البروفيسور توفيق خوجه

أمين عام إتحاد المستشفيات العربية ورئيس المجلس التنفيذي

البروفيسور توفيق خوجه 

“شهادة المبادرة الذهبية تهدف إلى تحفيز القطاع الصحي العربي لمواجهة الصعوبات التي خلّفها هذا الوباء”

أطلق إتحاد المستشفيات العربية شهادة “المبادرة الذهبية” في القطاع الصحي لإستجابته لجائحة (كوفيد- 19) في ظلَ أزمة وباء فيروس كورونا المستجد. مجلة “المستشفى العربي” إلتقت البروفيسور توفيق خوجه، أمين عام إتحاد المستشفيات العربية ورئيس المجلس التنفيذي للإضاءة على هذه المبادرة وأهميتها للقطاع الصحي.

نود بداية الإضاءة على هذه المبادرة من حيث الأهمية بالنسبة للقطاع الصحي؟ وما هي الأهداف المرجوّة؟

في ظلَ أزمة وباء فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، أطلق إتحاد المستشفيات العربية شهادة  وجائزة “المبادرة الذهبية” لبناء الثقة في القطاع الصحي ولتقدير جهود وإجراءات إستجابة المؤسسات الصحية لهذه الجائحة التي كانت حاضرة لمواجهة هذا التحدي وتميزت بخدمة المريض، وذلك بالتعاون مع وزارات الصحة العربية، المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، منتدى السياسات الصحية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جمعية المستشفيات الخاصة في الأردن، مؤسسة حمد الطبية ومنظمات صحية أخرى، أضف إلى الشراكة الإعلامية مع مجلة “المستشفى العربي”.  

أما الأهداف من وراء هذه المبادرة كانت بتحفيز القطاع الصحي العربي لمواجهة الصعوبات التي خلّفها هذا الوباء. لقد واجهت المؤسسات الصحية والقطاع الصحي برمّته التحدي بإحترافية بالرغم من كل الظروف الصعبة والأسرار التي خبأها هذا الوباء، وقدمت أداءًا مميزاً وهي تستحق من الإتحاد أن يقدم لها التقدير لأنها خاضت تجربة الإستجابة بشكل ملفت ووضعت  إجراءات تنظيمية متميزة ومبتكرة في مواجهة جائحة ( COVID-19 ) في منطقتها أو بلدها. إن الجوهر الحقيقي للمبادرة الذهبية وأهدافها وقيمها هو أكثر بكثير من مجرد جائزة!

ماذا تقول للمؤسسات الصحية العربية التي واجهت هذه الأزمة؟

إنه لمن دواعي سروري أن أعبر عن عميق شكري وتقديري وامتناني لجميع المؤسسات الصحية على تفانيها الفريد وجهودها القيّمة وإجراءاتها المؤثرة ودعمها للسيطرة على هذا الوباء، وكذلك الإدارة السليمة لهذه الأزمة العالمية التي تحتل اليوم الأولوية على جدول أعمال النظام الصحي العالمي. 

لقد حققت العديد من الأنظمة والمؤسسات الصحية العربية تقدمًا ممتازاً، وأمامها أيضاً ما ستقدمه في الموجة الثانية من الوباء التي بدأت تتصاعد بحدّة في بعض البلدان في شكل شديد الخطورة، وهي أمام إستحقاقات وتحديات عديدة ومالية لمكافحة هذه الأزمة. لقد أعجبت جداً بملفات الفائزين والتي تميزت بمناقبية عالية وتميز عالمي لا مثيل له في التحضير لمواجهة الأزمة.

ما هي المعايير التي على أساسها تم إختيار الفائزين؟

لقد وُضعت ستة معايير لتقييم ملفات المؤسسات الصحية وتضمنت: الإستجابة مع الكادر التنظيمي للحكومة، القيادة والحوكمة، سلامة الموظفين والزوّار والمرضى، حملات التوعية، الكفاءة وندرة الموارد وأخيراً البحث والتطوير. وفعلاً كان هناك مؤسسسات طبّقت المعايير الستة بتميز وإحترافية . انا فعلاً فخور بمؤسساتنا الصحية التي تعمل وتواكب وتنافس المؤسسات العالمية.

لقد برهنت هذه المؤسسات فعاليتها ودمجت المعرفة القائمة على الأدلة، والحكمة من أجل جودة وأمان أفضل، فضلاً عن إنشاءها علاقات مهمة مع مرضاها وعائلاتهم، وتفهمت الإحتياجات.  لقد قدموا مستوى متميزًا من الرعاية يستحق الشكر والتقدير الحقيقي من قبل إتحاد المستشفيات العربية.

إنطلاقا من موقعكم، ما هي الرسالة التي تسعون إلى توجيهها من خلال هذه المبادرة لجهة تميّزها في التصدّي للوباء؟

رسالتنا واضحة من هكذا نشاطات، فنحن ومن بداياتنا وضعنا أهدافاً ترمي في المركز الأول إلى تنمية الكوادر الصحية العربية ومساعدة المؤسسات الصحية على التطوير لتقديم الأفضل إلى المريض العربي، ونحن فعلاً نسير على النقاط التالية:

  1. بناء الأسس الحقيقية لترسيخ مكانة التميز.
  2. تشجيع وترويج ونشر وتسهيل المبادرات التي تساهم في تطوير التعليم والتخطيط والفكر وإستخدام نموذج الرعاية الناجح.
  3. إبراز وتكريم المبادرات الناجحة لتمكين المؤسسات الصحية والقوى العاملة لديها من الإستفادة منها.
  4. رفع مستوى الوعي بأهمية المبادرات الشخصية والمؤسسية لتطوير الثقافة التعاونية في إدارات الرعاية الصحية.
  5. تشجيعهم وتحفيزهم على الإبتكار في تطوير مختلف جوانب الوقاية وإدارة الأوبئة والأزمات الصحية.
  6. توثيق وتوسيع وتعزيز دور مؤسسات الرعاية الصحية العربية وأعمالها في مختلف مجالات المعرفة والممارسات، بالإضافة إلى تعزيز المكانة العربية للإستفادة من التجارب العالمية.

هلا أطلعتنا على أسماء المؤسسات الفائزة؟

في إطار الترشيحات، وفي المرحلة الأولى من التقييم قدمت 53 مؤسسة صحية من 10 دول عربية ملفاتها لتتم دراستها من قبل اللجنة التحكيمية الخاصة بالمبادرة، وقد انتقل 18 مؤسسة منها إلى الثانية. وبعد دراسة معمقة للملفات، تم منح شهادة المبادرة الذهبية مع ألقاب مختلفة إلى 9 مؤسسات صحية من 6 دول عربية عبر معايير كانت قد وضعت من قبل اللجنة التحكيمية. 

كما يشرفني الإعلان عن لقب رجل العام الذي تم منحه الى الدكتور فراس أبيض – المديرالتنفيذي لمستشفى رفيق الحريري الجامعي لجهوده وعمله المميز في مكافحة جائحة كورونا في لبنان في ظل كل الظروف الصعبة التي عاشتها البلاد.

وانا بإسمي وإسم إتحاد المستشفيات العربية أتوجه بأحر التهاني إلى: 

كلمة أخيرة؟

أخيراً أود الإعلان أن الإتحاد سيقوم بدورة ثانية من هذه المبادرة بعد الإنتصار على الجائحة للمؤسسات التي لم يتسنّ لها تقديم ملفاتها والتي تعمل جاهدة لمواجهة هذه الأزمة العالمية والتي ستعلن في حينها. وأشكر الصديق الأستاذ سيمون شمّاس على متابعته من خلال هذه المجلة العظيمة والمحترمة والتي تتابع وتنشر ما يحصل في عالم الصحة وخاصة الإضاءة على ما يحصل عربياً. ألف شكر لدعمه الدائم للإتحاد، وإلى مشاريع أخرى بإذن الله ونجاحات وتميز من إتحاد المستشفيات العربية.

“اشكر الصديق الأستاذ سيمون شماس على متابعته من خلال هذه المجلة العظيمة والمحترمة والتي تتابع وتنشر ما يحصل في عالم الصحة وخاصة الإضاءة على ما يحصل عربياً. الف شكر لدعمه الدائم للإتحاد ، والى مشاريع اخرى بإذن الله ونجاحات وتميز من اتحاد المستشفيات العربية”

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *