استطلاع رأي أجراه ملفي

ضمن نتائج استطلاع رأي أجراه ملفي

أكثر من 90% من سكان العاصمة فخورون بأن أبوظبي هي الأولى التي طورت منصة ملفي المتقدمة لتبادل المعلومات الصحية التي يستخدمها اليوم أكثر من ألف متخصص

أعلن ملفي، أول نظام من نوعه لتبادل المعلومات الصحية في المنطقة أطلقته دائرة الصحة في أبوظبي، كجزء من مبادرة مشتركة مع إنجازات لنظم البيانات، أن مستشفى وعيادة دانة الإمارات وشبكة هيلث بلس للمراكز الطبية المتخصصة ومستشفى الواحة، أصبحت أول ثلاث جهات من قطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي تتمتع فرقها بالوصول إلى نظام ملفي، وأنها بدأت فعلًا باستخدام إمكانياته الكاملة. 

ذلك بعد عشرة شهور من الإعلان عن إطلاق ملفي في أوائل هذا العام. ونتيجة للتكامل المباشر والسلس بين نظام ملفي ونظام الملف الطبي الإلكتروني لدى مقدمي الخدمات الطبية، أصبح لدى أكثر من ألف طبيب ومتخصص من فرق الرعاية الطبية إمكانية الدخول الآن إلى نظام ملفي والاطلاع على ملفات المرضى الخاصة بمستشفياتهم في قاعدة بيانات مركزية تتضمن سجلات موحدة للمرضى بما في ذلك المستشفيات والعيادات والمراكز الصحية التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” ومستشفى كليلفلاند كلينك أبوظبي. 

وقال سعادة محمد حمد الهاملي، وكيل دائرة الصحة في أبوظبي: «نصل اليوم إلى محطة جديدة مهمة ومتقدمة على طريق تنفيذ خططنا لتطوير نظامنا المستقبلي للرعاية الصحية في أبوظبي. ونعمل اليوم بكل قوة لدعم نظام ملفي وإيصاله إلى النجاح المنشود، وندعو جميع مقدمي الخدمات الصحية إلى مواكبة خطط تطبيق نظام ملفي والالتزام بها، خصوصًا أنه سيكون أيضًا جزءًا من متطلبات ترخيص المنشآت الصحية لدينا، حيث سيسهم التبني الكامل لنظام ملفي على مستوى الإمارة في تحقيق منافع أفضل للمرضى في الإمارة وتقديم رعاية صحية عالمية المستوى في أبوظبي.»

وقال عاطف البريكي، الرئيس التنفيذي لخدمات البيانات الصحية في أبوظبي، المشغّل لشركة ملفي «يوفر نظام ملفي منصة محورية لتبادل المعلومات الصحية الرئيسة للمرضى سريعًا في الوقت اللحظي بين مختلف جهات توفير الرعاية الصحية في الإمارة مما يعزز مستواها ويحسن العلاجات المقدمة للمرضى في أبوظبي. ولا ريب أن صعوبة التنسيق الفعال بين مقدمي الرعاية الصحية تبقى مشكلة مزمنة في غياب قاعدة بيانات موحدة تتيح تبادل المعلومات المهمة عن صحة المرضى بسرعة وأمان بين مختلف مقدمي الرعاية الصحية. ويتصدى نظام ملفي لهذه المشكلة ليتجاوزها ويحدث ثورة جديدة في مستوى تقديم الرعاية الصحية في الإمارة. تتضمن قاعدة بيانات ملفي حالياً أكثر من 35 مليون سجل لأكثر من 3 ملايين مريض، وكلما انضمت جهة رعاية صحية جديدة، تزداد قوتها وفعاليتها في تحسين سرعة تقديم الخدمات الصحية وجودتها وسلامتها وتكلفتها.»

ووجدت أول مبادرة من نوعها في المنطقة لإنشاء نظام لتبادل معلومات المرضى صدى طيبًا لدى الجمهور، حيث أظهر استطلاع الرأي* الذي أجرته الإدارة المشرفة على ملفي، وشارك فيه نحو 1000 شخص من أبوظبي يمثلون التركيبة السكانية للإمارة، أن 82% من المستطلعين يرون أن ملفي سيحسن العناية بالمرضى، ووجد الاستطلاع أيضًا أن 91% من المستطلعين فخورون بأن تكون أبوظبي أول إمارة تطبق هذا النظام المتقدم.

ويتطلب انضمام جهة جديدة من مقدمي الرعاية الصحية إلى نظام ملفي المرور بعدة مراحل قبل أن تتمكن من البدء بالاستفادة منه، وبهدف تحقيق عملية انتقال سلس ومستقر دون التأثير سلبًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة، عمل فريق ملفي بتعاون وثيق مع فرق مستشفى دانة الإمارات وشبكة هيلث بلس للمراكز الطبية المتخصصة ومستشفى الواحة لدعم خطواتها نحو الانضمام إلى النظام.

وقال محمد علي الشرفا الحمادي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية «أرى أن قدرة مستشفى وعيادة دانة الإمارات ومراكز هيلث بلس الطبية التي تملكها شركة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية على الانضمام إلى نظام ملفي كأول شبكة للرعاية الصحية تدمج بالكامل فيه، تمثل شهادة كبيرة على التزامنا بتوفير أحدث سبل العناية المتقدمة بالمرضى، والواقع أننا بدأنا فعلًا نلمس منافع ملفي على أطبائنا والمرضى. فتبادل معلومات المرضى لحظياً عبر ملفي بين دانة الإمارات وهيلث بلس عنصرًا مهمًا في استمرار مجموعتنا بتقديم مستوى الرعاية الصحية عالي الجودة ما يصب في النهاية في قناة تحسين أعمالنا ويتيح لفرق الرعاية لدينا التركيز على علاج مرضانا ومساعدتهم على الشفاء مما يساهم في تعزيز تجربة مرضانا. ونتطلع اليوم إلى انضمام عدد أكبر من مقدمي خدمات الرعاية الصحية إلى نظام ملفي بما يمكننا جميعاً من تقديم الرعاية الصحية بمستوى أرقى في إمارة أبوظبي.»

وقال أليكس جانكولوسكي، الرئيس التنفيذي لمستشفى الواحة «حققنا انتقالاً سلسلاً جداً إلى ملفي في مستشفى الواحة، وأنجزنا مرحلة مهمة يفخر بها الفريق كاملاً عن طريق تبادل معلومات صحة المريض عبر منصة عالية الاعتمادية يسهل تنسيق رعاية المرضى بصورة أفضل ويمكن اتخاذ القرارات الطبية المبنية على المعلومات الوافية. وأذكر من الحالات التي يصبح فيها الوصول إلى ملفي أمرًا ضروريًا جدًا كمستشفى، الحالات عالية الخطورة المرتبطة بالحمل. فمثلًا، بإمكان فريقنا الاستجابة بكفاءة عالية في أي حالة طوارئ مرتبطة بالحمل، سواء دخلت المريضة لأول مرة إلى مستشفانا أم لا، وذلك بفضل إمكانية الوصول الفوري إلى جميع المعلومات الصحية المهمة لها من مراجعاتها السابقة للأطباء إلى أنواع الأدوية التي تسبب لها حساسية والنتائج السابقة لفحوصاتها   الطبية وغير ذلك، ففي حالة الطوارئ لكل ثانية قيمة عالية وتمكننا من الحصول على المعلومات اللازمة مباشرة أمر لا يقدر بثمن.»

*الجدير بالذكر أن إستطلاع الرأي نفذ بدعم من شركة يوغوف الرائدة في مجال أبحاث السوق، ولديها أكبر فريق بحث عبر الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، وأنجزت استطلاعات كثيرة شارك بها مئات الآلاف من الأشخاص عبر 21 دولة. وشمل الاستطلاع الذي أجرته ملفي في العام 2019 استطلاع رأي 1000 من المقيمين في أبوظبي يمثلون نموذجاً عن التركيبة السكانية في الإمارة.

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *