البروفيسور جاك مخباط

رئيس دائرة الطب الداخلي في كلية جيلبير وروز ماري شاغوري للطب في الجامعة اللبنانية – الأميركية ورئيس مختبر علم الجراثيم وعلوم الجزئيات في المركز الطبي للجامعة اللبنانية – الأميركية – مستشفى رزق

البروفيسور جاك مخباط

“لمسنا تعاونًا كبيرًا من قبل الفعاليات في المناطق كافة”

كيف يتم إختيار الأشخاص الذين يجب أن يخضعوا لفحص الـPCR؟ 

إختيار الأشخاص لإجراء الفحوصات يتم بالتنسيق مع المسؤولين في المناطق مثل البلديات في تلك القرى والمناطق أو طبيب القضاء والقائمقام ومع ناشطين من المجتمع المدني وفعاليات المنطقة بالإضافة إلى المستشفيات الحكومية في تلك المناطق. 

وقد تم إختيار الأشخاص الذين استمروا في مخالطة الآخرين نتيجة ظروف عملهم كموظف التعاونية أو عامل الديليفري وغيرهم من هذه الفئات، أما الأعمار فتتراوح ما بين الأربع سنوات والثمانين عاما نساء ورجالا. بالإضافة إلى الأشخاص الأكثر عرضة في الجسم الطبي كالأطباء والممرضين والممرضات في تلك المناطق. وأود التنويه بالتعاون من قبل الفعاليات على الأرض من بلديات وهيئات المجتمع المدني وغيرهم حيث لمسنا تجاوبا كبيرا من خلال الجولات التي قمنا بها على المناطق كافة.

ما هي آلية العمل المتّبعة منذ لحظة وصولكم إلى المنطقة وحتى إنتهائكم من جمع عيّنات الـPCR المجاني؟

عندما تصل عيادة LAU النقالة إلى المنطقة يتم ركنها في مكان محدد أمامه فسحة كبيرة لأن العمل يتم في الهواء الطلق؛ نبدأ بإستقبال الحالات بعد التنسيق مع الجهات المعنية فنسأل الأسئلة الروتينية، والفحوصات ليست محصورة بمن لديهم عوارض بل نجريها كذلك لكل الفئات نظرا لأن الفيروس يمكن أن يكون موجودا من دون أعراض. بعد ذلك، ننتقل إلى تعبئة بيانات المريض مثل الإسم والعمر وغيرها من التفاصيل، على أن يدخل إلى العيادة لأخذ العينة ومن ثم يرحل.

في مرحلة ما بعد الفحص، وفي حال كانت النتيجة إيجابية، ما هي الإجراءات المتبعة من قبلكم؟ وكيف تتابعون الحالة؟

بعد مرور حوالي 24 الى 48 ساعة، تظهر نتيجة الفحص فإذا كانت سلبية نرسل له رسالة نصية؛ أما إذا كانت إيجابية أتصل به لإعلامه بالإجراءات الإحترازية الضرورية الواجب اتباعها بدقة، على أن يتم متابعته يوميا من قبل الفريق المعني. كما يتم إبلاغ البلدية أو أي جهة أخرى في البلدة ليتم أخذ الإحتياطات اللازمة والتأكد من إتباع المريض للعزل وإجراء المسح اللازم لمعرفة المخالطين. 

ومن الخطوات المتّبعة كذلك إبلاغ وزارة الصحة لإضافة الحالة إلى الجدول الذي تعده يوميا، فهدفنا هو توسيع رقعة الفحوصات وإجرائها لأكبر عدد ممكن لمعرفة حجم إنتشار الفيروس في لبنان وعملنا هو بكل تأكيد متمم لعمل وزارة الصحة.

من المتوقع مجيء موجة ثانية في فيروس كورونا المستجد Covid-19 في فصل الخريف. هل تتوقعون أن تكون أقوى من هذه الموجة؟ 

توقعاتنا تشير إلى إمكانية حدوث موجة ثانية في الفيروس في فصل الخريف وربما تكون أقوى في ظل إعادة فتح البلاد في هذه الفترة وعودة الحياة إلى طبيعتها؛ ومع إمكانية فتح المطار في الأشهر المقبلة وتوقعات مجيء الكثير من الوافدين إلى لبنان فإن إمكانية إرتفاع عدد الحالات هو أمر متوقع؛ إن ما نقوم به اليوم بالتعاون مع وزارة الصحة هو دراسة قدرة المستشفيات الإسيتعابية في حال شهدنا إرتفاعا في عدد الإصابات.

بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها الى حد ما في بعض دول العالم ولبنان واحد منها. برأيك هل ستتحول إجراءات السلامة من كمامة وتباعد إجتماعي وغيرها إلى نمط الحياة الجديد في المستقبل؟

بالتأكيد، فإجراءات السلامة العامة المتّبعة حاليا من وضع كمامة وتباعد اجتماعي وتعقيم ستكون هي نمط الحياة في المستقبل على الأقل لمدة عام إلى حين التوصل إلى علاج أو لقاح يحمي من الفيروس.  وأشدد على ضرورة إتباع إجراءات السلامة خلال الحياة اليومية تجنبا لإرتفاع عدد الحالات لاسيما في الأشهر القليلة المقبلة.

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *