نقلة نوعية في قطاع الصحّة: تصنيف أفضل وأمراض أقل

نقلة نوعية في قطاع الصحّة:

تصنيف أفضل وأمراض أقل

خطوة مهمّة يشهدها القطاع الصحي حول العالم تُضيف إلى التقدّم المسجل تباعاً دفعاً جديداً وخارطة طريق. تتمثّل الخطوة الجديدة في إصدار منظمة الصحّة العالمية المراجعة الحادية عشرة للتصنيف الدولي للأمراض. وهو الأساس الذي يُستند إليه في تحديدات الأمراض، ويحتوي على نحو 55 ألف رمز فريد للإصابات وأسباب الوفاة.

ويُستخدم التصنيف الدولي للأمراض من قِبل مديري البرامج الصحية الوطنية وأخصائيي جمع البيانات وغيرهم من المعنيين بتتبع التقدم المُحرز في الصحة العالمية وتخصيص الموارد الصحية. ويُعتبر ذلك تطوراً ذا قيمة مهمّة يضاف إلى ما تحققه الدراسات الطبية حول العالم من اكتشافات تساهم في توفير صحة أفضل وأمراض أقل.

المراجعة الحديثة ستُعرض على جمعية الصحة العالمية في أيار/ مايو 2019، وسيبدأ تطبيقها في 1 كانون الثاني/ يناير 2022. وأهميّتها أنها باتت إلكترونية بالكامل وجاءت في شكل أسهل بكثير في الاستخدام. وهي تُجسّد تقدم الطب وزيادة فهمنا للعلوم. كما أصبح التصنيف أكثر قدرة على تسجيل البيانات المتعلقة بالسلامة في الرعاية الصحية والحد من الإصابات. 

وفي حين يُعتبر التصنيف الدولي للأمراض حجر الزاوية في المعلومات الصحية، يُنتظر أن تساهم مثل هذه النقلات النوعية على صعيد الصحة حول العالم، في توفير المزيد من فرص الحد من الأمراض، وإتاحة سلوكيات متطورة للقطاعات الطبية، وصحة أفضل للناس، وهو الهدف النهائي لسعينا جمياً.

الناشر