المستشفى الأميركي دبي يجري بنجاح أول علاج إشعاعي داخلي عالي الجرعة

المستشفى الأميركي دبي

يجري بنجاح أول”علاج إشعاعي داخلي عالي الجرعة” في دبي والإمارات الشمالية

أجرىالمستشفى الأميركي دبيبنجاح أول جلسةعلاج إشعاعي داخلي عالي الجرعة” (HDR Brachytherapy) لمريضة مصابة بمرض سرطان عنق الرحم، في خطوة هي الأولى من نوعها في دبي والإمارات الشمالية.

قام فريق طبي مختص في العلاج الإشعاعي برئاسة الدكتور طارق دوفان، مدير قسم علاج الأورام بالأشعة، بإجراء الجلسة العلاجية باستخدام تقنية “التصوير بالأشعة المقطعية” (CTScan). وتم إبقاء المريضة تحت تأثير التخدير العميق أثناء الجلسة العلاجية،مع إخضاعها للمراقبة ليتم إخراجها من المستشفى في اليوم ذاته.

ويعتبر “المستشفى الأميركي دبي” المستشفى الوحيد الحاصل على اعتماد “هيئة الصحة بدبي” لقسم المعالجة الإشعاعية الداخلية في دبي والإمارات الشمالية. ويعد أيضاً مركزاً دولياً معتمداً للتميز في “المعالجة الإشعاعية الداخلية” و”العلاج الإشعاعي” لـ “فاريان للأنظمة الطبية”، الشركة العالمية الرائدة في تطوير العلاجات الإشعاعية للأورام وابتكار البرمجيات الطبية.  تتيح “المعالجة الإشعاعية الداخلية” للأطباء استخدام جرعة أعلى من الأشعة لعلاج المناطق المصابة الممتدة على نطاق محدود في أسرع وقت ممكن. وينطوي العلاج الطبي على إيصال الأشعة عالية الجرعة إلى المنطقة المصابة بالورم السرطاني دون المساس بسلامة المناطق المحيطة غير المصابة. ويتم استخدام التقنية لعلاج المرضى المصابين بسرطان عنق الرحم والبروستاتا والرحم والرئة والمريء والثدي والرأس والعنق.

قال الدكتور طارق دوفان: “يشرّفنا الإعلان عن نجاح “المستشفى الأميركي دبي” في توفير “علاج إشعاعي داخلي عالي الجرعة” للمرة الأولى في دبي والإمارات الشمالية. وتم إبقاء المريضة تحت تأثير التخدير أثناء جلسة العلاج، حيث تم استخدام جهاز طبي خاص لتوليد أشعة من عنصر الإيريديوم المشع عالية الجرعة للقضاء على الورم السرطاني المتواجد في عنق الرحم. ولم يترتب عن العلاج أي آثار جانبية، حيث لم تشعر المريضة بأي أعراض تستلزم البقاء في المستشفى تحت المراقبة ليتم إخراجها في اليوم ذاته. ويؤكد حرصنا على توفير العلاج النوعي على التزامنا التام في “المستشفى الأميركي دبي” بتزويد المرضى بخدمات الرعاية الطبية عالمية المستوى. وكلنا ثقة بأنّنا، من خلال توفير العلاج الجديد في دبي، سنتمكن من إحداث بصمة إيجابية على صعيد مساعدة المرضى المصابين بالسرطان”.