‬تتأذى‭ ‬نفسيا‭ ‬جراء‭ ‬استئصال‭ ‬الثدي‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يسهم‭ ‬الى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬تجاوبها‭ ‬مع‭ ‬العلاجات‭ ‬التي‭ ‬ستخضع‭ ‬لها‭  ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أثبتته‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬التي‭ ‬ربطت‭ ‬بين‭ ‬الجانب‭ ‬النفسي‭ ‬للمريضة‭ ‬وتجاوبها‭ ‬مع‭ ‬العلاج‭. ‬إن‭ ‬ما‭ ‬نود‭ ‬التركيز‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬المرأة‭ ‬هو‭ ‬انه‭ ‬لا‭ ‬داعي‭ ‬للخوف‭ ‬لان‭ ‬سرطان‭ ‬الثدي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬مميتا‭ ‬لاسيما‭ ‬مع‭ ‬اكتشافه‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬الأولى‭ ‬حيث‭ ‬تشير‭ ‬الأرقام‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬95‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬الإصابات‭ ‬يمكن‭ ‬الشفاء‭ ‬منها‭ ‬لمجرد‭ ‬اكتشافها‭ ‬مبكرا‭.‬

سرطان‭ ‬عنق‭ ‬الرحم

يصيب‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬السرطانات‭ ‬عنق‭ ‬الرحم‭ ‬ويصنف‭ ‬بالمرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬بعد‭ ‬سرطان‭ ‬الثدي‭ ‬لدى‭ ‬النساء‭. ‬تكمن‭ ‬المشكلة‭ ‬هنا‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬ظهور‭ ‬أعراض‭ ‬المرض‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬انتشاره‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬اكتشافه‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المرأة‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬بحاجة‭ ‬الى‭  ‬المساعدة‭ ‬الطبية‭ ‬بحيث‭ ‬يقوم‭ ‬الطبيب‭ ‬النسائي‭ ‬بعمل‭ ‬مسحة‭ ‬لعنق‭ ‬الرحم‭ ‬وتحليلها‭ ‬للاستدلال‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬سرطان‭ ‬أو‭ ‬عدمه،‭ ‬ويعد‭ ‬انتشار‭ ‬فيروس‭ ‬الورم‭ ‬الحليمي‭ ‬البشري‭ (‬HPV‭) ‬مسبباً‭ ‬لسرطان‭ ‬عنق‭ ‬الرحم‭. ‬هذا‭ ‬المرض‭ ‬استفاد‭ ‬أيضا‭ ‬من‭ ‬التطور‭ ‬الطبي،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬إجراء‭ ‬فحص‭ ‬مسحة‭ ‬عنق‭ ‬الرحم‭ ‬سنويا‭ ‬هو‭ ‬إجراء‭ ‬وقائي‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬ثآليل‭ ‬قبل‭ ‬تحولها‭ ‬الى‭ ‬سرطانية؛‭ ‬وأهم‭ ‬انجاز‭ ‬كان‭ ‬اللقاح‭ ‬ضد‭ ‬فيروس‭ ‬الورم‭ ‬الحليمي‭ ‬البشري‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬معينة‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬كفيل‭ ‬بدوره‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬الوقاية‭ ‬اللازمة‭ ‬للمرأة‭. ‬واكتشاف‭ ‬المرض‭ ‬قبل‭ ‬ظهور‭ ‬عوارضه‭ ‬السريرية‭ ‬أي‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬الخلايا‭ ‬الى‭ ‬سرطانية‭ ‬كفيل‭ ‬بالوصول‭ ‬الى‭ ‬الشفاء‭ ‬التام‭ ‬بنسبة‭ ‬100‭ %.‬

أما‭ ‬أبرز‭ ‬الأعراض‭ ‬التي‭ ‬تدل‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬سرطان‭ ‬بعنق‭ ‬الرحم‭:‬

  • آلام‭ ‬بالحوض‭ ‬تختلف‭ ‬عن‭ ‬الآلام‭ ‬التي‭ ‬تشعر‭ ‬بها‭ ‬المرأة‭ ‬خلال‭ ‬العادة‭ ‬الشهرية‭.‬
  • ‭ ‬إفرازات‭ ‬مهبلية‭ ‬ذات‭ ‬لون‭ ‬رمادي‭ ‬أو‭ ‬دموي‭ ‬مع‭ ‬رائحة‭ ‬كريهة‭.‬
  • آلام‭ ‬بأسفل‭ ‬البطن‭.‬
  • ‭ ‬آلام‭ ‬غير‭ ‬طبيعية‭ ‬أثناء‭ ‬عملية‭ ‬الجماع،‭ ‬أو‭ ‬نزيف.

لابد‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬الالتهابات‭. ‬النسائية،‭ ‬حيث‭ ‬تعتقد‭ ‬غالبية‭ ‬النساء‭ ‬انها‭ ‬سببا‭ ‬للإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬عنق‭ ‬الرحم؛‭ ‬وهنا،‭ ‬يوضح‭ ‬الأطباء‭ ‬المتخصصين‭ ‬أن‭ ‬الالتهابات‭ ‬ليست‭ ‬سببا‭ ‬أساسيا‭ ‬في‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬عنق‭ ‬الرحم‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬تعد‭ ‬مسبباً‭ ‬للإصابة‭ ‬اعتماداً‭ ‬على‭ ‬سبب‭ ‬الالتهاب‭ ‬ذاته،‭ ‬فإذا‭ ‬كان‭ ‬سبب‭ ‬الالتهاب‭ ‬فيروسياً،‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬في‭ ‬عنق‭ ‬الرحم‭. ‬أما‭ ‬علاج‭ ‬سرطان‭ ‬عنق‭ ‬الرحم،‭ ‬فالأمر‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭  ‬مرحلة‭ ‬المرض؛‭ ‬علاج‭ ‬المرحلة‭ ‬الاولى‭ ‬يعتبر‭ ‬الأكثر‭ ‬نجاحا‭ ‬حيث‭ ‬يلجأ‭ ‬الأطباء‭ ‬الى‭ ‬الجراحة‭ ‬لاستئصال‭ ‬الرحم‭ ‬او‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬علاجها‭ ‬عبر‭ ‬استخدام‭ ‬الليزر‭ ‬او‭ ‬آلية‭ ‬التبريد‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬السرطان‭ ‬وذلك‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬انتشار‭ ‬المرض‭ ‬داخل‭ ‬الرحم‭. ‬في‭ ‬مراحل‭ ‬المرض‭ ‬المتقدمة،‭ ‬فالمريضة‭ ‬هنا‭ ‬بحاجة‭ ‬الى‭ ‬علاج‭ ‬كيميائي‭ ‬الذي‭ ‬يتم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استخدام‭ ‬عقاقير‭ ‬مضادة‭ ‬للسرطان‭ ‬تنتقل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مواضع‭ ‬الجسم‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬الخلايا‭ ‬السرطانية‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬انتشرت‭ ‬وبلغت‭ ‬الأعضاء‭ ‬البعيدة‭ ‬عن‭ ‬عنق‭ ‬الرحم‭. ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬المتقدمة‭ ‬ايضا‭ ‬قد‭ ‬يتم‭ ‬اللجوء‭ ‬للعلاج‭ ‬الإشعاعي‭ ‬الذي‭ ‬يستخدم‭ ‬أشعة‭ ‬ذات‭ ‬طاقة‭ ‬عالية‭ ‬لتقليص‭ ‬حجم‭ ‬الأورام‭ ‬بتدمير‭ ‬قدرة‭ ‬الخلايا‭ ‬السرطانية‭ ‬على‭ ‬التكاثر‭.‬

سرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم

بداية‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬سرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم‭ ‬تستدعي‭ ‬التمييز‭ ‬بينه‭ ‬وبين‭ ‬سرطان‭ ‬عنق‭ ‬الرحم؛‭ ‬الفرق‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬سبب‭ ‬الإصابة،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬سبب‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬عنق‭ ‬الرحم‭ ‬هو‭ ‬فيروسي،‭ ‬أما‭ ‬سبب‭ ‬سرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم‭ ‬فلا‭ ‬علاقة‭ ‬له‭ ‬بالفيروسات؛‭ ‬السبب‭ ‬الأكثر‭ ‬شيوعا‭ ‬لسرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم‭ ‬هو‭ ‬وجود‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬هرمون‭ ‬الاستروجين‭ ‬مقارنة‭ ‬بهرمون‭ ‬البروجسترون‭ ‬في‭ ‬الجسم،‭ ‬هذا‭ ‬الخلل‭ ‬الهرموني‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم‭ ‬أكثر‭ ‬سمكا‭ ‬ما‭ ‬يتيح‭ ‬الفرصة‭ ‬لنمو‭ ‬الخلايا‭ ‬السرطانية‭ ‬في‭ ‬النمو‭. ‬يبدأ‭ ‬سرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم‭ ‬في‭ ‬طبقة‭ ‬الخلايا‭ ‬التي‭ ‬تُشكل‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم،‭ ‬وفي‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬يُطلق‭ ‬عليه‭ ‬اسم‭ ‬سرطان‭ ‬الرحم‭. ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬أنواع‭ ‬سرطانات‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم‭ ‬شيوعاً‭ ‬هو‭ ‬السرطان‭ ‬الشبيه‭ ‬ببطانة‭ ‬الرحم‭ ‬الذي‭ ‬يصيب‭ ‬النساء‭ ‬بعد‭ ‬انقطاع‭ ‬الطمث‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بـ‭ (‬سن‭ ‬اليأس‭)‬،‭ ‬وينتج‭ ‬عن‭ ‬فرط‭ ‬إفراز‭ ‬الاستروجين‭ ‬في‭ ‬الجسم،‭ ‬ما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬حدوث‭ ‬فرط‭ ‬تنسج‭ ‬في‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم،‭ ‬عادة‭ ‬ما‭ ‬يظهر‭ ‬بصورة‭ ‬نزف‭ ‬مهبلي،‭ ‬وتحصل‭ ‬أغلب‭ ‬حالات‭ ‬سرطان‭ ‬الرحم‭ ‬في‭ ‬الجيل‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬50‭ ‬و65‭ ‬عاماً،‭ ‬وفقط‭ ‬5‭% ‬من‭ ‬الحالات،‭ ‬تحدث‭ ‬لدى‭ ‬النساء‭ ‬اللواتي‭ ‬أعمارهن‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬40‭ ‬عاماً‭. ‬

وتماما‭ ‬كما‭ ‬سرطان‭ ‬عنق‭ ‬الرحم،‭ ‬فإن‭ ‬الفحص‭ ‬الدوري‭ ‬كفيل‭ ‬في‭ ‬الوقاية‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬سرطان‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يصيب‭ ‬الرحم،‭ ‬وكذلك‭ ‬تجنب‭ ‬السمنة‭ ‬وزيادة‭ ‬الوزن‭ ‬لدى‭ ‬المرأة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬العوامل‭ ‬التي‭ ‬تحول‭ ‬دون‭ ‬الإصابة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يترافق‭ ‬ذلك‭ ‬مع‭ ‬ممارسة‭ ‬الرياضة‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬الوزن‭ ‬المثالي‭. ‬من‭ ‬علامات‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم‭ ‬النزيف‭ ‬المهبلي‭ ‬في‭ ‬وقات‭ ‬غير‭ ‬موعد‭ ‬نزول‭ ‬الدورة‭ ‬الشهرية‭. ‬التوجه‭ ‬الفوري‭ ‬لدى‭ ‬الطبيب‭ ‬للقيام‭ ‬بالفحوصات‭ ‬اللازمة‭ ‬والتشخيص‭ ‬السريري‭ ‬كفيل‭ ‬في‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬المرض‭ ‬وعلاجه‭ ‬سريعا،‭ ‬وتشير‭ ‬الأرقام‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬حوالى‭ ‬70‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬الحالات‭ ‬يتم‭ ‬كشفها‭ ‬مبكرا‭ ‬إلا‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬تهملها‭ ‬المرأة‭ ‬فبالتأكيد‭ ‬سوف‭ ‬يستفحل‭ ‬المرض‭ ‬وينتقل‭ ‬من‭ ‬الجهاز‭ ‬التناسلي‭ ‬الى‭ ‬أعضاء‭ ‬الجسم‭ ‬الأخرى‭.  ‬هناك‭ ‬بعض‭ ‬العوامل‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تزيد‭ ‬من‭ ‬خطر‭ ‬الإصابة،‭ ‬منها‭ ‬حدوث‭ ‬تغيرات‭ ‬في‭ ‬توازن‭ ‬الهرمونات‭ ‬الأنثوية‭ ‬أي‭ ‬الإستروجين‭ ‬والبروجستيرون‭ ‬ما‭ ‬يسبب‭ ‬في‭ ‬تغيرات‭ ‬في‭ ‬سماكة‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم،‭ ‬ومن‭ ‬العوامل‭ ‬ايضا‭ ‬بدء‭ ‬الدورة‭ ‬الشهرية‭ ‬في‭ ‬سن‭ ‬مبكر‭ ‬وتأخر‭ ‬انقطاع‭ ‬الطمث‭ ‬لأن‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬الدورات‭ ‬الشهرية‭.

وتزداد‭ ‬احتمالات‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم‭ ‬لدى‭ ‬النساء‭ ‬اللاتي‭ ‬لم‭ ‬يسبق‭ ‬لهن‭ ‬الحمل‭.  ‬مع‭ ‬التقدم‭ ‬في‭ ‬السن،‭ ‬تزداد‭ ‬خطورة‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم؛‭ ‬وتحدث‭ ‬أغلب‭ ‬الإصابات‭ ‬بسرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم‭ ‬لدى‭ ‬النساء‭ ‬الأكبر‭ ‬سنًا‭ ‬اللاتي‭ ‬مررن‭ ‬بمرحلة‭ ‬انقطاع‭ ‬الطمث‭. ‬كما‭ ‬تزيد‭ ‬السمنة‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬دهون‭ ‬الجسم‭ ‬الزائدة‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬إحداث‭ ‬تغيرات‭ ‬في‭ ‬هرمونات‭ ‬الجسم‭.  كما‭ ‬يزداد‭ ‬خطر‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم‭ ‬لدى‭ ‬النساء‭ ‬المصابات‭ ‬بسرطان‭ ‬الثدي‭ ‬اللاتي‭ ‬يتناولن‭ ‬عقار‭ ‬العلاج‭ ‬الهرموني‭ ‬تاموكسيفين‭. ‬مع‭ ‬الإشارة‭ ‬هنا‭  ‬الى‭ ‬أن‭  ‬فوائد‭ ‬تاموكسيفين‭ ‬تفوق‭ ‬الخطورة‭ ‬الضئيلة‭ ‬للإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬بطانة‭ ‬الرحم‭.‬

سرطان‭ ‬المبيض

سبب‭ ‬الإصابة‭ ‬بسرطان‭ ‬المبيض‭ ‬غير‭ ‬معروف‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬ولكن‭ ‬هناك‭ ‬عوامل‭ ‬خطر‭ ‬تزيد‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬الإصابة‭ ‬مثل‭ ‬العمر‭ ‬وتاريخ‭ ‬الحمل،‭ ‬والعوامل‭ ‬الهرمونية‭. ‬لكن‭ ‬مشكلة‭ ‬هذا‭ ‬المرض‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬انه‭ ‬يصيب‭ ‬عضواً‭ ‬داخلياً‭ ‬وبالتالي‭ ‬لا‭ ‬تنتج‭ ‬عنه‭ ‬أعراض‭ ‬واضحة‭ ‬تلفت‭ ‬نظر‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬أولى‭ ‬مراحل‭ ‬المرض؛‭ ‬وبالتالي‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تظهر‭ ‬أي‭ ‬أعراض‭ ‬حتى‭ ‬مراحل‭ ‬متأخرة‭. ‬ومن‭ ‬علاماته‭ ‬الانتفاخ‭ ‬في‭ ‬البطن‭ ‬أو‭ ‬التورم،‭ ‬الرغبة‭ ‬المتكررة‭ ‬في‭ ‬تناول‭ ‬الطعام،‭ ‬خسارة‭ ‬الوزن،‭ ‬عدم‭ ‬الراحة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الحوض،‭ ‬تغيرات‭ ‬في‭ ‬وظيفة‭ ‬الأمعاء‭ ‬مثل‭ ‬الإمساك،‭ ‬والحاجة‭ ‬المتكررة‭ ‬للتبول‭.‬

هناك‭ ‬بعض‭ ‬الأعراض‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬مؤشر‭ ‬لسرطان‭ ‬المبيض‭ ‬مثل‭:‬

  • آلام‭ ‬في‭ ‬الحوض‭.‬
  • الإحساس‭ ‬بالضغط‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬البطن‭.‬
  • آلام‭ ‬أسفل‭ ‬الظهر‭.‬
  • عسر‭ ‬هضم‭ ‬دائم،‭ ‬غازات‭ ‬وغثيان‭.‬
  • تغير‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬الأمعاء‭ ‬مثل‭ ‬الإمساك‭.‬
  • تغير‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬المثانة‭.‬
  • فقدان‭ ‬الشهية‭.‬

علاج‭ ‬سرطان‭ ‬المبيض‭ ‬في‭ ‬العادة‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬الجراحة‭ ‬والعلاج‭ ‬الكيميائي‭. ‬ولكن‭ ‬اختيار‭ ‬العلاج‭ ‬المُناسب‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬حالة‭ ‬المريضة‭ ‬وأمراضها‭ ‬السابقة‭ ‬وكذلك‭ ‬مرحلة‭ ‬سرطان‭ ‬المبيض‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬العوامل‭. ‬ولا‭ ‬يتم‭ ‬استخدام‭ ‬العلاج‭ ‬بالأشعة‭ ‬لعلاج‭ ‬سرطان‭ ‬المبيض‭ ‬وذلك‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬نجاعته،‭ ‬ولكن‭ ‬هناك‭ ‬إمكانيات‭ ‬علاج‭ ‬أخرى‭ ‬لعلاج‭ ‬سرطان‭ ‬المبيض‭ ‬كالمُعالجة‭ ‬المناعية‭ ‬والأدوية‭ ‬المضادة‭ ‬لنمو‭ ‬الأوعية‭ ‬الدموية،‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬قيد‭ ‬البحث‭.  ‬وتكون‭ ‬الجراحة‭ ‬عادة‭ ‬لإزالة‭ ‬المنطقة‭ ‬المصابة‭ ‬بالسرطان؛‭ ‬وفي‭ ‬حال‭ ‬كان‭ ‬المرض‭ ‬في‭ ‬مراحله‭ ‬المتقدمة،‭ ‬يستأصل‭ ‬الطبيب‭ ‬عندها‭ ‬كلا‭ ‬المبيضين‭ ‬وقناتي‭ ‬فالوب،‭ ‬والرحم‭ ‬وكذلك‭ ‬الغدد‭ ‬الليمفاوية‭ ‬القريبة‭ ‬والأنسجة‭ ‬الدهنية‭ ‬من‭ ‬البطن‭ ‬حيث‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬ينتشر‭ ‬سرطان‭ ‬المبيض‭ ‬الى‭ ‬هذه‭ ‬الأماكن‭.‬

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *