سرطان الرئة…. التدخين ليس السبب الوحيد

سرطان الرئة…. التدخين ليس السبب الوحيد

خيارات علاجية جديدة تستهدف الخلية السرطانية مباشرة

تثبت الدراسات والأبحاث العلمية مدى خطورة سرطان الرئة وتأثيره السلبي على حياة المرضى لاسيما في الحالات التي تكتشف في المراحل المتقدمة؛ آخر الدراسات في هذا المجال تتوقع ارتفاع معدل الوفيات بين النساء المدخنات الى النصف تقريبا قبل العام 2030، إذ وبحسب بحث نشر في دورية أبحاث السرطان فإن من بين النساء المصابات بهذا المرض في 52 دولة، يرتفع معدل الوفيات بنسبة 43 في المائة بين عامي 2015 و 2030. كما تشير التوقعات كذلك أن ترتفع الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة على مستوى العالم من 11.2 حالة وفاة إلى 16 حالة وفاة في عام 2030.

سرطان الرئة هو السبب الرئيسي لوفيات السرطانات بين الرجال والنساء والمسؤول عن ثلث الوفيات السرطانية، إلا أن وفيات النساء جراء هذا النوع من السرطان فاقت سرطان الثدي, من هنا، كان لابد من الإضاءة على مخاطر سرطان الرئة وإمكانية الوقاية من الإصابة على اعتبار أن التدخين وتدخين النرجيلة يشكلان السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض؛ اليوم وأكثر من أي وقت مضى، تنتشر ظاهرة تدخين النرجيلة بشكل كبير بين النساء وبين الفئات العمرية الصغيرة فضلا عن تدخين السجائر بشكل كبير بين سائر فئات المجتمع؛ ومن المتعارف عليه أن من 80 إلى 90% من أورام الرئة تحدث بسبب التدخين لسنوات طويلة.

يشكل التدخين أول وأكبر عامل خطر يسهم في الإصابة بسرطان الرئة، حيث تحتوي السيجارة الواحدة على ما لا يقل عن خمسين مادة كيميائية مسرطنة مسؤولة عن إتلاف سريع للخلايا الرئوية؛ تشير بعض الأرقام في هذا المجال الى أن التدخين مسؤول عن حوالى 90 بالمائة من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة عند الرجال و70 بالمائة عند النساء، على ان يزداد احتمال الإصابة بحسب فترة التدخين والكمية التي يستهلكها الشخص.

إصابة غير المدخنين

الإصابة بسرطان الرئة لا تقتصر فقط على المدخنين، بل ان هناك فئة كبيرة من غير المدخنين يصابون بهذا المرض ايضا لأسباب عدة.

أبرز تلك الأسباب هي التعرض المستمر للبيئة الملوثة، حيث يحمل الهواء الكثير من الملوثات والعوامل المضرة والكيميائية التي تسبب الكثير من الضرر للرئتين. تلوّث الهواء يعتبر من أهمّ المخاطر البيئية المحدقة بالصحة؛ وفي هذا الإطار، تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن 9 من بين كل 10 أشخاص يتنفسون هواءً يحتوي على مستويات عالية من الملوثات. كما أن تعرض غير المدخنين للتدخين السلبي باستمرار هو احد عوامل الإصابة ايضا، إذ ان بعض الدراسات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن الأشخاص الذين يتعرضون لدخان السجائر سواء في المطاعم او المقاهي او المنزل، هم أيضا يمكن أن يعانوا من مشاكل المدخنين ومنها سرطان الرئة.

ليس التدخين فقط، بل يمكن لسرطان الرئة أن ينتج عن التهابات تصيب الرئتين أو الجهاز التنفسي نتيجة التقاط عدوى معينة تؤثر سلباً على هذا الجهاز في الجسم، وبالتالي يمكن أن تتفاقم وأن تؤدي الى الإصابة بسرطان الرئة التي يعتبر خطراً جداً على الصحة، ولا يمكن الشفاء منه بسهولة. كما أن استنشاق بعض المواد السامة والخطرة يمكن أن يؤدي للإصابة بسرطان الرئة، خصوصاً إن كان هذا التعرض يومياً أو بطريقة مستمرة ومتواصلة، وبالتالي يجب التنبه الى هذه الأمور والابتعاد عن كل ما يمكن أن يكون مضراً بالرئتين.

بداية نشوء المرض تكون من أنسجة الرئة وعادة من بطانة خلايا ممرات الهواء. والنوعان الرئيسيان من سرطان الرئة هما سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة وهو  يتسم بسرعة النمو والانتشار بحيث ينتقل إلى مجرى الدم وأعضاء الجسم الأخرى، وفي أغلب الأوقات، يكون هذا المرض قد بلغ مرحلة متقدمة عند اكتشافه.

النوع الثاني هو سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة وهو الأكثر شيوعا وأقل ضررا من النوع الأول لأن سرعة النمو والانتشار أقل، وإذا تم اكتشافه مبكرا، فإن العلاج بالإشعاع أو الجراحة أو العلاج الكيميائي قد يمثل فرصة للشفاء. يتم تشخيص كلا النوعين بناءً على شكل الخلايا تحت المجهر. وتمثل حالات الإصابة بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة ما يزيد على 80% من حالات الإصابة بسرطان الرئة.  تتمثل الأنواع الفرعية الرئيسية الثلاثة لسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة في السرطان الغدي وسرطان الخلايا الحرشفية وسرطان الخلايا الكبيرة.  سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة ينمو على مرحلتين وهما: المرحلة المحدودة حيث يوجد السرطان في رئة واحدة فقط والأنسجة المجاورة لها؛ والثانية هي المرحلة الممتدة، وهي انتشار السرطان في أنسجة الصدر خارج الرئة، وفي أعضاء بعيدة.

أما سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، فيمر بمراحل عدة:

  • مرحلة عدم الظهور: تتواجد خلايا سرطان الرئة في البصاق، أو في عينة الماء الذي يتم جمعه أثناء تنظير القصبات، إلا أنه لا يمكن رؤية الورم في الرئة.
  • المرحلة صفر: تتواجد الخلايا السرطانية فقط في البطانة الداخلية للرئة، ولم يتعد نمو الورم الجدار، ويطلق على ورم المرحلة صفر أيضا السرطان الموضعي، ولا يكون السرطان في هذا النوع اجتياحيا.
  • المرحلة رقم 1: وهي التي يكون فيها ورم الرئة اجتياحياً، فهو يتعمق في البطانة الداخلية للرئة حتى يصل إلى أنسجة الرئة العميقة، ولا تمتد الخلايا السرطانية إلى العقد اللمفاوية المجاورة.
  • المرحلة رقم 2: وفيها لا يمتد ورم الرئة إلى الأعضاء المحيطة، وتوجد الخلايا السرطانية في هذه المرحلة في العقد اللمفاوية المجاورة.
  • المرحلة رقم 3: ينتشر فيها الورم للأعضاء المجاورة للرئة، أو جدار الصدر، الحجاب الحاجز، الأوعية الكبيرة، العقد اللمفاوية الموجودة على نفس الجانب الموجود فيه الورم أو الجانب المقابل.
  • المرحلة رقم 4: تنتشر التكتلات الخبيثة في أكثر من فص في نفس الرئة، ويمكن أيضا وجود خلايا سرطانية في أجزاء أخرى من الجسم مثل المخ أو الغدة الكظرية أو الكبد أو العظام.

تحليل دم لرصد المرض

الى جانب توافر عنصر الوقاية من خلال الامتناع عن التدخين، فهناك اليوم فحص دم جديد يرصد المرض في مراحله الأولى خاصة بين المدخنين أو من سبق لهم التدخين على مدار سنوات وأقلعوا عنه، حيث يتم رصد 4 أنواع من البروتينات في الدم كمؤشرات حيوية لتكون أوراما بالرئة في المستقبل. وقد أثبتت هذه التقنية كفاءتها في تحديد الحالات بنسبة 63%، وذلك وفق ما أعلنته الوكالة الدولية لأبحاث السرطان بمدينة ليون بفرنسا. هذا الابتكار العلمي الجديد من شأنه أن يسهم في التدخل العلاجي المبكر لإنقاذ مرضى أورام الرئة من المضاعفات الصحية الأمر الذي سيؤدي الى رفع نسب الشفاء بمقدار 25%.

عوامل الخطورة

  • التدخين: تزداد خطورة سرطان الرئة مع ازدياد عدد السجائر التي تدخنها يومياً.
  • التدخين السلبي أو التعرض لجو مليء بالدخان.
  • التعرض لغاز الرادون الذي يتم إنتاجه عن طريق التحطم الطبيعي لمادة اليورانيوم في التربة والصخور والماء، والذي بدوره يصبح جزء من الهواء الذي نتنفس.
  • التعرض للمواد الضارة المسببة للسرطان، حيث ان بعض بيئات العمل تتعرض للمواد الضارة المسببة للسرطان، مثل مادة الكروم والنيكل والزرنيخ ما يؤدي لزيادة خطورة تطور سرطان الرئة، خاصةً إذا رافق ذلك التدخين.
  • العامل الوراثي والتاريخ العائلي للمريض.

الأكثر شراسة

يصنّف الأطباء سرطان الرئة على انه من أكثر السرطانات شراسة بسبب عدم وجود أعراض واضحة في مراحله المبكرة، ما يجعل إمكانية نجاح العلاج محدودة. ويتم تشخيص سرطان الرئة عندما يشتكي المريض من ظهور أعراض متعلقة بالجهاز التنفسي مثل السعال المزمن أو وجود دم مصاحب للبلغم أو ضيق في التنفس وقد يصاحبه فقدان للشهية والوزن؛ للأسف، عند ظهور تلك الأعراض يكون المرض في مراحل متقدمة.

تتمثل الأعراض على النحو التالي:

  • سعال دائم ومزمن.
  • وجود دم مع السعال.
  • ضيق في التنفس.
  • ألم في الصدر.
  • صوت صفير.
  • انخفاض غير مبرر للوزن.
  • ألم في العظام.
  • صداع.
  • بحة في الصوت.

مضاعفات المرضأبعد من الرئتين

بما أن سرطان الرئة يتغلغل بصمت قبل أن تبدأ الأعراض بالظهور، فهناك إمكانية الى انتقال المرض الى خارج الرئة؛ فكلما تأخر التشخيص كلما زاد خطر المرض سواء لجهة نجاح العلاج او لجهة انتقاله الى أعضاء أخرى في الجسم. تنتقل الخلايا السرطانية عبر الأوعية الدموية، وتسمى الخلايا التي تنتشر بـالنقائل” (Metastases).  التأثير المباشر لسرطان الرئة يكون بداية على الجهاز التنفسي؛ فالخلايا السرطانية في الجهاز التنفسي تنقسم وتتضاعف لتشكل الورم. مع مرور الوقت، يمكن أن تنمو أورام جديدة في مكان قريب داخل الرئتين أو في الأغشية حولهما، ويمكن أن ينتشر أيضا في الشعب الهوائية وجدار الصدر.

بعض الأعراض قد تظهر مبكراً على  الجهاز التنفسي مثل نوبات متكررة من التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي والذي قد يؤشر على الإصابة بسرطان الرئة، كما يشعر المريض بتغيرات في الصوت وبحة.  مع التقدم بمراحل المرض، قد تظهر أعراض أخرى مختلفة، مثل ضيق التنفس، يرافقها صفير الصدر؛ وفي هذه الحالة تكون الأورام السرطانية قد بدأت في إغلاق المجاري التنفسية، لتصبح عملية التنفس أصعب. أما أهم الأعضاء التي قد ينتشر إليها سرطان الرئة، فهي العقد اللمفاوية الصدرية، والكبد، الغدة الكظرية.

كما يمكن أن ينتقل سرطان الرئة إلى العظام فينتج عنها آلاما حادة في العضلات والعظام وتزيد مخاطر التعرض للكسور؛ هناك أنواع معينة من سرطان الرئة ترتبط بتطورمتلازمة الوهن العضليالتي تتميز بضعف في العضلات يتحسن عندما تكون تقلصات أو انقباضات العضلة مستمرة، فيصبح هنالك صعوبة في التنقل والبلع والمضغ والتحدث.

اما إذا انتقل الى الدماغ، فسوف ينتج عنه مشاكل في الذاكرة والبصر والشعور بدوخة مستمرة وعدم التوازن بالإضافة الى نوبات من خدر في الأطراف. قد يؤثر سرطان الرئة كذلك على الجهاز المناعي، فينتشر عن طريق دخوله إلى الغدد الليمفاوية القريبة، ومن خلال الجهاز الليمفاوي تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجهزة أخرى مشكلة أوراماً جديدة. من الممكن أيضا ملاحظة كتل حول الترقوة والتي تقع في منطقة الكتف عند المنطقة الأمامية من القفص الصدري، أو الرقبة أو الإبطين، وهي ناتجة في معظم الحالات عن الإصابة بالسرطان في الغدد الليمفاوية، وقد تلاحظ أيضا ظهور تورم في الرقبة أو الوجه.

استكشاف المرض

بعد أن يقوم الطبيب المختص بالفحص السريري للمريض، تبدأ رحلته مع الفحوصات الاستكشافية من اجل رصد المرض والتحري عنه ومعرفة المرحلة التي وصل إليها ومدى استفحاله سواء في الرئة او الجسم ككل؛ الأبحاث العلمية وطرق رصد المرض تطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة الى أن بات بإمكان الطبيب تحديد طبيعة المرض بدقة متناهية تساعده على وضع خطة علاجية تناسب الحالة المرضية وهو ما يسهم في نجاح بروتوكولات العلاج المتبع بشكل اكبر، على أن يكون الكشف المبكر ومرحلة المرض هما الأساس في النجاة من المرض. وقد تمت دراسة العديد من طرق الكشف عن سرطان الرئة التي يمكن إجراؤها، مثل الفحص السريري، تصوير الصدر بأشعة إكس، المسح الضوئي باستخدام المسح الضوئي المقطعي المحوسب.

في مراحل أخرى، يطلب الطبيب نوعا آخر من الفحوصات لتشخيص أكثر دقة؛ من هذه الفحوصات:

  • تحليل خلايا البصاق: يتم إخراج السائل الغليظ من الرئتين أثناء السعال، ويتم فحص عينات البصاق داخل المعمل للكشف عن الخلايا السرطانية.
  • تنظير القصبات: يتم إدخال منظار القصبات من خلال الأنف أو الفم إلى الرئة، ويمكن أن يأخذ الطبيب عينة من الخلايا باستخدام إبرة أو فرشاة أو أداة أخرى، بالإضافة إلى أنه ربما يغسل المنطقة المصابة بالماء كي يجمع الخلايا في الماء.
  • شفط العينات باستخدام الإبرة الدقيقة، وفيها يقوم الطبيب باستخدام إبرة دقيقة لإزالة النسيج أو السائل من الرئة أو العقدة اللمفاوية.
  • الخزعة: يتم استخدام هذه الطريقة في الحالات التي يصعب فيها الحصول على نسيج الورم، وربما يتطلب الأمر إجراء خزعة مباشرة للورم الموجود بالرئة أو العقد اللمفاوية من خلال عمل شق في جدار الصدر.

جيل جديد من العلاجات الحديثة

ان ما شهده التطور الطبي على مستوى التشخيص انعكس إيجابا على فهم آلية المرض، ما أسهم بالتالي في اكتشاف علاجات حديثة شكّلت ثورة علمية غير مسبوقة في علاج سرطان الرئة؛ فبعد أن كانت الفحوصات التقليدية في السابق تتطلب وقتاً طويلاً لتحديد مدى ملاءمة العلاج للمريض بالإضافة إلى محدودية خيارات العلاج المتاحة، فإن الفحوصات الجينية والكروموسومية الحديثة مكنت العلماء من تحديد نوعية العلاج المناسب لكل مريض على حدة، وبالتالي أدت إلى تطوير جيل جديد من الأدوية التي تصل مباشرة إلى مستقبلات محددة داخل الخلية وتحفزها لإعطاء إشارات لنواة الخلية لمقاومة نشاط الخلايا السرطانية وهو ما يعرف بمفهومالطب الشخصي الموجه”. هذا التوجه الحديث ساعد الى حد كبير في تحديد العلاج الملائم لكل حالة بدقة، فكان له الدور في الحد من العلاج الخاطئ وتفادي الكثير من الآثار الجانبية.

تحديد العلاج يعتمد بداية على نوع المرض والمرحلة التي وصل إليها؛ وهنا تجدر الإشارة الى ان سرطان الرئة ينقسم إلى قسمين رئيسين؛ النوع الأول هو سرطان الخلايا الصغيرة ويمثل 20 بالمائة من الحالات، والنوع الثاني هو سرطان الخلايا غير الصغيرة ويمثل 80 بالمائة من الحالات. تنقسم الحالات المرضية لسرطان الخلايا غير الصغيرة إلى أربعة مراحل، حيث تزيد فرص الشفاء كلما كان اكتشاف المرض مبكراً، حيث يتم التدخل الجراحي بالنسبة لحالات المرحلة الأولى والثانية، وبالنسبة للمرحلة الثالثة فهناك بعض الحالات غير المتأخرة يمكن التعامل معها بالعلاج الكيميائي والإشعاعي، أما حالات المرحلة الرابعة فتكون صعوبة الشفاء حيث يميل الأطباء الى إعطاء المريض العلاجات المناعية والكيميائية وكذلك العلاجات الموجهة الحديثة التي تستهدف الخلية السرطانية مباشرة.

اما أحدث علاجات مرض سرطان الرئة غير صغير الخلايا، والتي تم الإعلان عنها في السنوات القليلة الماضية، هي تلك التي تستهدف الخلايا السرطانية من دون التسبب بأضرار كبيرة على الخلايا الطبيعية؛ وقد أثبتت الدراسات في هذا المجال أن العلاج يزيد إجمالى معدلات البقاء على قيد الحياة ولاسيما لدى المرضى الذين يعانون من طفرة حذف أكسون 19 إضافة إلى مساهمته في تأخير تطوّر الورم لدى المريض وتحسين أعراضه. تجدر الإشارة الى أن مفهوم الطب الحديث حول رعاية مريض السرطان قد تغير عما كان سائدا في السباق؛ فقد أدرك الجسم الطبي أن رعاية المريض يجب أن تتم من  خلال تخصصات مختلفة من الأطباء معاً بهدف وضع خطة علاج شاملة تجمع بين أنواع مختلفة من العلاجات، وتشمل فرق رعاية مرضى السرطان مجموعة متنوعة من المتخصصين في الرعاية الصحية مثل مساعدي الأطباء وممرضات الأورام والأخصائيين الاجتماعيين  والصيادلة وغيرهم من مقدمي الرعاية الصحية والعاملين في هذا الحقل.

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *