افتتاح مركز الطوارئ والحوادث الجديد بمؤسسة حمد الطبية

افتتاح مركز الطوارئ والحوادث الجديد بمؤسسة حمد الطبية

تشهد دولة قطر ارتفاعا ملحوظا في عدد السكان، ما يعني تزايدا في عدد المرضى الذين سيحتاجون الى خدمات الطوارئ والحوادث في مؤسسة حمد الطبية؛ فكان ذلك بمثابة الدافع لها لتلبية احتياجات المرضى التزاما منها في توفير خدمات تتمتع بجودة عالية لحالات الطوارئ والحوادث. وعليه، فقد تم افتتاح مركز الطوارئ والحوادث الجديد بمستشفى حمد العام، المجهّز بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، حيث تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، بافتتاحه رسميا في شهر سبتمبر\ أيلول 2019.

يُعدّ المركز الجديد أحد أكبر المراكز والأول من نوعه في المنطقة، حيث يسهم في توسعة خدمات الطوارئ والحوادث في دولة قطر بشكل لافت. وإلى جانب قسم الطوارئ الجديد، يوفر المركز خدمات إصابات الحوادث والرعاية الحرجة والعاجلة،  بالإضافة إلى منصة مخصصة لوصول المرضى المنقولين في سيارات الإسعاف إلى مستشفى حمد العام. 

مركز الطوارئ والحوادث، المجهز بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، يضم غرفة للعلاج بالأوكسجين التي تتسع لعلاج  حوالي 18 مريضاً ممن يعانون من حالات صحية متنوعة بما في ذلك حوادث الغطس، وتعتبر هذه الغرفة الأولى من نوعها في دولة قطر. يأتي افتتاح مركز الطوارئ والحوادث تأكيدا على التزام مؤسسة حمد الطبية المستمر بتوسعة قدراتها الاستيعابية والارتقاء بمستوى خدماتها. هذا الالتزام سيضمن لشعب قطر استمرارية حصوله على أفضل خدمات الرعاية المتوفرة في أحدث المرافق الصحية حاضراً  ومستقبلاً. وبالإضافة إلى تقديم أفضل مستوى ممكن من الرعاية الصحية، يوفر مركز الطوارئ والحوادث – الذي تبلغ سعته أربعة أمثال مركز الطوارئ  السابق- مستوى متميز من الراحة للمرضى.

يوفر المركز الجديد مستوى غير مسبوق من الراحة للمرضى ويتيح لهم التعافي في بيئة مُجهزّة بأحدث الأجهزة والتقنيات العلاجية التي من شأنها الارتقاء بتجربتهم وتجربة أفراد أسرهم خلال رحلتهم الاستشفائية. تتوفر خدمات العلاج والرعاية الطبية العاجلة للمرضى في قسم الطوارئ بالطابق الأرضي فضلاً عن مرافق الرعاية المخصصة لمصابي الحوادث والرعاية الحرجة والعاجلة في الطوابق الثلاثة الأخرى من المبنى. يتضمن المرفق الجديد أيضاً، أحدث أجهزة التصوير السريري بما في ذلك، أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير بالموجات فوق الصوتية وثلاثة أجهزة للتصوير المقطعي المحوسب، كما تمت زيادة القدرة الاستيعابية في مجال التصوير بالأشعة السينية لتصل إلى ثلاثة أمثال ما كانت عليه في مركز الطوارئ السابق.

يخضع مرضى الحالات الطارئة الذين يراجعون مركز الطوارئ والحوادث الجديد لعملية فرز وتقييم أوَّلي فور وصولهم ثم يتم تقديم العلاج اللازم لهم وتحديد ما إذا كان المريض يحتاج لإدخال إلى المستشفى أم لا، مع الإشارة إلى أن منطقة الكشف والعلاج بقسم الطوارئ السابق ستظل مفتوحة حرصاً على تعزيز الطاقة الاستيعابية”.

سيسهم مركز الطوارئ والحوادث في توسعة وتعزيز قدرة مؤسسة حمد الطبية على رعاية مرضى إصابات الحوادث حيث يضم الطابق الأول مركز حمد لإصابات الحوادث الذي يعتبر الأكبر من نوعه في دولة قطر، ويستقبل نحو 2000 حالة سنوياً  تُعاني من إصابات خطيرة من مختلف أنحاء قطر. ويضمن تواجده ضمن مركز الطوارئ وإصابات الحوادث توافر خدمات إصابات الحوادث للمرضى المنقولين عبر سيارات الإسعاف أو الطائرة المروحية عبر مهبط الطائرات بمركز الجراحة المتكاملة المجاور؛ حيث أصبح بمقدورهم الآن الحصول على الرعاية الفورية وخدمة الإنعاش بما يتيح استقرار وضعهم الصحي.  يتضمن المرفق أيضاً خمس غرف مخصصة للطوارئ والحوادث مُجهزّة بالكامل لتحويلها إلى غرف عمليات مصغرة في حال وقوع حادث جماعي كبير أو حادث يتطلب تدخل جراحي فوري، وتيسير نقل المرضى بسرعة وسلاسة إلى وحدة العناية المركزة للجراحة أو وحدة العناية المركزة لإصابات الحوادث أو غرف العمليات الجراحية بمستشفى حمد العام من خلال جسر يربط فيما بينها في الطابق الأول.

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *