الدكتور فوزي الحمّوري

رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الأردنية

الدكتور فوزي الحمّوري

الجمعية هي الممثل الوحيد للقطاع الطبي الخاص في المملكة

تسير جمعية المستشفيات الخاصة قدما نحو تحقيق المزيد من الانجازات التي تنعكس إيجابا على القطاع الصحي في المملكة الأردنية الهاشمية، بفضل استراتيجية العمل الواضحة التي ينتهجها رئيسها الدكتور فوزي الحمّوري، الى أن باتت الجمعية اليوم هي الممثل الوحيد للقطاع الطبي الخاص في الأردن. مجلةالمستشفى العربيالتقت الدكتور الحمّوري وعادت بالحوار التالي:

لقد باتت جمعية المستشفيات الخاصة هي الممثل الوحيد للقطاع الطبي الخاص في الأردن بعد حل جمعية المستشفيات الأردنية ، ما هي أهمية هذا الانجاز بالنسبة لكم لجهة توحيد قطاع المستشفيات الخاصة ، والى أي مدى يسهم هذا القرار في خدمة القطاع الطبي والمستشفيات على مستوى الأردن؟

حيث أن جمعية المستشفيات الخاصة تأسست منذ عام 1984 وتعتبر الأولى من نوعها في الاقليم ولها تاريخ عريق في خدمة قطاع المستشفيات الخاصة في المملكة، فقد تم تعزيز مكانتها من خلال حل الجمعية الأخرى التي كان تأسيسها منذ 2010 وكان قرارا خاطئا وقد أدرك القائمون عليها أنه لا جدوى من وجودها بل على العكس حيث كان لوجودها اثارا سلبية على القطاع محليا ودوليا، ولذلك فقد كان قرار حلها هو القرار السليم، وبذلك اصبح هنالك مرجعية واحدة للقطاع في التعامل مع الجهات الحكومية والخاصة في الاردن وكذلك تمثيل المستشفيات الخاصة في تعاملاتنا الخارجية. 

ما هي المسؤوليات الجديدة الملقاة على عاتقكم بعد هذا القرار؟ وهل من جديد ستقدمونه على مستوى رفع جودة الخدمات الطبية المقدمة في المستشفيات الخاصة؟

بالتأكيد فان المسؤولية أصبحت أكبر وعلينا أن نبذل المزيد من الجهود في تطوير اعمال الجمعية لخدمة الاعضاء، وتحقيق رؤية ورسالة الجمعية في رفع مستوى الخدمات المقدمة لمرضانا من الاردن ومن مختلف دول العالم، وكي نحافظ على السمعة المتميزة التي حققها القطاع الطبي الاردني.    

تستمر المملكة الأردنية الهاشمية في التربع على عرش السياحة العلاجية على مستوى الشرق الأوسط. ما هي الجهود التي تبذلونها للحفاظ على هذه المكانة المتقدمة؟ هل من مشاريع او خطط مستقبلية لتحقيق المزيد من التطورات في هذا المجال؟

لقد حرصنا على أن نحافظ على صدارة الدول الجاذبة للسياحة العلاجية على مستوى الاقليم  وهذا يحتاج من الجميع بذل المزيد من الجهد في تطوير الاداء وتحسين مستوى الخدمات وسلامة المرضى ، لذلك فان جمعية المستشفيات الخاصة تحرص على تحقيق ذلك من خلال انها ممثلة في ادارة المجالس والهيئات ذات العلاقة في الاشراف والرقابة وتحسين الاداء في القطاع الصحي وعلى سبيل المثال المجلس الصحي العالي والمجلس الطبي الاردني والمجلس التمريضي الاردني ومجلس اعتماد المؤسسات الصحية ومشروع حكيم لحوسبة القطاع الصحي والمركز الاردني للإسعاف الجوي وعدد كبير من اللجان والهيئات ذات العلاقة. قامت الجمعية بتأسيس الائتلاف الاردني للسياحة العلاجية والذي وضع خطة تسويقية لاستهداف اسواق جديدة وغير تقليدية للسياحة العلاجية من خلال تنفيذ عدد كبير من النشاطات في هذه الدول. وكذلك أطلقنا مؤخرا بوابة الأردن للسياحة العلاجية والإستشفائية وهي عبارة عن بوابة قائمة على التكنولوجيا لتكون حلقة وصل بين المرضى ومقدمي الخدمات الطبية من أطباء ومستشفيات. توفر البوابة معلومات شاملة حول الأردن كوجهة للسياحة العلاجية. وتهدف البوابة لتسويق الأردن كوجهة للسياحة العلاجية والاستشفائية في مختلف دول العالم.

يُشهد لكم باتخاذ إجراءات صارمة للحد من الممارسات الخاطئة في المستشفيات. ما هي الخطوات المتبعة في هذا المجال؟ وما هو حجم التعاون مع وزارة الصحة لمواجهة أي خطأ طبي؟

نحرص في جمعية المستشفيات الخاصة وبالتعاون مع وزارة الصحة ونقابة الاطباء على منع أي ممارسات تسيء لسمعة الاردن الطبية، لذلك فإننا نتعامل بشدة مع اية تجاوزات تمس أي مريض اردني او عربي او اجنبي.  وهنالك لجنة مختصة لتلقي الشكاوي ومقرها وزارة الصحة وتتعامل بشفافية وبسرعة متناهية في دراسة أي شكوى والبت بها.

انطلاقا من منصبكم رئيسا فخريا للمجلس العالمي للسياحة العلاجية، الى أي مدى ساهمت عولمة الصحة في إبراز صورة الأردن كوجهة رائدة للسياحة العلاجية؟

لقد استضفنا المنتدى العالمي للسياحة العلاجية في العاصمة الاردنية عمان حيث كنا نترأس المجلس العالمي للسياحة العلاجية، وقد اطلقنا في ختام المنتدى “ اعلان عمان“  لتوسيع مظلة السفر الصحي ليشمل المحاور الثمانية وهي السياحة العلاجية، سياحة طب الأسنان، السياحة الاستشفائية، سياحة المنتجعات، سياحة الاكل الصحي، السياحة الرياضية، سياحة التقاعد والسياحة المتاحة للجميع. ويُجرى حالياً تسويق للأردن من ضمن المحاور الثمانية لزيادة اعداد الزوار القادمين للمملكة ضمن هذه المحاور.

ما هو عدد المرضى الذي يستقبلهم الأردن سنويا؟ وما هي أكثر الخدمات الطبية المطلوبة؟

نستقبل سنويا في الاردن ما يزيد عن 250 الف مريض من مختلف الدول العربية والاجنبية ومن أكثر التخصصات المطلوبة: امراض القلب والشرايين، جراحة السمنة، العظام، الإخصاب والعقم، العيون، امراض الكلى والمسالك البولية، الأنف والأذن والحنجرة، التجميل وغيرها من الاختصاصات.

ماذا عن التعاون مع القطاع العام وأهميته في توحيد الجهود في خدمة الطب وما هو حجم الدعم الذي تقدمه القيادة في الأردن من اجل دعم القطاع الطبي؟

هنالك تنسيق مع الجهات الحكومية المعنية بالقطاع ومن أهمها وزارة الصحة ووزارة السياحة وقد بدأت الحكومة تساهم في تسويق السياحة العلاجية من خلال تكليف هيئة تنشيط السياحة بدعم جهودنا التسويقية محليا وخارجيا، وكذلك فان بوابة الاردن الالكترونية للسياحة العلاجية والاستشفائية تترأس مجلس الامناء فيها وزيرة السياحة ويضم المجلس في عضويته رئيس جمعية المستشفيات الخاصة والخدمات الطبية الملكية ونقابة الاطباء ووزارة الداخلية ووزارة الصحة، وهذا التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة يؤكد جدية الحكومية في الاهتمام بهذا القطاع.