بنات الإمارات العاملات في شركة “صحة” في خط الدفاع الأول لمكافحة كورونا

بنات الإمارات العاملات في شركة “صحة” في خط الدفاع الأول لمكافحة كورونا

لقد كان العام الحالي 2020 عاماً استثنائياً للمرأة الإماراتية، فما إن بدأت أيامه والمرأة الإماراتية تتطلع للمزيد من الإنجازات في عام الإنطلاق للخمسين، حتى أطلت جائحة كوفيد 19 برأسها، في كل أنحاء العالم، فاستنهضت المرأة في الإمارات قواها وشمرت عن ساعديها لتكون في خط الدفاع الأول إلى جانب الرجل ضاربة أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وقامت بدورها على أكمل وجه تعالج أفراد المجتمع وتقدم لهم الرعاية التي يستحوقنها.

وكان للمرأة العاملة في القطاع الصحي الدور الأكبر والأهم في مواجهة هذه الجائحة، من خلال عملها في مختلف المجالات، إذ عملت: طبيبة، وممرضة، وصيدلانية، وفنية، وإدارية، في مختلف منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، فسهرت الليالي إلى جانب المرضى بعيدة عن بيتها وأهلها وزوجها وأولادها، حرصاً على سلامتهم من جانب، ولتقوم بدورها في رعاية المرضى من جانب آخر، فحق لها أن تحتفل بـ”يوم المرأة الاماراتية” الذي يصادف 28 أغسطس من كل عام، مستحقة الثناء والتقدير الذي خص به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، )أم الإمارات) المرأة الإماراتية؛ فقيادة دولة الإمارات تؤمن بأهمية مساهمات بنات الوطن ودورهن في جهود التنمية والازدهار.

الدكتورة نوال الكعبي المدير الطبي التنفيذي لمدينة الشيخ خليفة الطبية

ومن بنات الإمارات اللائي كان لهن دور مميز في مسيرة القطاع الطبي في دولة الإمارات، الدكتورة نوال الكعبي المدير الطبي التنفيذي لمدينة الشيخ خليفة الطبية التابعة لشركة “صحة”، ورئيسة اللجنة الوطنية السريرية لمكافحة “كوفيد-19″، رئيسة مجلس “صحة” للأمراض المعدية والتحكم في انتشار الأمراص، الباحث الرئيسي للتجارب السريرية المرحلة الثالثة لتطعيم “كوفيد19” غير النشط، فقد تخرجت من جامعة الإمارات، ثم أكلمت الدراسة في كندا في جامعة أتوا، وعملت في مستشفى الأطفال في انتريال، وحصلت على البورد الكندي، والبورد الأمريكي، في الأمراض المعدية، وتخصصت في الأمراض المعدية، والتحكم في انتشار الأوبئة من كندا، وطبيب تنفيذي معتمد من الجمعية الأمريكية للقيادات الطبية، ولديها شهادة في الأبحاث العالمية من جامعة هاربرد، بدأت حياتها العملية في الإمارات في مستشفى زايد العسكري ومن ثم في مدينة خليفة الطبية، وتدرجت في عدة مناصب إلى أن أصبحت المدير الطبي التنفيذي لمدينة خليفة الطبية.

قالت إن دولة الإمارات قدمت لها وللمرأة الإماراتية كل الدعم والتشجيع ولولا هذا الدعم لما تمكنت من الحصول على كل هذه الشهادات والتخصصات، وأسهمت إسهاماً كبيراً في مكافحة كوفيد 19، وكان لدولة الإمارات تجربة فريدة في مكافحة الفيروس، حيث شاركت في وضع بروتوكول علاجي متميز أسهم في الحد من الوفيات بسبب الفيروس، والنجاح في شفاء المرضى بالإعتماد على أحدث الأبحاث والتجارب الناجحة عالمياً.

وأضافت إن دولة الإمارات من الدول القليلة التي وفرت العلاج لجميع المصابين من مواطنين ومقيمين، واعتمدت على سياسة العلاج المبكر مما كان له أكبر الأثر في زيادة أعداد الذين تم شفائهم.

وأعربت عن شكرها للقيادة الرشيدة لما قدمته ومازالت تقدمه في كل المجالات، خاصة القطاع الصحي الذي أولته القيادة أهمية كبيرة، حيث أقامت بنية تحتية صحية متينة تفوقت من خلالها على الكثير من دول العالم المتقدمة.

الدكتوره غزاله بالحاج، المدير الطبي التنفيذي لمستشفى العين التابع لشركة “صحة”

الدكتوره غزاله بالحاج، المدير الطبي التنفيذي لمستشفى العين التابع لشركة “صحة” قالت إن المرأة الإماراتية تحتل مكانة رفيعة، وتعد دولة الإمارات الأولى عربياً في تمكين المرأه قيادياً وبرلمانياً، والأولى عالمياً في إحترام المرأه والحفاظ على كرامتها.

وأضافت: “كوني طبيبه مواطنه فقد أتحيت لي جميع الفرص للتطور والمضي قدماً لتحصيل العلم خارج الدولة بدعم منقطع النظير من القيادة الرشيدة، وبفضل هذا التشجيع استطعت قيادة الطاقم الطبي في مستشفى العين للتعامل مع جائحة كورونا، وبحمد الله حقق المستشفى نجاحاً كبيراً في التعامل بأعلى مستويات الجوده الطبيه والكفاءة التشغيلية خلال هذا الوقت ومواجهة جميع التحديات بصلابة بفضل من رب العالمين وقيادتنا الحكيمة”.

وقدمت التهنئة للمرأه الإماراتية بيومها المشرق، داعية الله أن تكون دائما في الصفوف الأماميه لخدمة هذا الوطن المعطاء.

فوزيه مصبح المعمري، مدير إدارة الخدمات الطبية المساندة

فوزيه مصبح المعمري، مدير إدارة الخدمات الطبية المساندة في مدينة الشيخ شخبوط الطبية التابعة لشركة “صحة” بدأت حياتها العملية في الخدمات الطبية المساندة، ولازالت تعمل بنفس الحماس لإيمانها الراسخ بأهمية دورها كإماراتية للوصول بخدمات الرعاية الصحية للعالمية. 

وأكدت أن يوم المرأة الإماراتية هذا العام له وقع خاص وذلك بسبب وقوف المرأة وقفة جبارة وبذلها الكثير من التضحيات لمكافحة جائحة كورونا، مما انعكس إيجاباً على سلامة العائلة والمجتمع في دولة الإمارات. 

وقالت إنه لا أحد ينكر فضل المرأة الإماراتية في استمرارية الحياة في هذه الفترة وخاصة العاملات في خط الدفاع الأول اللواتي وضعن أنفسهن في وجه هذا الوباء من خلال اسهاماتهن في الخدمات الصحية التي قدمنها في المستشفيات ومراكز العزل والزيارات الميدانية التي قد تعرضهن وعائلاتهن لخطر الإصابة.

وقدمت فوزيه المعمري، التهنئة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية  لكل الإمارتيات وخاصة من هن في خط الدفاع الأول، معربة عن فخرها بأنها إماراتية وتسهم في دفع عجلة التقدم في دولة الإمارات الحبيبة في ظل القيادة الرشيدة، سائرين على نهج والدنا المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.

ودعت بنات الإمارات للانخراط في العمل في  قطاع الرعاية الصحية، لأهمية هذا المجال في خدمة أفراد المجتمع، مشيرة إلى أن هذا القطاع يلقى كل الدعم من حكومة دولة الإمارات.

الدكتورة عائشة مصبح المعمري مدير إدارة طبية في مدينة الشيخ شخبوط الطبية

الدكتورة عائشة مصبح المعمري مدير إدارة طبية في مدينة الشيخ شخبوط الطبية أول إماراتية تخصصت في طب الطوارئ والرعاية الحرجة، وحاصلة على 3 شهادات ماجستير في الجودة والسلامة في إدارة الرعاية الصحية، وفي الأنسجة والخلايا والتبرع بالأعضاء، وفي إدارة الأعمال، وزمالة في الطب الإنساني، ولديها العديد من الأبحاث المنشورة في طب الطوارئ.

وأعربت الدكتورة عائشة المعمري عن امتنانها لقيادة دولة الإمارات للفرص الكبيرة التي وفرتها لبنات الإمارات والدعم اللامحدود من أصحاب السمو الشيوخ، وقالت إنها تعمل ما بوسعها لرد الجميل للوطن فهي تحرص على المزيد من التعلم وتطويرها نفسها في مجال عملها خاصة الطب السريري من أجل خدمة أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها، مشيرة إلى أنها شاركت في تأسيس برنامج طب الطوارئ في شركة “صحة” وتحرص على تدريب أطباء الطوارئ ونقل المعرفة لهم وتأهيلهم للمستقبل، كما قامت بتنفيذ العديد من مشاريع تحسين الجودة لتحسين الرعاية الطبية في حالات الطوارئ والوصول إليها.


وأضافت أن والدها كان الداعم الرئيسي لها وشجعها لدراسة الطب، وكان لمرضه ودخوله المستشفى في عام 1990 وحاجته لطبيب طوارئ مختص لعلاجه، الدافع الكبير لها للتخصص في مجال طب الطوارئ الذي كان في ذلك الوقت تخصص نادر، فدرست في هذا التخصص وتميزت فيه، وتحرص على تقديم الرعاية الطبية لأفراد المجتمع وانقاذهم من الأمراض التي يعانون منها.

وأعربت عن أملها في رؤية الكثير من بنات الإمارات يدرسن الطب ويعملن في المستشفيات والمراكز الصحية ويقدمن الرعاية لأبناء الإمارات ويساعدن في تشخيص حالات المرضى وشفائهم، والإسهام في تعزيز تطور القطاع الصحي في دولة الإمارات والذي يعد من القطاعات المهمة التي تلقى الرعاية والإهتمام من القيادة الرشيدة التي وفرت كل الدعم لهذا القطاع والعاملين فيه، وهذا ما برز جلياً خلال التعامل مع أزمة انتشار فيروس كوفيد 19.

الدكتورة طيف صباح السرَاج المدير التنفيذي للخدمات الطبية المساندة في مستشفى توام التابع لشركة “صحة”

الدكتورة طيف صباح السرَاج المدير التنفيذي للخدمات الطبية المساندة في مستشفى توام التابع لشركة “صحة” قالت إن كل يوم يمر عليها هو بمثابة مشاركة فعّالة نحو تحقيق الإستراجيات الصحية المعمول فيها وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، فخبرتها في القطاع الصحي و إدارة الخدمات الطبية المساندة والعمليات التشغيلية في المستشفيات، إضافة إلى قدراتها الإكلينيكية والإدارية والأكاديمية جعلتها تتفانى في عطاءها في مختلف قطاعات العمل الصحي، على مدى نحو 22 عاماً، إذ حصلت على شهادتي الماجستير والدكتوراه من الولايات المتحدة ومرشحة حالياً لدرجة الزمالة في الكلية الأمريكية لمدراء الرعاية الصحية  التنفيذيين، وحاصلة على العديد من جوائز التميز من عدة جهات في دولة الإمارات وخارجها، وتم إختيارها وتكريمها بلقب الخريج المتميز لعام 2020 من جامعة كونتيكت الأمريكية.

عملت الدكتورة طيف على تطوير الخدمات السريرية  التشغيلية، وأسهمت في سن القوانين والسياسات والبروتوكولات اللازمة للوصول إلى أفضل المستويات في الممارسات الصحية العالمية والحصول على الإعتمادات والتراخيص الدولية والمحلية مما يسهم في تقديم أفضل الخدمات الصحية للمرضى.

قامت الدكتورة طيف بدور فعال أثناء أزمة جائحة كورونا كوفيد-19 ، حيث عملت عضوة في فريق قيادة الأزمات لشركة “صحة” وعضوة بمركز قيادة الأزمات في مستشفى توام  في إدارة الخدمات الطبية  المساندة و الطاقم الطبي المساند بصورة يومية و على مدار 24 ساعة ، وأوكل إليها وفريق العمل معها مهمة توفير الخدمات الطبية المساندة  التشخيصية و العلاجية  بجميع أنواعها لمرضى الكوفيد19 في مستشفى توام، وفي المشاريع الخاصة بإحتواء الأزمة.

وقالت إن الدور المهم والبارز للقيادة الرشيدة كان له أبلغ الأثر في تميز القطاع الصحي، خاصة الدعم الذي لقيه ويلقاه جميع العاملين في هذا القطاع الحيوي، سواء قبل جائحة كورونا أو أثناءها.

وأكدت أن القيادة الرشيدة عملت ليلاً ونهاراً لتوفير كل احتياجات القطاع الصحي من الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية والأدوية والكوادر بجميع أطيافها لتعزيز مكانة هذا القطاع خلال أزمة مكافحة كورونا . 

وتوجهت بالشكر للقيادة الرشيدة للرعاية المنقطعة النظير للعاملين في القطاع الصحي، خاصة اللفتة الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات، رئيسة الإتحاد النسائي العام والرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ورسالة الشكر والعرفان التي تلقتها من سموها والتي كان لها أبلغ الأثر في بث روح الحماس فيها لما حملته من عبارات جميلة تبعث على الأمل والتفاؤل.

وأضافت أن الدعم المستمر للمرأة الإماراتية في مختلف المجالات والتخصصات والفئات العمرية على جميع الأصعدة  لهو من أكبر نعم الله سبحانه وتعالى على المرأة  في دولة الإمارات، وعلينا أن نحمد الله دائماً وأبداً على نعمتة وندعوه أن يمن على قيادتنا الرشيدة بالصحة والعافية ودوام الأمن والخير والسلام. 

خلود جمال بن رفيع، مدير قسم الصيدلية في مستشفى توام التابعة لشركة “صحة”

خلود جمال بن رفيع، مدير قسم الصيدلية في مستشفى توام التابعة لشركة “صحة”، قالت إن قيادة دولة الإمارات أولت المرأة الإماراتية أهمية كبيرة وهيأت لها كل سبل النجاح، واشارت إلى مقولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية،( أم الإمارات) “إن كل يوم هو يوم المرأة الإماراتية”؛ فجهود ودعم وتمكين المرأة مستمرة في جميع القطاعات في ظل قيادتنا الرشيدة، والقطاع الصحي ليس استثناء، فقد قامت دولة الإمارات بدعم المرأة في القطاع الصحي، وركزت على إقامة الجامعات والكليات المتخصصة في مجالات العلوم الصحية، وكذلك دعم الابتعاث للخارج للتخصصات غير المتوفرة في الدولة، بالإضافة إلى ذلك دعمت الإمارات توظيف المرأة في هذا القطاع الحيوي وشجعتها حتى وصلت إلى المناصب القيادية؛ فنرى اليوم الطبيبة والصيدلانية والممرضة والقيادية وغيرها من المواقع البارزة في القطاع الصحي.

وقالت إن دور المرأة الإماراتية كان جليا خلال مكافحة الجائحة في مختلف التخصصات الصحية، إذ ساهمت في احتواء الأزمة والتقليل من آثارها، ففي قطاع الصيدلة حرصت القيادة الرشيدة على توفير جميع الأدوية، كما حرصت عدم حدوث نقص في الدوية في ظل ظروف القيود على السفر والشحن؛ مستشهدة بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، “الدواء خط أحمر”.

وأعربت عن فخرها واعتزازها بأنها ابنة الإمارات، وتفخر بإنجازات المرأة الإمارايتة وإسهاماتها في تعزيز مكانة الإمارات على الساحة الدولية.

سماء درويش المسماري، مدير وحدة التمريض في قسم الطوارئ بالإنابة، في مدينة الشيخ خليفة الطبية

سماء درويش المسماري، مدير وحدة التمريض في قسم الطوارئ بالإنابة، في مدينة الشيخ خليفة الطبية، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في علوم التمريض من جامعة الشارقة، ودرجة الماجستير في إدارة المستشفيات من الكلية الأيرلندية للجراحين، وحصلت كذلك على العديد من جوائز التميز الوظيفي ، وشاركت في مسابقات محلية ودولية لرفع مهارة التمريض، ومتخصصة في إدارة الطوارئ والأزمات.

قالت إن دولة الإمارات قدمت لأبنائها الكثير، وتستحق منهم أن يتفانوا في خدمتها والتضحية من أجل رفعتها مشيرة إلى أنها تحرص أشد الحرص على تقديم أقصى ما يمكنها من أجل رعاية أفراد المجتمع، وأن أفضل لحظات حياتها عندما ترى مريضاً يتعافى ويخرج من المستشفى سليماً بصحة جيدة. 

وأضافت أن إبنة الإمارات أثبتت جدارتها وعملت بجد وإخلاص خلال جائحة كوفيد 19 حيث عملت أسماء المسماري في الخطوط الأمامية لساعات طويلة وتعاملت مع الحالات العديدة التي كان يستقبلها قسم الطوارئ في مدينة الشيخ خليفة الطبية وواجهت الوضع بالصبر والتحمل، ووقع على عاتقها مسؤولية توفير الرعاية الطبية والنفسية للمرضى الذين وصلوا إلى وضع حرج نتيجة اصابتهم بالفيروس.

وأعربت عن فخرها كونها ممرضة إماراتية تعمل بتخصص الطوارئ، كما أعربت عن فخرها بثقة المرضى وعائلاتهم، وبأنها تقدم خدمة قيمة وانسانية لوطنها، مشيرة إلى أن مهنة التمريض قدمت لها الكثير، وأكسبتها الكثير من المهارات، والخبرات في مجال عملها، وأنها تتطلع لإكتساب المزيد من المهارات والتعلم المستمر من أجل الاستعداد للتعامل مع التقنيات الحديثة، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يسهم في إنجاز الأعمال بسرعة ودقة متناهية، ويسهل على المريض الوصول للرعاية الصحية المتميزة التي يتطلع إليها.

سمية محمد الحمادي، مسؤول قسم التأهيل والعلاج الطبيعي في مستشفى العين، التابع لشركة “صحة”

سمية محمد الحمادي، مسؤول قسم التأهيل والعلاج الطبيعي في مستشفى العين، التابع لشركة “صحة” توجهت بالشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على دعمها اللامحدود لتمكين المرأة الإماراتية في مختلف مجالات ومتطلبات الحياة.

وقالت إن ما وصلت إليه المرأة الإماراتية على مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية دليل على الثقة والايمان بقدراتها، مشيرة إلى دعم القيادة الرشيدة لإبنة الإمارات، مما أتاح لها الفرصة لتولي أرفع المناصب.

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *