المشاريع الصحية في الإمارات استراتيجية توسّعية تلحظ الجودة والإحتياجات

المشاريع الصحية في الإمارات

استراتيجية توسّعية تلحظ الجودة والإحتياجات

www.aecom.com

توقّع تقرير إحصائي نمواً كبيراً خلال السنوات المقبلة في الطلب على الرعاية الصحية الأولية في الإمارات، والخدمات المرتبطة بالأمراض المزمنة، مثل السكري والسمنة والضغط والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية. ونظرا لهذه الزيادة، وفي سبيل مواكبة الزيادة في الطلب وتأمين أفضل خدمة طبية للمواطنين والمقيمين، تنشط في دولة الإمارات تأسيس وإطلاق المشاريع الصحية الجديدة في مختلف إمارات الدولة لا سيما في إماراتي أبو ظبي ودبي. وتسهيلا لذلك اتخذت الجهات المعنية في الإمارات مجموعة من القرارات والإجراءات تسهل عمل المستثمرين للمساهمة في هذه النهضة الإستشفائية. وذلك علاوة على ما تخصصه الجهات الصحية الحكومية من إنفاق على تطوير المشاريع القائمة والتوسع في بناء المزيد من الصروح الطبية الجديدة.

بدأت مجموعة “أم بي أف”، الإجراءات التنفيذية لإنشاء 7 مستشفيات و12 مركز رعاية صحية أولية أو تخصصية في أبوظبي ودبي، بتكلفة 2.5 ملياري درهم، منها 1 ملياري درهم للمستشفيات، وأبرزها إنشاء أكبر مستشفى في القطاع الصحي الخاص في دبي، بسعة 450 سريرا. وتستهدف المجموعة إضافة من 1800 إلى 2000 سرير طبي داخل الإمارات، خلال السنوات القليلة المقبلة، نظرا للإقبال العالي في الدولة على خدمات الرعاية الصحية، بما يتواكب مع رؤية الإمارات لتكون ضمن أفضل 10 دول بمجال الرعاية الصحية عالميا. 

وتعتزم المجموعة إنشاء أكبر مستشفى خاص بدبي، بمنطقة المنخول بقدرة استيعابية تبلغ 450 سريرا وبتكلفة 250 مليون درهم، وبدأت أعمال التصميم للمستشفى، لتنطلق الأعمال الإنشائية قريبا. وكان مستشفى منطقة “جي بي آر” بدبي الذي دخل الخدمة في سبتمبر / أيلول الماضي، باكورة المرافق الطبية للمجموعة، بتكلفة 180 مليون درهم، ويضم 100 سرير. وستفتتح المجموعة ثاني مستشفى جميرا الكتر تاوز، خلال يناير / كانون الثاني الحالي بتكلفة 190 مليون درهم، ويضم 60 سريرا طبيا. إضافة إلى إنشاء مستشفى عام بجزيرة الريم في أبوظبي بتكلفة 320 مليون درهم.

وتتعدى تكلفة المشاريع الحالية والمقبلة في القطاع الطبي الخاص في أبو ظبي أكثر من ملياري درهم للمشروعات التي أعلن عنها أصحابها من المستثمرين. ويشجع على ذلك، التأمين الصحي الذي ينفذ بنجاح منذ العام 2007 ويوفر مظلة تأمينية شاملة، ما أوجد تنافساً قوياً بين المنشآت الصحية الحكومية والخاصة لتقديم افضل وأجود الخدمات الصحية.

أبو ظبي

ذكرت دائرة الصحة ـ الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، أنه بحلول عام 2025 قد تتطلب خدمات المرضى المنوّمين في المستشفيات، أكثر من 1200 سرير إضافي، ومع ذلك هناك 10 مستشفيات تحت الإنشاء في إمارة أبوظبي ستوفر حوالى 1501 سريرا وهو ما يكفي لتلبية الطلب المستقبلي على الأسرّة. وأن مستشفيات شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” التابعة لحكومة أبوظبي، وفرت خلال العام خدمات الرعاية الصحية للمرضى المنومين بنسبة 50%. ولمرضى العيادات الخارجية بنسبة 28%. وحاليا يجري تنفيذ العديد من المشروعات العملاقة، وبعضها تم الانتهاء من تنفيذه وجار اتخاذ الإجراءات اللازمة للتشغيل خلال المرحلة المقبلة. وتقدَّر تكلفة هذه المشروعات بأكثر من 8 مليارات درهم.

ومع إطلاق دائرة الصحة في أبوظبي خطة الطاقة الإستيعابية، يتسابق العديد من المستثمرين لإجراء توسِعات في المنشآت الصحية الحالية، ولبناء منشآت صحية جديدة تلبي الاحتياجات المتزايدة في قطاع الخدمات الصحية في الإمارة. وتركّز الخطة على حلول مقترحة، وخطط تنفيذ لرفع الطاقة الإستيعابية المحددة في مجموعة من الخدمات، بما في ذلك الرعاية الأولية، والرعاية في حالات الطوارئ، وعدد الأسرّة، وغرف الاستشارات، والمهنيين الصحيين المتخصصين للرعاية الصحية للحالات الحرجة على مدار الساعة، والرعاية المركّزة، والتأهيل، والرعاية الصحية طويلة الأجل التي يمتد نطاق تغطيتها ليشمل كل المناطق في العين والظفرة، إلى جانب أبوظبي.

في هذا السياق، تم اعتماد إنشاء المرحلة الثانية من مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال، بإنشاء مبنى جديد مجاور للمبنى الحالي، يساوي تقريباً حجم المستشفى الحالي، أما اعتماد المرحلة الثانية من إنشاء مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال، فجاء لتزايد الطلب على هذا النوع من الخدمات الصحية الأمر الذي دفع المجموعة إلى اعتماد مخططات المرحلة الثانية للبدء بتنفيذها قريبا.  كما تم افتتاح مركز جديد ل”هيلث بلاس” لصحة الأسرة بمنطقة الفرسان في مدينة خليفة. 

وتجري حاليا أعمال البناء لإنشاء مختبر جينات متكامل ضمن شبكة مراكز هيلث بلاس للإخصاب، وقد رصدت المجموعة نحو 400 مليون درهم لهذه التوسعات للعام المقبل، وتضم المنشآت الطبية التابعة للمجموعة حالياً 14 منشأة تشمل مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال، وشبكة من المراكز الصحية والعيادات والصيدليات تصل إلى 13 منشأة في أبوظبي. وتشمل هذه المنشآت تخصصات الإخصاب، وصحة الأسرة، والأطفال، والسكري والغدد الصماء، والعيون.

ويجري التحضير حاليا لافتتاح مدينة برجيل الطبية في مدينة محمد بن زايد، خلال الربع الثالث من العام 2019. وتصل التكلفة المقدّرة لها إلى أكثر من مليار و300 مليون درهم، ومن المقرر أن تمثل المدينة اكبر مرافق الرعاية الصحية الخاصة في دولة الإمارات، حيث تمتد على مساحة 82 ألف متر مربع، بسعة 400 سرير، وتتألف المدينة من 4 منصات، و6 أبراج، حيث خصص البرج الرئيسي لعلاج الأورام السرطانية وتقديم علاجات مختلفة، كالاستئصال الجراحي للأجزاء المصابة بالسرطان والعلاج الكيماوي والإشعاعي، إضافة إلى خدمات التشخيص الطبي والأشعة، كما ستقدم المدينة مجموعة من الخدمات المتخصصة كعلاج الأورام، والعناية الحرجة، والعناية طويلة الأجل.

وستضم المدينة قسماً لإعادة التأهيل خاصاً بالمرضى الذين تلقوا علاجات، أو أجريت لهم جراحات لعلاج مختلف أنواع الأورام السرطانية، علاوة على الحالات التي تحتاج إلى فترات طويلة من المتابعة، كما ستضم المدينة أيضاً أقساماً لجراحات الاستئصال، ومختبراً متخصصاً في فحوص الخزعات والعينات المصابة، ومن المقرر أن تضم المدينة 200 طبيب، و600 من الطواقم التمريضية بعد التشغيل، وتشمل الخدمات المتوفرة في المدينة مهبطاً للطائرات المروحية لنقل المرضى جواً، ومبنى خاصاً للعيادات الخارجية.

وتم مؤخراً افتتاح مستشفى برجيل الملكي في مدينة العين بمساحة 25 ألفاً، و458 متراً مربعاً، ضمن مساعي المجموعة لتوفير أرقى خدمات الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين. وتبلغ تكلفة المستشفى 100 مليون درهم، إضافة إلى 60 مليون درهم للأجهزة والمعدات الطبية. ويضم 100 سرير طبي، و35 جناحاً للاستشارات الطبية، وخمسة أجنحة للعمليات، وجناحان للتنظير الداخلي، و10 غرف للإفاقة، و12 وحدة عناية مركزة، و10 وحدات عناية مركزة لحديثي الولادة. ويقدم المستشفى خدماته الطبية ضمن تصنيف 7 نجوم، وتشمل طب الأسرة، وأمراض القلب، والرعاية الخاصة بالنساء والتوليد، وطب الأمراض العصبية، وطب حديثي الولادة، وطب الجهاز الهضمي، والجراحة العامة، وطب الأطفال، وطب الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة تقويم العظام، وطب العيون، والمسالك البولية، والأمراض الجلدية، وطب الأسنان، إضافة إلى خدمات الطوارئ والرعاية الحرجة، ويبلغ الكادر الطبي 83 طبيباً، وممرضاً.

وستفتتح مجموعة الأهلية قريبا أيضا مستشفى “الأهلية أي كير” للعناية بالعيون، ضمن مشاريع المجموعة الجديدة. وتزيد تكلفة المشروع على 15 مليون درهم، وبمساحة 1500 متر مربع، والقدرة الاستيعابية للمراجعين 100 مراجع يومياً، وإجراء 7 عمليات جراحية تخصصية يومياً، وسيقدم المستشفى الجديد 14 خدمة عبر عياداته تشمل تخصصات طب العيون الشامل للبالغين والأطفال. وسيتم إجراء جميع جراحات العيون بواسطة استخدام تقنية الفيمتو ليزك التي تساعد المريض على المغادرة خلال ساعات من إجرائها، عبر غرفتين للجراحة مجهزتين بأحدث الأجهزة، كما سيتوفر قسم للطوارئ مخصص لاستقبال جميع حالات العيون الطارئة، والإصابات. 

وسيتم في منتصف العام 2019 افتتاح “مركز الأهلية للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل” في المرفأ بمنطقة الظفرة، بتكلفة تزيد على 50 مليون درهم على مساحة 4 آلاف متر مربع، وهو في المرحلة الأخيرة من الإنشاء، إضافة إلى مشروع مستشفى ضخم في مدينة العين تتعدى تكلفته ال200 مليون درهم، وأطلق عليه اسم “نور الأهلية”. ومن المقرر أن يتم الافتتاح خلال الربع الرابع من العام 2019، بسعة 125 سريراً، ويضم 24 قسماً على مساحة 34 ألف متر مربع. 

وسيتميز المستشفى بتقديم تخصصات دقيقة كجراحات القلب المفتوح، وجراحات المناظير، والطب الرياضي، والعلاج الطبيعي، وإعادة التأهيل، والأمراض التنفسية والصدرية، ووحدة عناية حثيثة للبالغين، وأخرى لحديثي الولادة، كما يتضمن المستشفى غرف vip بمساحات واسعة، وخدمات متميزة. وتشمل هذه المشروعات العملاقة مدينة الشيخ شخبوط الطبية التي تحتل موقعاً استراتيجياً بمنطقة المفرق في أبوظبي، بالقرب من مستشفى المفرق، حيث تمتد على مساحة 300 ألف متر، وكانت قد بدأت الأعمال الإنشائية في هذا الصرح الطبي المتكامل منذ عدة سنوات بتكلفة 4 مليارات درهم، وقد اكتمل إنشاؤه. وأوضحت شركة “صحة”، أنها استلمت خلال الربع الأول من العام 2018 المرحلة الأولى من المدينة التي تضم مبنى العيادات التخصصية، والمبنى الإداري، ومباني الخدمات. وسيتم تحديد تاريخ الافتتاح الرسمي بعد الانتهاء من استلام المرحلة الثانية من المشروع. ويضم المشروع مبنى يتألف من ثلاثة طوابق للعيادات الخارجية، إلى جانب مبنى رئيسي مؤلف من ثلاثة طوابق، وأربعة أبراج للإقامة الداخلية، اثنان منها بارتفاع 9 طوابق والاثنان الآخران بارتفاع أحد عشر طابقاً، ومن المقرر أن تصل القدرة الاستيعابية للمدينة إلى 732 سريراً.

وفي السياق عينه، استكملت شركة أبوظبي للخدمات العامة “مساندة”، بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” حتى النصف الأول من العام 2019 نسبة 66% من أعمال تشييد مشروع مستشفى العين الجديد في مدينة العين، فيما ستجاوز التكلفة الإجمالية لإنشاء المستشفى قيمة 4.4 مليار درهم، بمساحة مقدارها 347 ألف متر مربع. وسيصل إجمالي عدد الأسرّة في المستشفى الجديد 719 سريراً، موزعة على الطب العام، والجراحة، والأطفال، والأمومة، والرعاية المركزة، والتأهيل الطبي، وكبار الشخصيات، والأجنحة الملكية، علاوة على 104 عيادات خارجية تخصصية متطورة، و17 وحدة للتصوير الشعاعي والطبقي المحوري والمغناطيسي، و22 وحدة تخصصية للتشخيص والمنظار.

بدوره بدأ مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”، الذي يعد جزءاً من شبكة الرعاية الصحية لشركة “مبادلة” المملوكة لحكومة أبوظبي، بتقديم خدمات الرعاية الطبية للمرضى الخارجيين في العين من خلال أول فرع للمستشفى خارج العاصمة داخل حرم مستشفى “توام”، حيث تم دمج مركز توام للتصوير الجزيئي في مدينة العين مع مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، وتغيير اسم المركز إلى “كليفلاند كلينك أبوظبي ـ العين”.

www.aecom.com

دبي

تعتزم هيئة الصحة في دبي افتتاح 5 مراكز تخصصية طبية لتلبية الطلب المتزايد في الإمارة، أهمها مركز متكامل لمرضى الإقامة الطويلة، ونقل المرضى من المستشفيات التابعة للهيئة “دبي وراشد ولطيفة وحتا” البالغ عددهم أكثر من 1000 مريض إلى المركز الجديد، فضلاً عن خطة لإنشاء مركز متكامل جديد للإخصاب في حرم مستشفى لطيفة، وافتتاحه في 2020، وتهيئة مبنى مستقل لمركز الطب التكميلي في مستشفى راشد وتدشينه في بداية العام المقبل، بغرض التوسع في الخدمات المقدّمة، وإدراج الحجامة والعلاج بالاستخلاب أو إزالة المعادن الثقيلة والتداوي بالأعشاب، والعمل على إدراج علاجات الطب التكميلي ضمن الضمان الصحي، وجار العمل على إنشاء مركزين لغسل الكلى في البرشاء والطوار، وضمهما لقطاع الرعاية التخصصية.

في الربع الأول من العام 2019، سيتم إدراج خدمات إقامة داخلية للمرضى في مركز دبي للعلاج الطبيعي، لتقديم العلاج التأهيلي بواقع 30 سريراً، ووضع خطة متكاملة لتقديم خدمات مسائية للمرضى، فضلاً عن ذلك، سيتم إدخال الذكاء الاصطناعي لفحص شبكية العين في مركز دبي للسكري، ومتابعة مرضى السكري في منازلهم عبر تطبيق ذكي لمتابعة المؤشرات الحيوية، ولا يوجد تسجيل أي حالة جديدة للثلاسيميا منذ 3 سنوات بين مواطني دولة الإمارات من إمارة دبي وهناك سجل لمرضى الثلاسميا على مستوى دبي.

ويضم القطاع 6 مراكز تخصصية، وهي مركز الثلاسيميا ومركز دبي للإخصاب ومركز دبي للأبحاث ودم الحبل السري ومركز دبي للسكري، ومركز الطب التكميلي ومركز العلاج الطبيعي، ولدى هذه المراكز خطط تشغيلية تتوافق مع استراتيجية هيئة الصحة، ومتصلة بمؤشرات الأداء وتقارير الإنجاز، وتقدم بشكل دوري إلى مؤسسة دبي للرعاية الصحية. وجار العمل على إنشاء مركزين لغسل الكلى في البرشاء والطوار، وسيتم ضمهما إلى قطاع الرعاية التخصصية، لتقديم أفضل الخدمات العلاجية لمرضى الكلى واستيعاب كل الحالات المرضية.

ودشنت هيئة الصحة بدبي، صيدليتها الذكية الخامسة في مركز ند الحمر الصحي، بعد صيدليات مستشفيات (راشد، ودبي، ولطيفة)، ما يعد نقلة نوعية جديدة على مستوى الخدمات التي توفرها مراكز الرعاية لجمهور المتعاملين في مختلف ربوع دبي. وتأتي الصيدلية الذكية، فائقة المستوى بتقنياتها وقدراتها الاستيعابية الكبيرة التي تمكنها من تخزين أكثر من 35 ألف علبة دواء، إلى جانب سرعتها ودقتها في صرف الأدوية بما لا يتجاوز دقيقتين، لتعزيز توجهات هيئة الصحة بدبي، نحو تعميم التقنيات الذكية في مختلف منشآت الهيئة الطبية، وفي مختلف الأقسام والتخصصات.

كما تعتزم مؤسسة الرعاية الصحية التابعة لهيئة الصحة بدبي تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة في حرم مستشفى راشد، تشمل “مشروع مجمع راشد الطبي” الذي يؤسس لمفاهيم جديدة للحياة العصرية وصحة الإنسان بعد تنفيذه، بحيث يصبح مدينة متكاملة تغطي مساحة من الأرض تزيد على 600 ألف متر مربع، بحيث يتميز المجتمع بطرازه المعماري الفريد وتجهيزاته وتقنياته وأساليبه الذكية، ويقدم تجربة استشفاء جديدة ومميزة للباحثين عن الخصوصية والعناية الطبية عالية المستوى في الترفيه والطبابة. ويهدف المشروع كذلك إلى تعزيز وتنشيط حركة السياحة العلاجية واستقطاب أكثر من 500 ألف سائح علاجي من داخل الدولة وخارجها مع حلول العام 2020 لتظل دبي خاصة ودولة الإمارات عموماً الوجهة المفضلة لهذا النوع من السياحة، خاصة من قبل مواطني دول المنطقة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

وفيه ما يزيد على مئة عيادة طبية ومبنى خاص بالعيادات الطبية يتألف من ستة أدوار إلى جانب أربعة مراكز صحية متخصصة في طب القلب وطب الأعصاب والعظام والطوارئ ومركز آخر للمختبرات، ومركز لإعادة التأهيل، ومركز للطب الرياضي ومركزين للمؤتمرات والبحوث الطبية. ويضم وحدات سكنية وفندقاً من خمس نجوم يضم 250 جناحاً وغرفة ومتاجر بعلامات تجارية عالمية، بحيث يشكل المجمع أو المدينة الواعدة صرحاً طبياً وعلاجياً وترفيهياً فريداً ومميزاً.

وكانت هيئة الصحة بدبي أعلنت عن تدشين مركز دبي العالمي للإخصاب، ليكون امتداداً لمركز الإخصاب الحالي في نجاحاته وتفوقه وإنجازاته وريادته في علاج وبحوث مشكلات العقم، وذلك في خطوة مهمة للشراكة بين الهيئة و”الإمارات الإسلامي”، وبموجب مذكرة التفاهم التي تم إبرامها، مؤخراً، بين الطرفين، لدعم تأسيس المركز وفق أعلى المواصفات والمعايير الدولية، وضمن أفضل الممارسات الطبية، التي تعززها التقنيات الحديثة، وتقوم عليها مجموعة مختارة من النخب والكفاءات الطبية.

ووفق المخططات المقررة، سيعتمد المركز في تأسيسه على بنية تحتية وتقنية متقدمة، مزودة بتجهيزات وتقنيات هي الأحدث عالمياً في مجال الإخصاب وعلاج العقم وزراعة الأجنة والأنسجة وإنضاج البويضات وحفظ أنسجة المبيض. كما سيتضمن المركز في تكوينه مجموعة من غرف العمليات المتطورة، وغرف الأشعة والمختبرات، والعيادات التخصصية، إلى جانب مركز بحثي لعلوم الأجنة والإخصاب، لمواصلة إسهامات المركز في تطوير البحوث العلمية في هذا التخصص الدقيق. ويقدم المستشفى خدماته لنحو 2600 زوج سنوياً، بينهم 56% من مراجعي المركز من داخل الدولة، والنسبة المتبقية من خارج الدولة. 

وقد دخل العمل الفعلي مؤخراً، مركز التدخل المبكر التابع لقطاع الرعاية الصحية الأولية الذي يفتح بابه للأطفال منذ سن الولادة وحتى السادسة من العمر، في مبنى مستقل وملحق بمبنى مركز المزهر الصحي. ويسهم المركز المستحدث، مباشرة في تحقيق أهداف استراتيجية حكومة دبي في شأن أصحاب الهمم، وما تضمنته الاستراتيجية من برامج صحية تتصل بالكشف المبكر عن الأمراض، والتدخل المبكر، والدمج، وغير ذلك من البرامج المهمة الطموحة التي تعمل الهيئة على تنفيذها بوصفها جزءاً أصيلاً من الاستراتيجية، ومشاركاً رئيساً في تنفيذها وتحقيق أهدافها. وتتكامل اختصاصات المركز الجديد مع اختصاصات عيادات الأطفال في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وجهود الكشف المبكر عن الأمراض، خاصة المسبب منها لأية إعاقة حسية أو حركية أو ذهنية، والتي تتم وفق أحدث تقنيات التشخيص وأجهزة الفحص المتقدمة.

وبدأت قبل نهاية العام 2018 مرحلة إجراءات تصميم وإنشاء مركز التميز لأمراض القلب الذي تعتزم الهيئة إنجازه بحرم مستشفى راشد من خلال نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص تماشياً مع القانون رقم 22 لعام 2015، بهدف تقديم خدمات وقائية وتشخيصية وعلاجية متكاملة تلبي احتياجات المرضى وتستجيب للنمو السكاني المتزايد في الإمارة. 

وسيشكل المركز نقلة نوعية في مجال تشخيص وعلاج أمراض القلب من خلال توفير خدمات متكاملة تتماشى مع أحدث المعايير العالمية في هذا المجال، إضافة إلى توفير فرص الكشف المبكر عن أمراض القلب، ومراقبة المرضى عن بعد لضمان مرونة تقديم الخدمة لمحتاجيها من المرضى. وسيكون مركز التميز لأمراض القلب بمثابة مستشفى متخصص بسعة سريرية تتراوح بين 110 إلى 120 سريراً لتغطية حالات أمراض القلب الطارئة بالإضافة إلى الخدمات الأخرى الخاصة بأمراض القلب والشرايين كالعيادات الخارجية.

www.aecom.com

الشارقة

أعلن مستشفى زليخة بالشارقة عن افتتاح قسم جديد متخصص بمعالجة حالات الطوارئ عالية الخطورة إلى جانب الحالات الإسعافية العامة، فضلاً عن الرعاية التخصصية للأطفال والرضع وحديثي الولادة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. ويضم القسم الجديد وحدة عناية مركزة لحديثي الولادة تضم 19 سريراً، إلى جانب وحدة عناية مركزة للأطفال من بقية الأعمار مجهزة بـ 3 أسرّة، إضافة إلى قسم لجراحة الأطفال، وطبّ الأمراض القلبية لدى الأطفال، والعلاج الطبيعي للأطفال.

وتضم خدمات طوارئ الأطفال التي يقدمها القسم عمليات التنبيب السريع، وعلاج المشاكل التي تصيب مجرى التنفس، والتهوية الآلية، وإزالة الرجفان القلبي، وإنعاش حديثي الولادة، وتوفير سبل الدعم المتقدم للحياة لدى الأطفال، وخدمات طب الأطفال وحديثي الولادة العامة، والمراقبة الهيموديناميكية، والعلاج الوريدي، علاوةً على الاستقصاءات التشخيصية المخبرية والشعاعية، وغيرها من الإجراءات البسيطة والخدمات الكثيرة الأخرى. ويعتمد القسم الجديد منظومة فرز المرضى، حيث يتم تقييم الحالات وفقاً لمدى خطورتها، ما يضمن إعطاء الأولوية للحالات الأشد خطورةً.

 وتعتزم مجموعة الأهلية إطلاق مستشفى برجيل التخصصي في إمارة الشارقة قبل نهاية العام المقبل، وذلك ضمن خطة التوسع إلى أكثر من واحدة من إمارات الدولة، ضمن خطتها الاستثمارية. وبحسب الخطة يتضمن المستشفى أحدث المعدات الطبية وطاقما خبيرا بهدف توفير أفضل خدمة للمرضى.

www.aecom.com

عجمان

بالإضافة إلى كونها أكبر مستشفى أسنان خاص في الشرق الأوسط، فقد تم بناء مستشفى ثومبي للعلاج الطبيعي والأسنان على مساحة 37000 قدم مربع، مع 60 مقعدًا للأسنان موزعة على 3 طوابق بالإضافة إلى مستشفى تعليمي مكون من 500 سرير ومركز إعادة تأهيل متقدم. وقد افتتح المستشفى في ثومبي ميدسيتي، الجرف، في أبريل / نيسان 2018. ويحتوي على فريق مختص من أطباء الأسنان ذوي الخبرة والمؤهلين، ويقدم خدمات طب الأسنان عالية الجودة للمرضى بتكلفة معقولة. 

ويتمتع المستشفى بأطباء ذوي خبرة عالية وتكنولوجيا متطورة. كما يعمل في المستشفى فريق فعال من مقدمي الرعاية من 25 جنسية مختلفة ، قادرين على خدمة المرضى ل 50 لغة مختلفة. وهو يضم أيضًا الجامعة الطبية الخاصة الرائدة في المنطقة – جامعة الخليج الطبية. حيث أنه مستشفى أكاديمي يضم 500 سرير – وهو أكبر مستشفى أكاديمي خاص في المنطقة. 

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *