الدكتورة سما عدنان زبدة

Sysmex Middle East

يسلط الضوء على فحص سرطان الثدي مع الدكتورة سما عدنان زبدة باستخدام جهاز Sentimag

تتمتّع جرّاحة الثدي في مستشفى ميديكلينيك بارك فيو في دبي الدكتورة سما الزبدة بخبرة كبيرة تمتدّ على مدى أكثر من 14 عامًا من الممارسة. وكان من دواعي سرور أخصّائي الاتّصالات التسويقية في شركة سيسمكس مدل إيست (Sysmex Middle East) أن يجتمع بالدكتورة سما الزبدة للتحدّث عن سرطان الثدي بشكل عام، وعن أهمّيّتها كامرأة جرّاحة ثدي، وعن دور جهاز سيسمكس سينتيماغ (Sysmex Sentimag) في معالجة المريضات. جهاز سينتيماغ هو عبارة عن نظام ملاحة يستخدم الجزيئات المغناطيسية لتحديد موقع العقد الليمفاوية الخافرة في مجال سرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان البروستاتا وأمراض النساء. ويُستخدم مع جهاز التتبّع المغناطيسي ماغترايس (MAGTRACE)، ويحقّق نتائج القائفة المشعّة العادية نفسها، ويتيح لجرّاح الثدي فرصة العمل بمفرده، ما يسهّل سير العمل. وترد أدناه المقابلة بالكامل:

أيمكنك أن تخبرينا عن نفسك؟

إسمي الدكتورة سما الزبدة وأنا جرّاحة ثدي من الأردن، وأُعتبر أوّل امرأة جرّاحة ثدي في بلدي. كما تعلم، من النادر أن تجد جرّاحات في العالم العربي بشكل عام، ولكن في السنوات القليلة الماضية، رأينا المزيد من النساء يعملن في مجال الجراحة وأولئك الذين يختارون التعامل مباشرة مع النساء وإجراء جراحات الثدي مثلي.

تخرّجت في كلّية الطبّ في بغداد في العراق، ثمّ درست لمدّة 7 سنوات الجراحة العامّة. وفي خلال ذلك الوقت، شعرت بأنّني مهتمّة بالنساء اللواتي يعانين من السرطان وبأنّ ثمّة علاقة تربطني بهنّ. وعندما أكملت تدريبي الجراحيّ، قرّرت أن أفعل شيئًا لمساعدة مجتمعاتنا في جميع أنحاء العالم العربي واخترت جراحة سرطان الثدي.

كنت محظوظة بما فيه الكفاية للقيام بتدريب مدّته ثلاث سنوات في أحد أهمّ مراكز سرطان الثدي في سيدني في أستراليا وهو معهد سرطان الثدي. وقمت بأفضل تدريب هناك لأنّ هذا المركز لا يركّز على الجراحة وحدها بل أيضًا على تصوير الثدي. لذلك يمكنني قراءة تصوير الثدي بالأشعّة السينية وإجراء اختبار الموجات فوق الصوتية، وكذلك اختبارات التصوير بالرنين المغناطيسي. 

لقد اكتسبت خبرة كبيرة لأننا شهدنا حالات مختلفة ساعدتني كثيرًا. عندما أنهيت زمالتي هناك، قرّرت العودة إلى بلدي لذلك مكثت في الأردن ثم عملت في المملكة العربيّة السعوديّة ودبي. وقد صرت رسميًا جرّاحة ثدي اعتبارًا من العام 2005. ومنذ ذلك الحين وأنا أجري عمليّات جراحيّة للثدي فقط.

ما هي مزايا كونك أنثى تعمل في جراحة الثدي في بلادنا؟

أعتقد أن هذه نعمة لأنّه لسنوات عديدة، تجنّبت النساء زيارة الأطبّاء لطلب المشورة أو لإجراء فحوصات طبّيّة عامّة بسبب العديد من الحواجز والمسائل الثقافية. وبالتالي، كوني امرأة تعمل في هذا المجال سيجعل المريضات يشعرن بخجل أقلّ للتحدّث عن نفسهنّ. بالإضافة إلى تمكّن المرأة الجرّاحة من أن تفهم بالضبط ما يمكن أن تشعر به المريضة.

في أيّ سنّ على المرأة أن تبدأ بفحص ثدييها؟

على النساء اللواتي يشعرن بكتلة غريبة أو ألم أو أي شيء غير مألوف أن يحاولن طلب المشورة من الطبيب. وإذا لم يكن ثمّة أيّ جرّاح ثدي في بلدهنّ، يمكنهنّ زيارة طبيب النساء أو طبيب الأسرة لأنّهما قادران على فحص الثدي بطريقة مختلفة وأكثر تحديدًا. ويمكنهما معرفة ما إذا كانت حالة خطيرة أو حالة بسيطة بسبب التغيّرات الهرمونيّة فقط.

إذا لم يكن لدى النساء أيّة مشاكل، يمكنهنّ أن يبدأن بإجراء الفحص الذاتيّ للثدي وهو اختبار بسيط يقمن به بأنفسهنّ ويمكن القيام به في المنزل ولا يتطلّب أيّ تدريب. فثمّة العديد من الموارد على الإنترنت ومقاطع الفيديو التي تعلمهنّ كيفيّة إجراء الفحص. أمّا بالنسبة إلى السيّدات الشابّات، فنطلب منهنّ إجراء فحص ذاتيّ للثدي حتى سنّ الـ35. وننصحهنّ القيام به بعد يوم واحد من بدء الدورة الشهرية ومرّة ​​واحدة في الشهر؛ ويمكنهنّ أيضًا القيام به في أيّ وقت خلال الشهر.

وبمجرّد أن تتآلف المرأة مع أنسجة ثديها، ستتذكّر نوعًا ما كيفيّة شعورها به. فإذا بدأت تشعر بشيء مختلف أو إذا كانت تعاني من أعراض جديدة، فهذا أمر ممتاز ويمكنها إذًا زيارة الطبيب.

يجب على المرأة التي يتراوح عمرها بين 35 و40 سنة زيارة طبيب أسرتها أو جرّاح الثدي أو حتّى طبيب الأمراض النسائية لإجراء تصوير بالموجات فوق الصوتيّة، لأنّه في بعض الأحيان يمكن للتصوير أن يُظهِر أشياء لا تستطيع المرأة نفسها أن تشعر بها أثناء إجراء الفحص الذاتيّ للثدي. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم الطبيب بإجراء فحص سريري.

عند بلوغ سنّ الأربعين، وحتّى إذا لم تشكُ المرأة من شيء، فإنّ زيارتها أيّ عيادة أو مركز مخصّص أمر ضروريّ لكي تحصل على أوّل تصوير للثدي بالأشعّة. وإذا عانت المرأة في أيّ عمر من مشكلة أو لاحظت شيئًا غير مألوف، فعليها زيارة مركز مخصّص على الفور لفحص حالتها. وإذا كان للمرأة تاريخ عائلي مهمّ، أي قريبات من الدرجة الأولى أو الثانية أصبن بسرطان الثدي أو المبيض، فلا يجب عليها الانتظار حتّى سنّ الأربعين لأنّها معرّضة لخطر أكبر. وإذا أخذت المرأة بعض الأدوية التي تحتوي هرمونات أو تعرّضت لإشعاعات، فيجب عليها زيارة العيادة في وقت أقرب.

ولا يمكننا أن نطلب من هؤلاء النساء البقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى العيادة إلّا في سنّ الأربعين. بل ننصحهنّ الذهاب في وقت أبكر إذا لاحظن شيئًا مختلفًا في صدورهنّ تمامًا كما لو كنّ أكثر عرضة للخطر.

من الممكن الإصابة بالسرطان في أيّ عمر سواء أأنجبت المرأة أم لم تنجب، وقد تصاب به في الثدي الأيسر أو الأيمن. ولكن إذا أردنا أن نكون علميّين، فثمّة عوامل خطر معيّنة تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الثدي، فعلى سبيل المثال، هو شائع أكثر بين النساء الأكبر سناً، ومع ذلك، لا أستطيع أن أقول إنّ السيّدات الشابّات لسن أيضًا في خطر.

أمّا الرضاعة الطبيعيّة فهي عامل وقائي إلّا أنّه ليس هناك من ضمان. أقول دائمًا للمريضات إنّهنّ دائمًا في خطر لأنّهنّ مجرّد نساء.

إلى أي مدى تلعب البيئة دورًا في عوامل الخطر؟

يمكن أن يكون لدينا عوامل وراثية وبيئية، ويمكننا أن نتحدّث لساعات عن العوامل البيئية مثل السموم الموجودة في الأغذية ومستحضرات التجميل وفي كلّ شيء حولنا. ولكن، يتّبع الكثير من الأشخاص أسلوب حياة صحّيًّا ومع ذلك يصابون بالسرطان.

تشير الدراسات إلى أنّ النساء اللواتي يتّبعن نمط حياة غير صحّيّ ويكسبن الوزن من دون القيام بأيّ تمارين منتظمة هنّ أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بشكل عام.

لا يمكننا القول إنّ ثمّة سببًا محدّدًا قبل أن نحصل على دراسات من جميع أنحاء العالم وجميع المجموعات العرقية، ولكن يمكننا التحدّث عن عوامل الخطر. أتمنّى أن يكون لدينا سبب.

ما رأيك بأهمّيّة حملات التوعية؟

النساء قلقات للغاية وأعتقد أنّ الحملات شيء إيجابيّ لأنّه تُقام في الوقت الحاضر حملات توعية في كلّ مكان ويتحدّث الناس عنها. لذلك أصبحت النساء أكثر وعياً بفحص ثديهنّ ويردن رؤية أخصّائيين وزيارة عيادات مخصّصة للثدي، لذا نعم نرى المزيد من النساء يحضرن لإجراء الفحص.

ولكن من الجانب الآخر، ومن تجربتي الخاصّة، هناك مستوى عالٍ من القلق للأسف. أريد أن تأتي النساء طوال العام، ليس في خلال الحملة فحسب، ولا أريدهنّ أن يقلقن ذلك لأنّه لا ينبغي أن نبالغ وأن نولّد الخوف إزاء الأمر.

ما هي مراحل سرطان الثدي المختلفة؟

بشكل عام، هناك قاعدة عامّة لأيّ سرطان وهي تقسيمه إلى مراحل وفقًا لثلاثة عناصر وهي: حجم الورم، ثم نتحقّق من العقد اللمفاوية لنعرف ما إذا كانت متأثّرة، كما أنّنا ننظر إلى الورم لرؤية ما إذا كان ينتشر إلى مناطق أخرى غير منطقة الثدي أو منطقة العقدة الليمفاوية بحيث يصبح السرطان نظامي ما يعني انتشاره إلى أعضاء مختلفة مثل الدماغ أو الرئتين أو العظام.

بمجرد أن نعرف هذه المعلومات عن طريق إجراء الاختبارات الخاصّة والفحص البدني، وفي بعض الأحيان تتضمّن الفحص بالأشعة المقطعية والموجات فوق الصوتية وفحصًا كاملً للجسم عن طريق إجراء التحاليل الكاملة التي نسمّيها تحاليل مرحلية، نحصل على جميع البيانات التي تخوّلنا تصنيف السرطان في مراحل:

المرحلة الأولى هي عندما يكون السرطان صغيرًا، أي أقلّ من 2 سم في الثدي ومن دون وجوده في العقد الليمفاوية. وهذه هي أفضل مرحلة للكشف لأنّ السرطان في بدايته والعلاج ليس قويًّا.

المرحلة الثانية تعني أنّه بدأ ينتشر في العقد اللمفاوية ولكنّ الورم لا يزال صغيراً أي أقلّ من 5 سم.

المرحلة الثالثة هي عندما يصبح الورم أكبر من 5 سم مع بعض التغييرات في الحلمة والجلد. فيبدو مثل قشرة البرتقال وتصبح الحلمة مقلوبة. ويتأثّر المزيد من العقد اللمفاوية.

المرحلة الرابعة لا تنحصر بحجم الورم أو بعدد معيّن من العقد الليمفاوية المتأثّرة بل يكون السرطان فيها منتشرًا خارج المنطقة المحلّية. وينتشر الورم إلى أعضاء أخرى في الجسم وهذا ما نسمّيه “بالانبثاث”.

المرحلة الرابعة لا تعني النهاية ولا يجب أن نتصرّف على هذا الأساس. بالطبع، سيكون من الأفضل تشخيص المرض في وقت مبكر للحصول على أفضل النتائج؛ ولكن في هذه المرحلة، يكون العلاج أقوى ويتمّ الخضوع للعلاج الكيميائي لفترة طويلة مع جرعة عالية التركيز. وفي بعض الحالات، يجب أن يخضع المريض لعمليّة جراحيّة. بصراحة، لا نتوقّع أيّ نتائج معيّنة لأنّنا لا نعرف كيف ستكون ردّة فعل الجسم للعلاج؛ وفي بعض الحالات، ينجح العلاج بشكل جيّد للغاية ويخلّص المريضات من السرطان أو على الأقلّ يتحكّم به.

والقاعدة هي أنّه إذا تمكّنّا من رصد الورم في وقت مبكر، فسيكون الأمر مثاليًّا.

ما هي العلاجات المختلفة؟

ببساطة، تعدّ الجراحة جزءًا من العلاج ويمكن إجراؤها لإزالة جزء من الثدي أو الثدي بالكامل. وتشمل الجراحة إزالة العقد الليمفاوية بناءً على كلّ حالة وإزالة عقدة واحدة تسمى خزعة العقدة الليمفاوية الخافرة، ما يعني أنّنا لا نزيل غدد العقد الإبطية بأكملها. نحن نأخذ واحدة فقط ونفحصها إذا كانت تحمل خلايا سرطانية، فعندها يجب علينا إزالة جميع العقد الأخرى. أمّا إذا لم تكن تحمل خلايا سرطانية، فلا نجري عمليّة جراحيّة كبيرة لإزالة العقد الإبطية لأنّه بمجرّد إجراء هذه العملية، هناك فرصة كبيرة لحدوث مضاعفات في المستقبل مثل آلام الكتف والتورّم. ومن الواضح أنّ هذه الأعراض تؤثّر في نوعيّة حياتها اليوميّة.

للجراحة مزايا عدّة في أيّامنا هذه. فحتّى لو استئصلنا الثدي، لا يزال بإمكاننا المحافظة على الجلد الطبيعيّ للثدي والحلمة، ويطلق على ذلك استئصال الثدي بدون الحلمة. ويمكننا أيضًا أن نعيد بناء الثدي مباشرة من خلال عملية زرع الثدي أو استخدام أنسجة جسم المرأة. وهذا نوع من الجراحة التجميلية إلى جانب كونه جراحة السرطان. وأعتقد أنّ هذا أمر جيّد بالنسبة إلى المرأة حتّى لا تفكّر في أنّ صدرها سيصبح مسطّحًا. العنصر الثاني في العلاج هو العلاج الكيميائي، وهو في معظم الأحيان دواء يُحقن في الوريد. ولكن لدينا الآن الكثير من الأدوية عن طريق الفم، وعادة ما نتبع البروتوكولات لأنّنا نعطي مزيجًا من الأدوية وجرعة معيّنة يُمكن إعطاؤها أسبوعيًّا أو كلّ ثلاثة أسابيع. وسيراقب طبيب الأورام التجاوب مع العلاج.

في بعض الأحيان، تحتاج النساء إلى الخضوع للجراحة أولاً ثمّ العلاج الكيميائي أو العكس. ويعتمد ذلك على مرحلة الورم أو على الحالة نفسها.

العنصر الثالث هو العلاج الهرموني، وهو عبارة عن إعطاء الحقن أو الأقراص لأنّ بعض الهرمونات حسّاسة للغاية للإستروجين والبروجستيرون، لذلك نصف أدوية معيّنة لإعاقة هذه الهرمونات، وعندها يمكننا أن نسيطر نوعًا ما على الخلايا السرطانية.

هناك أيضًا العلاج المناعي، ويطلق على العلاج الشهير اسم HERCEPTIN وهو ليس علاجًا كيميائيًا. لقد أحدث في الواقع إنجازًا في عالم الطبّ لعلاج سرطان الثدي. هو جسم مضاد يعمل على منع مستقبلات هرمون النمو الذي يسمّى عامل النموّ البشري. ولكن لا يمكن استخدامه لجميع الحالات.

أعتقد أنّ العديد من العلاجات تتطوّر في الوقت الحاضر ويجب أن أذكر أنّ لدينا أيضًا العلاجات التقليديّة وغير التقليديّة مثل الطبّ البديل كالتركيز على تناول الطعام الصحّيّ وممارسة التمارين. لا أقول إنّنا نعالج السرطان بهذه الطرق بالذات، لكنّها تسير جنبًا إلى جنب لأنّها تساعد على إزالة السموم من الجسم وتحسين نظام المناعة وتجعل النساء يستجبن للعلاج بشكل أفضل. إذًا، دائمًا ما أطلب من المريضات ألّا يتجاهلن روحهنّ وطعامهنّ، وألّا يتوقّفن عن ممارسة الرياضة، وأن يحاولن تحقيق التوازن. لا تنسوا أنّنا نقوم بعلاجات سامّة وقويّة ونحتاج إلى مواجهة تأثير السموم في الأنسجة.

لقد تعاونت مع Sysmex من قبل من خلال استخدام أحد أجهزتنا Sentimag. هل يمكنك أن تخبرينا لأي درجة ساعدك في إجراء تشخيص أفضل؟

في الواقع، أستخدمه بعد التشخيص عندما نجري عملية جراحية على الورم ونريد أن نقوم بما يُسمّى خزعة العقدة الخافرة. وأنا من أكبر المعجبين به لأسباب عديدة وأشجّع جميع جرّاحي الثدي على تجربته. والسبب هو أنّه لا يوجد صبغة مثل الميثيلين الأزرق أو الصبغ الأزرق الحيوي، لذلك ليس لديّ مشاكل مع الحساسيّة وتصبّغ الجلد الدائم.

يمكن القيام بذلك عندما تكون المرأة تحت التخدير العام، كي لا ترى الإبر تُحقن في ثديها ولا تشعر بأيّ قلق. بمجرّد أن تتعلّم هذه التقنية وتعتاد عليها، تصبح مفيدة للغاية وسهلة وبسيطة.

التقنية بحدّ ذاتها سهلة مثل أيّ تكنولوجيا لموضعة العقد الخافرة، ولكن الفرق هو أنّه لا يتعيّن عليك إجراء الاختبارات في الأقسام الأخرى والحصول على الموافقات. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد أشخاص آخرون معنيّون كعند الموضعة في الطبّ النووي باستخدام الموادّ المشعّة.

للتوضيح أكثر، أنا أعلم أنّ بعض التقنيات لا تزال هي المعايير الذهبية والخيار المفضّل للجرّاحين، لكنّني أعتقد أنّ على كلّ جرّاح ثدي أن يجرّب هذه الطريقة.

هذه هي النقاط الرئيسية بالنسبة إليّ. وعندما ألخّصها، أجد أنّ الأمر سهل جدًّا للنساء لأنّهّن لا يحتجن إلى الذهاب من قسم إلى آخر، ولا ينبغي عليهنّ أن يقلقن بشأن التأمين أو الدفع المزدوج أو مسائل الموافقة. ولن يشعرن بالقلق من العودة لحقن الإبر وهنّ يقظات مع إجراء يتمّ بطريقة مغايرة. إذا قارنّاه بالصبغة الزرقاء، يمكن إعطاؤه عندما تكون المرأة تحت التخدير العام، ولكن عند عدم توفّر جهاز الموضعة، يجب أن نشرّح ويعتمد ذلك على تجربتنا وتصوّرنا للصبغة الزرقاء.

2 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *