الدكتور فوزي الحموري رئيس جمعية المستشفيات الخاصة

رئيس جمعية المستشفيات الخاصة

الدكتور فوزي الحموري

إنجازات الجمعية أسهمت في تعزيز تنافسية  قطاع المستشفيات الخاصة الأردنية محليا وإقليميا وعالميا

مع إعادة انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيسا لجمعية المستشفيات الخاصة في الأردن، فإن الجمعية مستمرة في حصد المزيد من النجاحات بدليل ما حققته في السنوات الماضية من إنجازات أسهمت في تعزيز تنافسية قطاع  المستشفيات الخاصة الأردنية. مجلةالمستشفى العربيالتقت الدكتور فوزي الحموري وباركت له إعادة انتخابه، وعادت بالحوار التالي:

نود الاطلاع على أهم الانجازات التي تحققت في الفترة الماضية في ظل توليكم رئاسة الجمعية؟

لقد حققت جمعية المستشفيات الخاصة خلال الفترة الماضية العديد من الإنجازات التي ساهمت وستساهم في تعزيز تنافسية قطاع المستشفيات الخاصة الأردنية محليا وإقليميا وعالميا. ومن أهم هذه الإنجازات:

  • تمثيل قطاع المستشفيات الخاصة في جميع المجالس والهيئات الصحية والاقتصادية وجميع اللجان ذات العلاقة، ليس فقط في الأردن ولكن على المستوى العالمي من خلال عضوية اتحاد المستشفيات العالمي واتحاد المستشفيات العربية ورئاسة المجلس العالمي للسياحة للعلاجية.
  • فوز الجمعية بسلسلة جوائز من أهمها جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز عن (أفضل الممارسات) و(ختم التميز) وجائزة أفضل مقصد للسياحة العلاجية إلى جانب تكريم الجمعية من قبل جمعية السياحة العلاجية وانتخاب رئيس الجمعية لمنصب رئيس المجلس العالمي للسياحة العلاجية ومن ثم توليه الرئاسة الفخرية للمجلس وتكريمه من قبل وزيرة السياحة بلقب سفير سياحة المؤتمرات في الأردن وغيرها العديد من الجوائز والشهادات.
  • استجابة الحكومة لتوصيات قدمتها الجمعية لتسهيل إجراءات منح تأشيرات دخول للمرضى من الجنسيات المقيدة إلى المملكة لتلقي العلاج الأمر الذي من شأنه المساهمة في إنعاش السياحة العلاجية في الأردن.
  • نتيجة لجهود ومساع حثيثة بذلتها الجمعية على مختلف الأصعدة، قررت الحكومة خفض التعرفة الكهربائية على المستشفيات الخاصة والتي كانت تشكل عبئاً ثقيلاً على هذه المستشفيات لما تسببه من ارتفاع في المصاريف التشغيلية خاصة بأن التعرفة كانت مجحفة في حق هذا القطاع الهام.
  • حصلت الجمعية على موافقة من الجهات الرسمية بالسماح للمستشفيات الخاصة بإنشاء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بطاقة استيعابية تصل الى 50 ميغاوات.
  • نجحت الجمعية في تنظيم المنتدى العالمي للسياحة العلاجية الذي عقد في العاصمة الاردنية عمّان تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني في شهر شباط\ فبراير 2017 والذي حقق نجاحاً بارزاً على مختلف الأصعدة وبمشاركة أكثر من 650 شخصاً من 42 دولة.
  • شاركت الجمعية في عدد كبير من النشاطات المحلية والدولية المعنية بالقطاع الصحي ومنها السياحة العلاجية وكذلك النشاطات الاقتصادية المختلفة لتعزيز مكانة الأردن وقطاع المستشفيات الخاصة وتسويق السياحة العلاجية بالإضافة إلى استضافة وفود عربية وأجنبية للتعرف على الإمكانات المتوفرة لدى المستشفيات الأردنية والكفاءات الطبية  والصحية المختلفة الموجودة في المملكة.

ما هي رؤيتكم للمرحلة المقبلة؟

إن رؤيتنا في جمعية المستشفيات الخاصة للمرحلة المقبلة تركز على تطوير قدرات المستشفيات الخاصة الأعضاء وتعزيز فرصة النمو والاستثمار فيها لتبقى منافسة في خدماتها الصحية على مستوى المنطقة والإقليم والعالم.

كما تتضمن تكثيف التواصل مع مختلف الجهات المعنية بالصحة داخلياً وخارجياً للوصول إلى أفضل درجة من التعاون فيما بينها وبما يحقق أهداف وطموحات قطاع المستشفيات الخاصة ويساهم في الحفاظ على المكانة التي وصل إليها الأردن في المجال الصحي والسياحة العلاجية، وسنعمل على الحفاظ على مكانة الاردن كمركز اقليمي رقم واحد في السياحة العلاجية.

هل من خطة عمل تنتهجونها للسير قدماً بهذا القطاع الحيوي؟ وما هي؟

نحن في جمعية المستشفيات الخاصة لدينا خطة عمل واستراتيجية واضحة تهدف إلى متابعة ما تم تحقيقه من إنجازات ونشاطات للسير قدماً بقطاع المستشفيات الخاصة وتحقيق المزيد من الإنجازات لصالح هذا القطاع ولضمان استدامة مسيرته وخدماته المتطورة والمتميزة.

وفي ما يلي أهم ما تتضمنه الخطة والاستراتيجية:

  • إعداد دراسة أسواق مستهدفة جديدة للسياحة العلاجية في الأردن.
  • وضع خطة تسويقية للسياحة العلاجية بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة.
  • توقيع بروتوكولات علاجية مع الدول العربية والأجنبية.
  • تشجيع المستشفيات الخاصة على الحصول على شهادات الاعتمادية المحلية والدولية.
  • تشجيع الاستثمار في القطاع الصحي.
  • تخفيض الكلفة التشغيلية على القطاع.
  • تعزيز دور جمعية المستشفيات الخاصة وأعضائها في خدمة المجتمع.

ما هو تقييمك لوضع المستشفيات الخاصة اليوم؟

إن المستشفيات الخاصة في الأردن تمثل نسبة تزيد عن 60 بالمائة من إجمالي عدد المستشفيات في المملكة، ويعتبر الاستثمار في قطاع المستشفيات الخاصة من أكثر الاستثمارات نجاحاً وإنجازاً في الأردن، كما يمثل رافداً هاماً للاقتصاد الوطني والدخل القومي من العملات الأجنبية.

يشغل هذا القطاع أكثر من 30 ألف مواطن أردني وهذا يساهم في التخفيف من مشكلة البطالة. كما أن عدداً من هذه المستشفيات معتمد محلياً ودولياً الأمر الذي يعني التزامها بمعايير الجودة في تقديم الخدمات الصحية للمرضى، ما يعكس سعي المستشفيات للحفاظ على تنافسية القطاع الصحي الأردني ومكانة الأردن المتقدمة في مجال السياحة العلاجية.

على الرغم من التحديات والمعوقات التي واجهها قطاع المستشفيات الخاصة خلال السنوات الماضية ومن أبرزها النزاعات المسلحة في المنطقة وأثرها السلبي على توافد المرضى من العديد من الدول على الأردن لتلقي العلاج، إلى جانب قيام الحكومة سابقاً بفرض قيود على منح تأشيرات دخول للمرضى من الدول المقيدة، وارتفاع الكلف التشغيلية على المستشفيات، إلا أن هذه المستشفيات حافظت على قدراتها وخدماتها الصحية المتطورة والمتميزة وبأسعار منافسة.

ويتوقع أن تتعزز مسيرة عمل هذه المستشفيات الخاصة بعد قرار الحكومة تسهيل إجراءات منح التأشيرات لمرضى الجنسيات المقيدة وخفض التعرفة الكهربائية على المستشفيات واتخاذ اجراءات عملية لدعم السياحة العلاجية في المملكة.

لابد من التطرق إلى السياحة العلاجية في الأردن، سمعنا حديث جلالة الملك منذ فترة وجيزة وتبين حرصه على أهمية هذا القطاع. نود الحديث عن أهمية هذا الخطاب ودوره في دعم قطاع السياحة العلاجية؟

على مدار السنوات الماضية، كان دعم جلالة الملك عبدالله الثاني للسياحة العلاجية في المملكة واضحاً وملموساً لإدراك جلالته للأهمية الحيوية لهذه السياحة بالنسبة للاقتصاد الوطني وضرورة الحفاظ على الأردن كمقصد علاجي وسياحي للمرضى العرب والأجانب في ظل ما يشهده من منافسة قوية من قبل العديد من دول العالم لاستقطاب المرضى، خاصة وأن لهذه السياحة آثاراً إيجابية على العديد من القطاعات ودوراً هاماً في زيادة فرص الاستثمار في القطاع الصحي وخفض نسبة البطالة ودعم مجالات السياحة الأخرى المتوفرة.

وقد وجه جلالة الملك عبدالله الثاني وفي أكثر من مناسبة الحكومة لدعم قطاع المستشفيات الخاصة والعمل على نمو السياحة العلاجية كصناعة حقيقية ومتطورة وتوفير حزم شاملة ومتكاملة من المنتجات والخدمات الجاذبة لرفع تنافسية هذا القطاع في مجال السياحة العلاجية وأكدت هذه التوجيهات حرص جلالة الملك على الحفاظ على الإنجازات التي حققها القطاع الصحي الأردني وأسهمت في جعل الأردن قبلة للمرضى العرب والأجانب.

وإن أهمية هذه التوجيهات تنبع من كونها صادرة عن رأس الهرم في الدولة الأردنية وتمثل حافزاً لجميع الجهات المعنية بالسياحة العلاجية لبذل أقصى الجهود من أجل تطوير هذه السياحة والنهوض بها والتوعية بأهميتها بالنسبة للاقتصاد الوطني، كما مثلت دعماً هاماً لاستراتيجية جمعية المستشفيات الخاصة وما تقوم به من نشاطات ومشاركات محلية ودولية من أجل الترويج للسياحة العلاجية في الأردن.

ما هي الخطوات التي تم اتخاذها في هذا المجال؟

لقد كان للتوجيهات الملكية نتائج إيجابية تضمنت بين أمور أخرى قرار الحكومة تسهيل إجراءات منح تأشيرات الدخول للمرضى من الجنسيات المقيدة للأردن لتلقي العلاج، إلى جانب تشكيل فريق وطني لإعداد استراتيجية للسياحة العلاجية وتخصيص موازنة في هيئة تنشيط السياحة للترويج للسياحة العلاجية، وافتتاح مكتب للمرضى في المطار لخدمة المرضى الزائرين. ختاما فإنني متفائل بأن يستطيع الاردن أن يضاعف عدد المرضى الوافدين من الدول العربية والاجنبية حيث أن الاردن يتمتع بمقومات لا توجد في أي بلد آخر.

2 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *